Bravo à la police Tunisienne qui traque les délinquants sans relâche et qui a su arrêter à temps ce dangereux citoyen qui téléchargeait des films pornos sur internet et les regardait chez lui !
Nous sommes dans un pays arabo-musulman et de tels écarts doivent être sévèrement punis, ces mois devraient être accompagnés de 60 jaldas et en cas de récidive on lui coupe le bras, comme le font nos frères saoudiens.
Vivement l’instauration d’une police ou une milice pour la promotion de la vertu et la répression du vice !
Source de l’article صدور حكم ضد تقني سام في الإعلامية حمل 251 قرصا إباحيا من الأنترنات
Assabah - 2009-05-23
مثل مؤخرا امام انظار الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بالعاصمة شاب من مواليد 1978 مهنته تقني في الاعلامية لمحاكمته من اجل الاعتداء على الاخلاق الحميدة بالفات النظر علنا على وجود فرجة لارتكاب فجور وذلك بتسجيلات سمعية بصرية الكترونية طبق الفصل 226 مكرر
منطلق القضية كان على اثر ورود ارشادات امنية مرفوقة بقرص ليزري مضغوط تفيد انه من خلال تفحص موقع الكتروني لنشر صور وتسجيلات اباحية تم التفطن الى وقوع زيارة الموقع من قبل عدد من مستعملي شبكة الانترنات من عديد الدول من بينهم تونسي وذلك لغاية النسخ والترويج وبالاطلاع على وثيقة تم تحديد المعرف الشخصي للشخص الذي اجرى عملية الربط والاتصال وتحديد التوقيت وتبين انه تم تحميل ملف يتضمن ما يزيد عن 2800 صورة جنسية وتم التعرف على هوية ذلك الشخص وهو المتهم في هذه القضية.
وبتنقل اعوان الامن الى مقر سكناه تمكنوا من حجز وحدة مركزية يستعملها ذلك الشاب للربط بشبكة الانترنات و201 قرص ليزري تتضمن اشرطة مجلة الاخلاق والاداب العامة و50 قرصا ليزريا تحتوي على صور تحرض على الفجور.
احيل المتهم على انظار القضاء وادين ابتدائيا وقضي في شأنه بالسجن مدة 6 اشهر وباستئنافه لهذا الحكم مثل مؤخرا امام احدى الدوائر بالمحكمة الابتدائية بالعاصمة واعترف المتهم بتنزيل الاشرطة ونفى ترويجها.
ورافع في حقه محاميه مؤكدا على ان منوبه احتفظ لخاصة نفسه بالاشرطة التي نزلها في شبكة الانترنات واستبعد ركن العلانية باعتبار ان منوبه لم يخرج مكانيا عن غرفة نومه او من منزل والديه ولاحظ ان التهمة الموجهة الى منوبه اجتماعية ثقافية جنسية منحرفة لكنها غير قانونية وانتهى الى طلب الحكم بعدم سماع الدعوى. واثر المفاوضة صرحت المحكمة باقرار الحكم الابتدائي والقاضي بـ6 اشهر سجنا.
ابوخالد
Des chiffres terribles mais malheureusement véridiques : 37% des adolescents Tunisiens pensent au suicide et 16% ont des relations sexuelles non protégés.
Pitié, ne me parlez pas de la religion comme remède, ça ne fera qu’empirer les choses !
في دراسة حديثة حول السلوكات الخطيرة في الأوساط المدرسية:
فكرة الانتحار تراود 37% من التلاميذ في سنّ المراهقة
العلاقات الجنسية غير المحمية تهدّد 16% من روّاد المؤسّسات التربوية
تونس ـ الصباح
عديدة هي السلوكات المحفوفة بالمخاطر التي بدأت تتسرّب بقوة من اسوار المؤسسات التربوية على غرار الادمان على التدخين والمشروبات الكحولية وبعض الاصناف من المخدرات الى جانب السياقة الخطيرة والعلاقات الجنسية
غير المحمية والعنف وغيره من سلوكات الانحراف.. لكن لوحظ من خلال العيادات التي يجريها المختصون العاملون في سلك الطب المدرسي أن العديد من المراهقين الذين يؤمون مختلف المؤسسات التربوية يفكرون في الانتحار.
