Articles taggés avec ‘police’

Emmené au poste…pour une bise !!!

Vendredi 13 février 2009

En ces temps de talibanisation des esprits en Tunisie et de prolifération du voile islamiste, une simple bise sur la joue est devenue un acte indécent, immoral et qui vaut la peine d’être emmené au poste !


Source de l’article

Tunis - Le Quotidien

Décidément, les mœurs et les us changent au point de choquer certains d’entre nous. Et ce n’est pas ce père de famille qui vous dira le contraire. Après avoir, en effet, emprunté le bus desservant la localité de Fouchana (Tunis Ouest), notre passager s’est installé tranquillement sur l’un des sièges vides.Il faut dire que cette desserte ne se déroule pas dans une heure de pointe. Ce qui fait, qu’on est presque sûr d’avoir une place à bord du bus. Toujours est-il qu’à mi-chemin, une bande de lycéens était montée à bord semant un peu la zizanie.Les choses, l’on pensait, pouvaient s’arrêter. N’eut été ce jeune homme déchaîné qui ne s’est jamais arrêté de s’amuser avec sa copine. Et sans se gêner, il s’approcha du visage de la jeune fille et lui colla sa bouche sur les joues.Choqué, notre père de famille somma le jeune lycéen de se tenir correctement. Il eut, alors droit à une véritable séance d’humiliation au point que le malheureux est allé demander de l’aide au receveur. Bien évidemment, le véhicule prit une autre direction pour échouer finalement dans un poste de police de la région où les jeunes lycéens ont été interpellés avant d’être relâchés en attendant de convoquer leurs parents.
H.M.


Ali Chwerreb, le bandit le plus célèbre de Tunisie

Dimanche 16 novembre 2008

Ali Chwerreb est le bandit (f’sala) Tunisien le plus célèbre.
Originaire de Bab Souika et plus exactement d’el 9ant’ra, Ali Chwerreb était un voyou violent, dangereux et souvent armé de couteau ou de lame gilette.
D’après la légende, Ali Chwerreb est mort le 31 Décembre 1975 sur l’avenue Habib Bourguiba vers l’angle de la rue du Caire . Il serait tombé sur la nuque et heurté le trottoir suite à un coup de balai de Ben Brahim, weld el mellassine.

Cliquez sur l’image pour l’agrandir
Ali Chwerreb, le plus grand bandit Tunisien de tous les temps

Cliquez sur l’image pour l’agrandir
Ali Chwerreb, le plus grand bandit Tunisien de tous les temps




