Mercredi 1 juillet 2009
Ah les suicides à 9nannou land…
Source de l’article
Faits divers
El Manar : Une fan de Jackson se suicide?
Tunis – Le Quotidien
On croit savoir qu’une jeune fille originaire d’El Manar (Tunis nord) est décédée vendredi soir après avoir pris une quantité importante de comprimés. La victime aurait passé toute la journée à écouter les tubes de son idole, le roi de la POP Michael Jackson qui a trouvé la mort dans des circonstances mystérieuses la veille dans son sérail à Los Angeles. Cette mort tragique avait marqué la jeune fille qui s’est isolée dans sa chambre où elle avait passé la journée à passer et à repasser les tubes de la star de la POP avant que le drame ne se produise.
H.M.
Source de l’article
قضت يوما كاملا في سماع أغانيه ثم ابتلعت كمية من الأدوية
انتحار فتاة تونسية حزنا على جاكسون
لكن الأمر لم يقتصر على نعيه والحديث عن انجازاته الموسيقية، إذ أقدمت فتاة تونسية بمدينة المنار الراقية الواقعة شمال العاصمة تونس على الانتحار حزنا على وفاة ملك البوب الأمريكي.
وقالت صحيفة “لوكوتيديان” التونسية الناطقة بالفرنسية الاثنين 29-6-2009 على موقعها في شبكة الانترنت إن الفتاة التي أصيبت بالحزن الشديد إثر الإعلان عن وفاة جاكسون اختلت بنفسها في غرفتها وقضت يوما كاملا في سماع أغاني النجم الأمريكي ثم ابتلعت كمية كبيرة من الأدوية تسببت في وفاتها.
ويحظى مايكل جاكسون بشعبية كبيرة في تونس. وقد ازدادت شعبيته منذ أن أقام في السابع من أكتوبر/تشرين أول سنة 1996 حفلا خيريا تاريخيا-كان الأول من نوعه في أفريقيا- في ستاد المنزه بالعاصمة تونس حضره 65 ألف من عشاقه.
ولم يتقاض مايكل جاكسون أجرا عن إقامة الحفل إذ عاد ريعه إلى “صندوق التضامن التونسي” الذي يمول مشاريع خيرية وتنموية في تونس.
Tags: el Manar, jackson, manar, Michael Jackson, mickael, suicide, Tunisie, المنار, انتحار, جاكسون, مايكل جاكسون
Publié dans Tunisie |
Article lu 3 854 fois
Mercredi 3 juin 2009
Un écolier Tunisien prénommé Hamdi âgé de 10 ans et habitant à Jbéniana, s’est pendu !!!
Il était élève en 4ème année primaire à l’école 2 Mars de Jbéniana et habitait dans le quartier “El Jérid” de la même ville.
Le nombre de suicide des jeunes en Tunisie, devient inquiétant !
Source de l’article
تلميذ سنة رابعة أساسي شنق نفسه
اقدم التلميذ حمدي.. على شنق نفسه على اثر خروجه من مدرسة 2 مارس بجبنيانة واضعا حدا لحياته رغم صغر سنه (10 سنوات) وذلك بمنزله الكائن بحي الجريد من معتمدية جبنيانة وكان ذلك مساء امس على الساعة السادسة وقد تحولت الشرطة الى المكان مع الاسعاف ونقلت الجثة الى المستشفى الجهوي الحبيب بورقيبة بصفاقس للتشريح.. وقد علمنا ان شرطة المكان تولت البحث في اطوار هذه الواقعة.
محمد يحيى بن رجب
Tags: jbéniana, pendaison, sfax, suicide, Tunisie
Publié dans Tunisie |
Article lu 780 fois
Mardi 24 mars 2009
Des chiffres terribles mais malheureusement véridiques : 37% des adolescents Tunisiens pensent au suicide et 16% ont des relations sexuelles non protégés.
Pitié, ne me parlez pas de la religion comme remède, ça ne fera qu’empirer les choses !
في دراسة حديثة حول السلوكات الخطيرة في الأوساط المدرسية:
فكرة الانتحار تراود 37% من التلاميذ في سنّ المراهقة
العلاقات الجنسية غير المحمية تهدّد 16% من روّاد المؤسّسات التربوية
تونس ـ الصباح
عديدة هي السلوكات المحفوفة بالمخاطر التي بدأت تتسرّب بقوة من اسوار المؤسسات التربوية على غرار الادمان على التدخين والمشروبات الكحولية وبعض الاصناف من المخدرات الى جانب السياقة الخطيرة والعلاقات الجنسية
غير المحمية والعنف وغيره من سلوكات الانحراف.. لكن لوحظ من خلال العيادات التي يجريها المختصون العاملون في سلك الطب المدرسي أن العديد من المراهقين الذين يؤمون مختلف المؤسسات التربوية يفكرون في الانتحار.
ولئن اصبحت ظاهرة الانتحار لدى المراهقين والشباب ظاهرة عادية في كثير من المجتمعات وخاصة المجتمع الفرنسي.. فانها اصبحت تمثل معضلة تثير انزعاج المهتمين بمشاغل المراهقين والشباب في ادارة الطب المدرسي والجامعي.
وتبين من خلال دراسة حديثة اجراها ثلة من هؤلاء المختصين سنة 2008 بأحد مراكز الرعاية الصحية الاساسية وشملت عينة تتركب من مائة تلميذ وتلميذة يؤمون مؤسسات تربوية بالعاصمة ان هناك نسبة كبيرة منهم راودتهم فكرة الانتحار..
