Articles taggés avec ‘relation sexuelle’

37% des adolescents Tunisiens pensent au suicide

Mardi 24 mars 2009

Des chiffres terribles mais malheureusement véridiques : 37% des adolescents Tunisiens pensent au suicide et 16% ont des relations sexuelles non protégés.
Pitié, ne me parlez pas de la religion comme remède, ça ne fera qu’empirer les choses !


في دراسة حديثة حول السلوكات الخطيرة في الأوساط المدرسية:

فكرة الانتحار تراود 37% من التلاميذ في سنّ المراهقة
العلاقات الجنسية غير المحمية تهدّد 16% من روّاد المؤسّسات التربوية

تونس ـ الصباح

عديدة هي السلوكات المحفوفة بالمخاطر التي بدأت تتسرّب بقوة من اسوار المؤسسات التربوية على غرار الادمان على التدخين والمشروبات الكحولية وبعض الاصناف من المخدرات الى جانب السياقة الخطيرة والعلاقات الجنسية
غير المحمية والعنف وغيره من سلوكات الانحراف.. لكن لوحظ من خلال العيادات التي يجريها المختصون العاملون في سلك الطب المدرسي أن العديد من المراهقين الذين يؤمون مختلف المؤسسات التربوية يفكرون في الانتحار.
ولئن اصبحت ظاهرة الانتحار لدى المراهقين والشباب ظاهرة عادية في كثير من المجتمعات وخاصة المجتمع الفرنسي.. فانها اصبحت تمثل معضلة تثير انزعاج المهتمين بمشاغل المراهقين والشباب في ادارة الطب المدرسي والجامعي.
وتبين من خلال دراسة حديثة اجراها ثلة من هؤلاء المختصين سنة 2008 بأحد مراكز الرعاية الصحية الاساسية وشملت عينة تتركب من مائة تلميذ وتلميذة يؤمون مؤسسات تربوية بالعاصمة ان هناك نسبة كبيرة منهم راودتهم فكرة الانتحار..
وتمثل نسبة الذكور من هذه العينة المدروسة 70 بالمائة والبقية اناث، ويبلغ معدل اعمارهم 15 سنة و6 اشهر.. وبينت الدراسة ان 37 بالمائة من التلاميذ فكروا في الانتحار ونجد من بين هؤلاء 16 بالمائة قاموا على الاقل مرة واحدة بمحاولة الانتحار و4 بالمائة منهم كرروا المحاولة عديد المرات.. وخضع 3 بالمائة من التلاميذ الذين فكروا او حاولوا الانتحار الى متابعة طبية أمّنها اطباء نفسانيون.
مشاكل اخرى
كشفت الدراسة نفسها عن مشاكل اخرى يعاني منها التلاميذ على غرار الادمان على التدخين، ونجد نسبة المدخنين في حدود 35 بالمائة وتمثل نسبة الذكور من بين التلاميذ المدخنين 87 بالمائة.
امّا المعضلة التي لا تقل خطورة عن التدخين فهي السلوكات العنيفة، وكشفت الدراسة في هذا الصدد ان 27 بالمائة من التلاميذ تعنيهم هذه المشكلة ونجد من بين هؤلاء 3 بالمائة تعرضوا الى عنف جنسي.
ونظرا لان العلاقات الجنسية غير المحمية تعد من السلوكات التي تهدد المراهقين فقد اهتمت بها الدراسة وكشفت نتائجها ان 16 بالمائة من المستجوبين اقروا بانهم كانت لهم على الاقل علاقة جنسية ومن بين هؤلاء نجد 2 بالمائة فتيات.. ويبلغ معدل عمر التلاميذ عند القيام بأول علاقة جنسية 14 سنة ونصف.
وبالاضافة الى هذه الدراسة كانت ادارة الطب المدرسي والجامعي قد اولت منذ سنتين عناية خاصة بموضوع الشباب والسلوكات المحفوفة بالمخاطر.. واعتبرت ان الحماية الذاتية لدى هذه الفئة هي اساس الوقاية من تسرب تلك السلوكات وذلك من خلال السعي والبحث لاكتساب المعلومة الصحيحة حول الموضوع وعدم التردد في المشاركة في الحوارات حوله وتوخي الثقة بالنفس والقدرة على مجابهة ظروف الحياة اليومية والابتعاد عن الفراغ من خلال المساهمة في الانشطة الشبابية والثقافية المتنوعة.
وهي تعتبر ان العمل على الوقاية من السلوكات المحفوفة بالمخاطر يبدأ منذ سنوات الطفولة الاولى اذ تمثل علاقة الطفل بأمه ركيزة اساسية توجه سلوكات الطفل والشاب مستقبلا.
فاذا كانت العلاقة وطيدة وايجابية فانها تكون مصدر اعتداد بالنفس لدى الطفل تيسر له التعرف على مؤهلاته وادراك ذاته بصفة واقعية وبالتالي تحدد هذه العلاقة سلوكاته وتمكنه من عدم الانسياق وراء محاكاة الغير آليا ودون تفكير وتمثل العائلة سندا اساسيا يعين الطفل على تخطي صعوبات المرحلة الانتقالية وتركيز الشخصية.
لكن مع التقدم في السن يحتاج الطفل لتطوير هذه العلاقة لتمتد الى المحيط القريب.. اذ يصبح في حاجة الى دعم وسند من خلال علاقات اجتماعية يكون للكهل فيها دور المرجع والقدوة يشعر الطفل او المراهق او الشاب بامكانية الاعتماد عليه في كل المسائل التي تتعلق بحياته وانه يمثل المصغي الوفي المهيأ لاسناد المعلومة والنصيحة ومناقشته في كل القرارات التي تخصه.
وكلما كانت هذه العلاقة جيدة وايجابية كلما كانت اتجاهات الطفل والشاب مستقبلا واضحة وصائبة في مختلف الميادين.
دور المؤسسة التربوية
بالاضافة الى العائلة تلعب المؤسسة التربوية دورا كبيرا في الوقاية من تلك السلوكات.. اذ تؤثر الاجواء العامة بالمؤسسة التعليمية على سلوكات روادها وعلى مسارهم الدراسي..
ففي حالة الاخفاق المدرسي مثلا يمكن ان يتعرض التلميذ الى الرفض من قبل زملائه ومربيه والمحيطين به مما قد يجعله عرضة للانزواء او اتباع اصحاب السوء او الانقطاع عن الدراسة والانحراف.
ولتجنب الوقوع في مثل هذه المشاكل يتعين على جميع العاملين في المجال التربوي مزيد السعي للنهوض بالظروف المعيشية للتلميذ داخل المؤسسة التربوية.. فالتلميذ يحتاج الى من يهتم به وينصت الى مشاغله ويثق فيه ويحترمه ويتفرغ له عند الحاجة ويستجيب الى متطلباته في مجال الاعلام والتوعية والتثقيف والتوجيه والاحاطة كما انه في حاجة لمن يعطيه فرصة للتعبير عن نفسه ولمن ينمي فيه حس المسؤولية والاستقلالية..
ويتحقق هذا الامر من خلال تكثيف خلايا الانصات والارشاد واللقاءات بالتلاميذ وتأمين مزيد من الاحاطة الطبية من قبل فرق الطب المدرسي بهؤلاء التلاميذ.. لانهم يحتاجون فعلا الى المساعدة والمساندة.
سعيدة بوهلال