ولئن اصبحت ظاهرة الانتحار لدى المراهقين والشباب ظاهرة عادية في كثير من المجتمعات وخاصة المجتمع الفرنسي.. فانها اصبحت تمثل معضلة تثير انزعاج المهتمين بمشاغل المراهقين والشباب في ادارة الطب المدرسي والجامعي.
وتبين من خلال دراسة حديثة اجراها ثلة من هؤلاء المختصين سنة 2008 بأحد مراكز الرعاية الصحية الاساسية وشملت عينة تتركب من مائة تلميذ وتلميذة يؤمون مؤسسات تربوية بالعاصمة ان هناك نسبة كبيرة منهم راودتهم فكرة الانتحار..
وتمثل نسبة الذكور من هذه العينة المدروسة 70 بالمائة والبقية اناث، ويبلغ معدل اعمارهم 15 سنة و6 اشهر.. وبينت الدراسة ان 37 بالمائة من التلاميذ فكروا في الانتحار ونجد من بين هؤلاء 16 بالمائة قاموا على الاقل مرة واحدة بمحاولة الانتحار و4 بالمائة منهم كرروا المحاولة عديد المرات.. وخضع 3 بالمائة من التلاميذ الذين فكروا او حاولوا الانتحار الى متابعة طبية أمّنها اطباء نفسانيون.
مشاكل اخرى
كشفت الدراسة نفسها عن مشاكل اخرى يعاني منها التلاميذ على غرار الادمان على التدخين، ونجد نسبة المدخنين في حدود 35 بالمائة وتمثل نسبة الذكور من بين التلاميذ المدخنين 87 بالمائة.
امّا المعضلة التي لا تقل خطورة عن التدخين فهي السلوكات العنيفة، وكشفت الدراسة في هذا الصدد ان 27 بالمائة من التلاميذ تعنيهم هذه المشكلة ونجد من بين هؤلاء 3 بالمائة تعرضوا الى عنف جنسي.
ونظرا لان العلاقات الجنسية غير المحمية تعد من السلوكات التي تهدد المراهقين فقد اهتمت بها الدراسة وكشفت نتائجها ان 16 بالمائة من المستجوبين اقروا بانهم كانت لهم على الاقل علاقة جنسية ومن بين هؤلاء نجد 2 بالمائة فتيات.. ويبلغ معدل عمر التلاميذ عند القيام بأول علاقة جنسية 14 سنة ونصف.
وبالاضافة الى هذه الدراسة كانت ادارة الطب المدرسي والجامعي قد اولت منذ سنتين عناية خاصة بموضوع الشباب والسلوكات المحفوفة بالمخاطر.. واعتبرت ان الحماية الذاتية لدى هذه الفئة هي اساس الوقاية من تسرب تلك السلوكات وذلك من خلال السعي والبحث لاكتساب المعلومة الصحيحة حول الموضوع وعدم التردد في المشاركة في الحوارات حوله وتوخي الثقة بالنفس والقدرة على مجابهة ظروف الحياة اليومية والابتعاد عن الفراغ من خلال المساهمة في الانشطة الشبابية والثقافية المتنوعة.
وهي تعتبر ان العمل على الوقاية من السلوكات المحفوفة بالمخاطر يبدأ منذ سنوات الطفولة الاولى اذ تمثل علاقة الطفل بأمه ركيزة اساسية توجه سلوكات الطفل والشاب مستقبلا.