لمَ الحديث والنبش في تاريخ وسيرة «علي شورّب» الآن… أخطر رجل عرفه الشارع التونسي؟ سؤال قد يتبادر الى الأذهان!!
في الواقع، ليست هناك مناسبة للحديث عنه، سوى أن صدفة الحياة وحدها عرفتنا، على «ابن حومته» وأحد من عرفوه عن قرب لا أكثر ولا أقل!!
ولقد مهّد لهذه الصدفة الزميل العزيز بقسم التوزيع ـ مشكورا ـ نورالدين الكعباشي، حين جاءني ذات يوم وقال لي «هل لك رغبة في الكتابة عن «علي شورّب». هذا الرجل الذي شغل الناس ذات فترة من تاريخ تونس، وتحدث عنه بورقيبة في أحد خطاباته، وعبد العزيز العروي في مسامراته؟ اني أعرف من يعرفه حق المعرفة!! وبحكم أن لـ »علي شورّب» شخصية مثيرة للجدل وله مكانة خاصة في الذاكرة الشعبية، فلقد أعجبتني الفكرة.!!
ويوم الأحد الفارط، كان اللقاء مع السيد «عبد الرؤوف عبد ربه» سائق سيارة أجرة «تاكسي» والبالغ من العمر 60 عاما، والمغرم الى حد العشق بتربية الأكباش المعدة لمقابلات النطيح.. والكلاب والعصافير.. بمنزله الكائن بالدندان وقبل ذلك وبعده فهو يختزن ذاكرة قوية حول تاريخ تونس في الخمسينات والستينات والسبعينات.. وحول تاريخ «علي شورّب» تحديدا.
ومن هنا انطلق الحديث… والحديث ذو شجون كما يقال!!
.. ومن هنا أيضا بادرت محدثي بالسؤال وقلت: أراك تعلق صور «علي شورّب» على الجدران وفي كل مكان.. فلمَ يا ترى؟!
فقال: لأنه شخصية مثيرة للجدل ولأنه «ابن حومتي» حيث كنت أقطن بـ»سوق بلخير» ومتأثر جدا بحبه لأمه خالتي «شريفة» فلك أن تتصور أن «باندي» شغل الناس، وهوايته كل هوايته «العرك والخصام» ويهابه كل الرجال في تلك الفترة، يذوب كالملح، ويستكين، ويهدأ عندما يقف أمام أمه، وقد يكون في قمة هيجانه، «كالأسد» الجسور، ولكن بمجرّد أن تناديه أمه «يا علي» يهجع، وينزل عند رغبتها! لم يكن أحد يقدر على ترويضه، ولا 15 رجلا من أعتى الرجال، ولكن أمه كانت «تروضه» وكان يخاف منها، ومن هذه الناحية فقط فأنا أحترمه… وأحبه؟!
وهنا صمت محدثي السيد «عبد الرؤوف عبد ربه» فسألته لمَ سمي بـ »علي شورّب» إذن؟!
وبلا تردد قال: لأن «شواربو كبار وكشاكشو خارجة من فمّو» واسمه الحقيقي هو «علي البجاوي» وكنيته الحقيقية هي «علي أبو الشوارب»… وكان يناديه بهذه الكنية كل من يهابه، ثم تحولت الى «علي شورّب» بلهجتنا العامية، ولعل الناس الآن لا يعرفون أن «علي شورّب» قد بدأ حياته مناضلا ضد «الجدارمية» وكان يشاكس رجال المستعمر الفرنسي ولا يهابهم، دفاعا عن والده «علي» وزملائه بائعي الخضر والأسماك الذين كانوا يتعرضون الى مضايقات كثيرة من طرف المستعمرين، فكان «علي شورّب» يقف لهم بالمرصاد ويقتصّ منهم! لقد بدأ حياته مناضلا، ثم انحرف، ولعل البيئة والجهل والفقر، وأصدقاء السوء كانوا سببا رئيسيا في تغيير نسق حياته وجعلها تسير على وتيرة «الباندية» في تلك الفترة!
وأذكر في ما أذكر أن «علي شورّب» كان يقول لنا نحن أبناء حومته ناصحا «لا تسيروا على نهجي، ولا تتأثروا بي فأنا لم أجد من ينصحني ويأخذ بيدي، أعرف أن سلوكي مستهجن ومرفوض ولكن»؟ وللتاريخ أيضا يضيف محدثي مستدركا ومتدفقا في الكلام، فإن علي شورّب كان ملاكما وكان غطاسا، ولعل هذا ما ساعده في جعل الناس تهابه وتخاف منه ويخضعون لكل ما كان يطلبه؟!

* وماذا كان يطلب؟ كنت قد سألت محدثي مستغربا ومتعجبا؟!
وهنا قال السيد «عبد الرؤوف عبد ربه» مجيبا «كان لا يحمل معه مالا في جيبه أبدا، وكان كل شيء يحتاجه، يأخذه بالقوة وبالعنف الشديد من أي مكان ومن اي محل يعترض سبيله، كانت له قدرة عجيبة على استعمال قوة الجسد لاستغلال موارد الآخرين، بهدف تحقيق مصلحة خاصة وبطريقة نفعية، ولعل أيضا ما ساعده على ذلك أنه لم يجد من يقف في وجهه مخافة بطشه، ومن كان يقف في وجهه؟!».
ان سرّ انحراف «علي شورّب» كما أسلفت يرجع الى أنه قد عثر عثرته الاولى عن جهل ولم يجد اليد الخيّرة، الخبيرة التي تمتد لتقيل عثراته، وتحفظ عليه عذرية كرامته! ومن هنا لم يبق له ما يحافظ عليه فرفع عن وجهه برقع الحياء!