Oui, le concubinage en Tunisie peut mener à la prison

Samedi 7 mars 2009

Suite aux débats sur la légalité du concubinage en Tunisie, j’ai trouvé ces 2 articles qui parlent du cas de couples Tunisiens vivant en concubinage et qui ont été arrêtés et condamnées à des amendes ou de la prison et dans certains cas obligés de se marier pour y échapper.
La police Tunisienne a trouvé l’argument juridique qui permet de criminaliser le concubinage et qui est soit “la prostitution clandestine” quand la femme ne travaille pas, soit “la mariage non conforme”.
Personnellement, je suis contre le concubinage en Tunisie pour une seule et unique raison : les barbus pourraient en profiter pour restaurer la polygamie, de manière déguisée !!!


Lien vers l’article

عقـدا قرانهما داخل السجن
انطلقت الأبحاث في قضية الحال على اثر توفر معلومات عن وجود فتاة رفقة شاب بمنطقة بني خيار يعيشان في منزل واحد ويتعاشران معاشرة الأزواج على خلاف الصيغ القانونية
وللغرض تنقلت دورية شرطة النجدة بنابل وبوصول الأعوان أمام المنزل وبطرق الباب فتح لهم الشاب وبدخولهم عثروا على فتاة هناك وأفادهما الطرفان أنهما يعيشان تحت سقف منزل واحد ويتعاشران معاشرة الأزواج دون وجود عقد قران الزواج بينهما.
وباحالة ملف القضية على أنظار محكمة الناحية بنابل لمقاضاتهما من أجل تهمة الزواج على خلاف الصيغ القانونية تم امهال المتهمين فترة زمنية الى أن أبرما عقد زواجهما داخل السجن ثم قضيا بخطية مالية قدرها مائتي دينار. فاطمة الجلاصي