فاذا كانت العلاقة وطيدة وايجابية فانها تكون مصدر اعتداد بالنفس لدى الطفل تيسر له التعرف على مؤهلاته وادراك ذاته بصفة واقعية وبالتالي تحدد هذه العلاقة سلوكاته وتمكنه من عدم الانسياق وراء محاكاة الغير آليا ودون تفكير وتمثل العائلة سندا اساسيا يعين الطفل على تخطي صعوبات المرحلة الانتقالية وتركيز الشخصية.
لكن مع التقدم في السن يحتاج الطفل لتطوير هذه العلاقة لتمتد الى المحيط القريب.. اذ يصبح في حاجة الى دعم وسند من خلال علاقات اجتماعية يكون للكهل فيها دور المرجع والقدوة يشعر الطفل او المراهق او الشاب بامكانية الاعتماد عليه في كل المسائل التي تتعلق بحياته وانه يمثل المصغي الوفي المهيأ لاسناد المعلومة والنصيحة ومناقشته في كل القرارات التي تخصه.
وكلما كانت هذه العلاقة جيدة وايجابية كلما كانت اتجاهات الطفل والشاب مستقبلا واضحة وصائبة في مختلف الميادين.
دور المؤسسة التربوية
بالاضافة الى العائلة تلعب المؤسسة التربوية دورا كبيرا في الوقاية من تلك السلوكات.. اذ تؤثر الاجواء العامة بالمؤسسة التعليمية على سلوكات روادها وعلى مسارهم الدراسي..
ففي حالة الاخفاق المدرسي مثلا يمكن ان يتعرض التلميذ الى الرفض من قبل زملائه ومربيه والمحيطين به مما قد يجعله عرضة للانزواء او اتباع اصحاب السوء او الانقطاع عن الدراسة والانحراف.
ولتجنب الوقوع في مثل هذه المشاكل يتعين على جميع العاملين في المجال التربوي مزيد السعي للنهوض بالظروف المعيشية للتلميذ داخل المؤسسة التربوية.. فالتلميذ يحتاج الى من يهتم به وينصت الى مشاغله ويثق فيه ويحترمه ويتفرغ له عند الحاجة ويستجيب الى متطلباته في مجال الاعلام والتوعية والتثقيف والتوجيه والاحاطة كما انه في حاجة لمن يعطيه فرصة للتعبير عن نفسه ولمن ينمي فيه حس المسؤولية والاستقلالية..
ويتحقق هذا الامر من خلال تكثيف خلايا الانصات والارشاد واللقاءات بالتلاميذ وتأمين مزيد من الاحاطة الطبية من قبل فرق الطب المدرسي بهؤلاء التلاميذ.. لانهم يحتاجون فعلا الى المساعدة والمساندة.
سعيدة بوهلال
Remercions la police Tunisienne pour ce travail for bénéfique pour la moralité de nos concitoyens, et espérons qu’elle mettra la même énergie à combattre les islamistes, les voyous et la corruption.
Source de l’article حجز ولاعات غازية حاملة لصور خليعة وإحالة مورّديها وباعتها على القضاء
Assabah - 2008-11-16
على اثر توفر معلومات مفادها ترويج ولاعات غازية ذات منشإ صيني تحتوي على زر ضاغط يعكس صورا لفتيات عاريات تماما ونظرا لخطورة ترويج مثل هذه السلع على الاخلاق الحميدة والأمن العام تم تكثيف المراقبة على المحلات التجارية المختصة في بيع مختلف المواد ذات المنشإ الصيني
وأمكن ضبط كميات من الولاعات المذكورة وعددها 1050 لدى شخص يقطن بضواحي العاصمة وبالتحري معه ذكر أنه تزود بتلك البضاعة من تاجر بجهة الجم.
وتمكن أعوان أمن المهدية من ضبط تاجر يبيع نفس الولاعات فتم حجز 13 طردا وبالتحرير عليه ذكر أنه اشتراها من تاجر بجهة مساكن بقيمة 845 دينارا وذلك عن حسن نية باعتباره يتزود منه عديد الأدوات.
