Une femme voilée donne une raclée à son mari, en pleine rue
Mercredi 30 novembre 2011Une femme voilée donne une raclée à son mari, en pleine rue.
<< Télécharger la vidéo >>
Une femme voilée donne une raclée à son mari, en pleine rue.
Qui est Mehrezia Labidi Maiza ? C’est une femme rond, voilée, qui porte des robes moches mais à part ça, elle dit clairement dans la vidéo ci-dessous qu’elle est citoyenne française vaguement d’origine Tunisienne, bref une zimigri voilée, et après Ennahdha va venir nous dire que les partis laïques Tunisiens travaillent pour la France.
Ainsi Ennahdha ne travaille pas uniquement pour le Qatar de chi5a moza et son mari polygame mais aussi pour les USA, Israël et maintenant la France.
Zèyed, el 7ajra t’dhoub wel 5wenji mé y’toub.
Mehrezia, dégage, retourne chez Sarkozy et laisse les Tunisiens tranquilles !!!
Une voilée émancipé embrasse son copain dans la rue, en Tunisie.

Machallah, une animatrice voilée sur la télé Tunisienne et de plus une animatrice pour enfants, elle pourra donc conseiller aux fillettes de mettre le voile
“مختار الرصاع” وأول اختبار حقيقي مع مقدمة برامج متحجبة
قام السيد “مختار الرصاع” الرئيس المدير العام للتلفزة التونسية بإلغاء تصوير حصة الأطفال الخاصة بالوطنية الثانية “أطفال على الهواء” 24 ساعة قبل تسجيلها و سحبها من الشبكة الرمضانية تاركا الشبكة دون برنامج مسجل خاص بالأطفال.
مصادرنا من الداخل ترشح أن يكون ذلك على خلفية تحجب مقدمة البرنامج و قيامها بارتداء زي تغطي فيه شعرها و تمثل هذه الحادثة أول اختبار حقيقي لإدارة التلفزة التونسية حول هذا الموضوع خاصة أمام تزايد عدد المتحجبات في صفوف الصحفيات بالقناتين و بقسم الأخبار علما و أن المقدمة المعنية بالأمر رفضت الادلاء لنا بأي تصريح إثر اتصالنا بها مقتصرة على ذكر أن التحويرات الخاصة بالبرمجة و غيرها من أمور التلفزة شأن إداري بحت ليس لها التدخل فيه أو الحديث عنه.
والتساؤل الذي يطرح نفسه ماذا لو تحجبت دلال القاسمي أو زينة المليكي أو غيرهن من مقدمات النشرات الإخبارية فهل تلغى هذه النشرات أم يقوم الجدول باللازم كما قال الزميل الصحفي عماد بربورة؟؟
Ennahdha reprend du service : Une femme non voilée, aspergée d’acide à Soukra.
علم موقع بابنات من مصادر موثوقة بتعرض فتاة شابة في العشرين من عمرها على مستوى منطقة دار فضال بسكرة إلى هجوم بمادة “ماء الفرق” عشية أمس من قبل شاب اعترض طريقها ونعتها ب”الساقطة” لأنها “لم تكن ترتدي الحجاب” قبل أن يرش في وجهها هذا السائل السام لتنقل إثرها مباشرة إلى مستشفى الحروق البليغة ببن عروس..
وتمكن الشاب من إصابة الفتاة على مستوى أسفل الوجه والرقبة وحسب بعض المعلومات المتوفرة فإن الفتاة في حالة حرجة جدا ولم تتوفر معلومات بشأن الفاعل أو القبض عليه من عدمه، وتعيد هذه الحادثة الأليمة إلى الأذهان أحداث عاشتها تونس في فترة الثمانينات حيث عمد خلالها بعض المتشددين إلى مهاجمة الفتيات بماء الفرق مما خلف عاهات خلقية وتشوهات مازال يعاني منها الضحايا إلى اليوم..
وبعيدا عن أي تفسير متسرع لهذه الحادثة أو توجيه الاتهامات جزافا لايمكن لأي عاقل إلا أن يندد بأفعال وحشية كهذه ويجب على وزارة الداخلية التدخل بحزم لمنع مثل هذه الممارسات الشاذة التي تبيح الاعتداء على الآخرين وتهديد أرواحهم وممتلكاتهم خدمة لأغراض دنيئة وأفكار متطرفة يتبناها أصحابها ويحاولون الترويج لها في مجتمعنا..
وبرزت في الآونة الأخيرة بعض مظاهر التشدد الديني والمغالاة دفعت بالبعض إلى القيام بممارسات تتسم بالعنف باسم الدين جعل الكثيرين يتخوفون من صعود أسهم تيارات متشددة استغلت حالة الفوضى والتسيب الأمني لتبث سمومها عبر تحركات منظمة أو تحركات تلقائية من المتعاطفين مع هذا الفكر..
وتبدو وزارة الداخلية أمام استحقاق كبير ألا وهو الضرب بيد قوية على مرتكبي مثل هذه الجرائم في حق الإنسانية والإسراع بالحد من هذا الورم الخبيث الذي بدأ ينتشر سريعا في جسد مجتمعنا..وقاه الله من شرور الأنفس البغيضة..
C’est peut être sa deuxième ou troisième femme mais la vierge fraîche a toujours un goût particulier, heureusement que notre religion nous permet de bien en profiter.

La première femme voilée qui apparait sur un passeport Tunisien en est tellement contente que son mari l’exhibe ( elle ne va quand même pas se montrer elle-même dans une vidéo, c’est 7aram ).
Un grand pas vers l’islamisation rampante de la Tunisie.