Lien vers l’article

في السيجومي: خلاف كشف زواجا على خلاف الصيغ القانونية
كشف اعتداء شاب بالعنف على صديقته عن تورطهما في الزواج على خلاف الصيغ القانونية فتم ايقافهما وإحالتهما على انظار القضاء
وقد حدث ذلك قبل مدة قليلة بجهة العطار بسيدي حسين السيجومي.
وتشير الابحاث المجراة الى ان فتاة في نهاية العقد الرابع من عمرها تقدمت في ساعة متأخرة من الليل الى اعوان الاستمرار بمركز العطار بسيدي حسين السيجومي وكانت تحمل آثار عنف على وجهها ورقبتها وباستفسارها عن مصدر تلك الاصابات افادت ان شابا قام بتعنيفها وبمزيد التحري معها حول دوافع الاعتداء صرحت لدى الباحث بأنها على معرفة بالشاب وانه حدث خلاف بينهما ادى الى اعتدائه عليها بالعنف وذلك بمنزله الذي يحوزه على وجه التسوغ، وباستفسارها عن سبب تواجدها بمنزله ارتبكت فاشتبه الباحث في امرها وبتضييق الخناق عليها انهارت واعترفت بأنها والمعتدي متزوجان على خلاف الصيغ القانونية حيث تعرفت عليه قبل عام وتعددت لقاءاتهما الى ان مكنته من نفسها فأصبح يستضيفها داخل منزله وتطورت العلاقة بينهما الى ان اصبحت تقيم معه بالمنزل واتفقا على الزواج على خلاف الصيغ القانونية واصبحا يتعاشران معاشرة الازواج، ومساء الواقعة حدث خلاف بينهما بسبب حالة السكر التي كان عليها معاشرها فقام بالاعتداء عليها بالعنف على مستوى وجهها ورقبتها وصدرها ودفعها بقوة الى خارج المنزل الى ان سقطت ارضا.
اعترف الشاب بحيثيات ما ورد في تصريحات الفتاة فتمت احالتهما بحالة ايقاف على انظار القضاء لتقرر العدالة في شأنهما ما تراه مناسبا.


Lien vers l’article

عاشرها معاشرة الأزواج فحملت منه
انطلقت الأبحاث في قضية الحال أثناء قيام أعوان الضابطة العدلية بمركز الحرس الوطني ببني خلاد بدورية لصالح الأمن العام حيث تمت مداهمة المتهم داخل منزله باعتباره معروفا بتعاطيه تجارة بيع المشروبات الكحولية بدون رخصة وبتفتيش منزله عثر لديه على فتاة أفادت أنها تجمعها به علاقة صداقة وباقتيادها إلى مركز الأمن أقرت بوجود علاقة خنائية تجمعها بالمتهم
منذ 7 أشهر مما أدى إلى حملها وأفادت أنها في شهرها الخامس وباستنطاق المتهم أنكر معاشرته للفتاة أو ممارسة الجنس معها وأفاد أنه يعرفها حديثا وعلاقته بها سطحية.
وقد أحيل المتهمان وهما كهل عمره 47 عاما وفتاة عمرها 21 عاما على أنظار محكمة الناحية فقضت بسجنهما 3 أشهر من أجل تهمة التزوج على خلاف الصيغ القانونية فطعنا في الحكم الصادر في حقهما بالاستئناف ليجدد المتهم مثوله موقوفا أمام أنظار الدائرة الجناحية بقرمبالية في حين لهم تحضر المتهمة
وقد أثبت التقرير الطبي بعد عرض المتهمة على الفحص الطبي أنها حامل في الأسبوع الثامن عشر.
وخلال جلسة المحاكمة أفاد المتهم أنه لم يعد يعيش مع المتهمة وأنكر معاشرته لها وأكد أنه يعرفها معرفة سطحية ورافعت محامية في حقه أفادت أن موكلها لم يتزوج بالمتهمة على خلاف الصيغ القانونية ولاحظت أنه لم يتم اجراء تحليل جيني لإثبات نسبة الطفل الذي تحمله المتهمة لموكلها من عدمه وطلبت البراءة لموكلها لتجرد الاتهام وارتأت الهيئة حجزالقضية للمفاوضة.


Manchou