وبالتحرير على تاجر ذكر أنه بصفته وكيلا لشركة تجارية فانه ورد في احدى المرات كمية من المواد والتجهيزات المنزلية من مزود صيني وبتفقده للبضاعة تفطن الى وجود الولاعات المذكورة وباتصاله بالمزود ذكر له أن البضاعة تابعة لحريف آخر من دولة أخرى وقد تسربت على وجه الخطإ. وبعد ختم الأبحاث أحيل المتهمون على انظار القضاء لمحاكمتهم من أجل الاعتداء على الاخلاق الحميدة والتوريد بدون اعلام لبضاعة محجرة خاضعة لقاعدة اثبات المصدر.
وبنشر القضية مؤخرا على احدى الدوائر الجناحية بالعاصمة طلب ممثل القمارق التأخير للنظر في الطلبات فأجل النظر فيها الى جلسة لاحقة.
أبو خالد
Décidément, le hakem Tunisien n’a pas d’autres chats à fouetter à part les Tunisiens amateurs de porno.
Donc après l’affaire de l’Arrestation pour Circulation de films pornographiques, l’affaire du film porno à Kairouan ( rassurez-vous, en Egypte aussi la police traque les couples échangistes ), voici venue l’heure de l’affaire des amateurs de porno importé, qui se font surveiller et arrêter par notre police, plus occupée à ce grand danger qu’est le porno, plutôt qu’à s’attaquer aux criminels qui terrorisent la population à coup de couteau et de braquages.
2008-10-29 - Le Temps
Pornographie
La police a reçu des informations selon lesquelles le nombre de films pornographiques en circulation dans la banlieue Nord s’est multiplié. Une attention particulière a été accordée à la question et les investigations ont abouti à la conclusion qu’un jeune homme travaillant pour club vidéo du centre-ville, était derrière la question. Sa filature a permis de mettre à nu ses agissements et le suspect a été appréhendé par la police alors qu’il remettait deux films pornographiques à un jeune homme l’attendant à l’arrêt du bus. Lors de son interrogatoire, le jeune homme originaire de Sousse a expliqué qu’il recevait ces films dans des colis postaux à son travail à l’insu de son patron. Le suspect a été écroué et l’instruction suit son cours.
Après la police Tunisienne qui arrête des personnes juste parce qu’elles étaient en possession de dvd pornos, voici que la police Égyptienne n’a rien d’autre à faire que de traquer les échangistes.
Bilan de cette enquête sur cette grave affaire : l’arrestation d’un fonctionnaire Égyptien de 48 ans et son épouse, une enseignante de 37 ans.
Bravo la police Égyptienne et j’espère que nous aurons aussi une police anti-partouze, anti-homosexuels…
AFP 27.10.08
La police a arrêté un couple égyptien pour s’être livré à des pratiques échangistes avec d’autres couples mariés.
Les rapports sexuels en dehors du mariage sont illégaux en Egypte, où la loi islamique est la source principale de la législation.
Le couple, un fonctionnaire et une enseignante, sont accusés d’avoir sollicité d’autres couples par Internet et de les avoir invités à leur domicile.
Ils auraient organisé au moins trois rencontres de ce genre. La police égyptienne recherche d’autres participants.
Selon les enquêteurs, le couple aurait publié des annonces et utilisé un site arabe pornographique populaire pour organiser des rencontres avec d’autres couples, en général dans des cafés, avant de procéder à l’échange de partenaires.
Ah, voici un film/documentaire qui date des années où la Tunisie libre prospérait, l’époque où l’homme donne toute la liberté à sa femme, l’époque sans voile ni Iqra ni Amraoui Khaldoucha…
Ce documentaire s’appelle “Taxistias” et parlait des femmes Taxis en Tunisie.
D’ailleurs, je ne sais pas s’il en reste, des femmes qui font le métier de taxi ?