وتمثل نسبة الذكور من هذه العينة المدروسة 70 بالمائة والبقية اناث، ويبلغ معدل اعمارهم 15 سنة و6 اشهر.. وبينت الدراسة ان 37 بالمائة من التلاميذ فكروا في الانتحار ونجد من بين هؤلاء 16 بالمائة قاموا على الاقل مرة واحدة بمحاولة الانتحار و4 بالمائة منهم كرروا المحاولة عديد المرات.. وخضع 3 بالمائة من التلاميذ الذين فكروا او حاولوا الانتحار الى متابعة طبية أمّنها اطباء نفسانيون.
مشاكل اخرى
كشفت الدراسة نفسها عن مشاكل اخرى يعاني منها التلاميذ على غرار الادمان على التدخين، ونجد نسبة المدخنين في حدود 35 بالمائة وتمثل نسبة الذكور من بين التلاميذ المدخنين 87 بالمائة.
امّا المعضلة التي لا تقل خطورة عن التدخين فهي السلوكات العنيفة، وكشفت الدراسة في هذا الصدد ان 27 بالمائة من التلاميذ تعنيهم هذه المشكلة ونجد من بين هؤلاء 3 بالمائة تعرضوا الى عنف جنسي.
ونظرا لان العلاقات الجنسية غير المحمية تعد من السلوكات التي تهدد المراهقين فقد اهتمت بها الدراسة وكشفت نتائجها ان 16 بالمائة من المستجوبين اقروا بانهم كانت لهم على الاقل علاقة جنسية ومن بين هؤلاء نجد 2 بالمائة فتيات.. ويبلغ معدل عمر التلاميذ عند القيام بأول علاقة جنسية 14 سنة ونصف.
وبالاضافة الى هذه الدراسة كانت ادارة الطب المدرسي والجامعي قد اولت منذ سنتين عناية خاصة بموضوع الشباب والسلوكات المحفوفة بالمخاطر.. واعتبرت ان الحماية الذاتية لدى هذه الفئة هي اساس الوقاية من تسرب تلك السلوكات وذلك من خلال السعي والبحث لاكتساب المعلومة الصحيحة حول الموضوع وعدم التردد في المشاركة في الحوارات حوله وتوخي الثقة بالنفس والقدرة على مجابهة ظروف الحياة اليومية والابتعاد عن الفراغ من خلال المساهمة في الانشطة الشبابية والثقافية المتنوعة.
وهي تعتبر ان العمل على الوقاية من السلوكات المحفوفة بالمخاطر يبدأ منذ سنوات الطفولة الاولى اذ تمثل علاقة الطفل بأمه ركيزة اساسية توجه سلوكات الطفل والشاب مستقبلا.
فاذا كانت العلاقة وطيدة وايجابية فانها تكون مصدر اعتداد بالنفس لدى الطفل تيسر له التعرف على مؤهلاته وادراك ذاته بصفة واقعية وبالتالي تحدد هذه العلاقة سلوكاته وتمكنه من عدم الانسياق وراء محاكاة الغير آليا ودون تفكير وتمثل العائلة سندا اساسيا يعين الطفل على تخطي صعوبات المرحلة الانتقالية وتركيز الشخصية.
لكن مع التقدم في السن يحتاج الطفل لتطوير هذه العلاقة لتمتد الى المحيط القريب.. اذ يصبح في حاجة الى دعم وسند من خلال علاقات اجتماعية يكون للكهل فيها دور المرجع والقدوة يشعر الطفل او المراهق او الشاب بامكانية الاعتماد عليه في كل المسائل التي تتعلق بحياته وانه يمثل المصغي الوفي المهيأ لاسناد المعلومة والنصيحة ومناقشته في كل القرارات التي تخصه.
وكلما كانت هذه العلاقة جيدة وايجابية كلما كانت اتجاهات الطفل والشاب مستقبلا واضحة وصائبة في مختلف الميادين.
دور المؤسسة التربوية
بالاضافة الى العائلة تلعب المؤسسة التربوية دورا كبيرا في الوقاية من تلك السلوكات.. اذ تؤثر الاجواء العامة بالمؤسسة التعليمية على سلوكات روادها وعلى مسارهم الدراسي..
ففي حالة الاخفاق المدرسي مثلا يمكن ان يتعرض التلميذ الى الرفض من قبل زملائه ومربيه والمحيطين به مما قد يجعله عرضة للانزواء او اتباع اصحاب السوء او الانقطاع عن الدراسة والانحراف.
ولتجنب الوقوع في مثل هذه المشاكل يتعين على جميع العاملين في المجال التربوي مزيد السعي للنهوض بالظروف المعيشية للتلميذ داخل المؤسسة التربوية.. فالتلميذ يحتاج الى من يهتم به وينصت الى مشاغله ويثق فيه ويحترمه ويتفرغ له عند الحاجة ويستجيب الى متطلباته في مجال الاعلام والتوعية والتثقيف والتوجيه والاحاطة كما انه في حاجة لمن يعطيه فرصة للتعبير عن نفسه ولمن ينمي فيه حس المسؤولية والاستقلالية..
ويتحقق هذا الامر من خلال تكثيف خلايا الانصات والارشاد واللقاءات بالتلاميذ وتأمين مزيد من الاحاطة الطبية من قبل فرق الطب المدرسي بهؤلاء التلاميذ.. لانهم يحتاجون فعلا الى المساعدة والمساندة.
سعيدة بوهلال
Tags: ado, adolescents, relation sexuelle, Sexualité, suicide, Tunisie, الانتحار, العلاقات الجنسية
Publié dans Tunisie |
Article lu 1 749 fois