* «مرامدي»
لقد كان «علي شورّب» ـ يضيف محدّثي مستدركا ـ «مرامدي» بكل ما في الكلمة من معنى وكان ذا شخصية «سيكوباتية» يمارس عدّة أفعال ومن بينها «البلطجة» أو «الفتوة» كما يقال بالمصري، فلقد استطاب ان يجلس على كرسي «الباندية» والناس تتقرب اليه، وتخدمه، وتسارع أمه بأن تقدم اليه ما يطلب… فيوم كان «الفرنك فرنك» كان هو يحصل على الملايين من رجال الأعمال وميسوري الحال وأصحاب المتاجر، اتقاء لشره ومخافة ان يكسّر لهم متاجرهم، وكان أيضا يصرف كل ذلك المال على ملذاته لا أكثر ولا أقل!!
لقد كان «علي شورّب» في تلك الفترة معروفا بقبضة يده القوية، وكان منظره مخيفا ومرعبا، رغم طيبة قلبه، عندما يكون «صاحيا» وغير مخمور ولكن عندما «يشرب» فان «الأبالسة والشياطين والدجاج الأكحل» تحيط به وتجعله يتصرف بكل عدوانية، وما لم يكن يستطيع ان يحققه «بالسياسة» يحققه بالقوة والعنف!
ولقد كان يدخل الى أي مقهى أو مطعم أو متجر، فيطلب كل شيء مجانا، ويا ويل من يطلبه أو يطالبه بتسديد ما عليه، فإن كل شيء في المكان قد يتحول في لحظة الى أثر بعد عين!! وهذا بطبيعة الحال كان سلوكا مستهجنا وغير سوي ولم نكن نفهم أسبابه!
ولقد كان اذا سار في الشارع، يكون مزهوا بنفسه، وبمن كان يشير اليه بالقول «أنظر… انه علي شورّب»!!
كان اذا «جاع» يهدّد ليأكل، وكان يعيش على طريقة «المشهورين» في تلك الفترة، كان يحب التبجيل، والتقدير لشخصه، رغم أن أصحاب المقامات العالية وعندما تكلّمه بديبلوماسية كان يأخذ بخاطرها وينزل عند رغبتها ويغادر المكان بلا مشاكل!!
كانت مشاكل «علي شورّب» كثيرة وعديدة، وكان مستعدا في كل لحظة الى أن يختلق مشكلة، ومعركة كبيرة، ولكنه أبدا لم «يزهق روحا».
إن «علي شورّب» في المخيال الشعبي هو أسطورة من الأساطير ولا غرو في ذلك… فلقد عاش هو وأفراد عائلته أكثر من 30 سنة في «سوق بلخير» في دار على وجه الكراء ولم يسدّد يوما معلوم الكراء!! ولقد كنا في العاصمة اذا لاحظنا اختناقا لحركة المرور وتجمهر الناس بأعداد غفيرة ندرك أن وراء ذلك «عركة حامية الوطيس» لـ»علي شورّب»!!
وما أكثر عراكه، ولأتفه الأسباب، وأقدّر هنا أن «علي شورّب» قد حوكم في أكثر من 1500 «ربطية وعركة» ولقد تكوّنت له من كثرة تردّده على السجن ثقافة قانونية كبيرة، استطاع ان يقدّر بواسطتها كل الأحكام التي قد تصدر ضدّه أو لغيره، وكان يرفض ان يدافع عنه أي محام، وكان حديث الناس في كل مكان، وكان مزهوا بذلك بحكم ثقافته المحدودة وأصدقاء السوء الذين كانوا يشجعونه على فعل ذلك، ويحتمون به، وينفذون كل طلباته، ولقد بلغت شهرته الآفاق، وكان مشهورا في تلك الفترة شأنه شأن «أم كلثوم» و»عبد الحليم حافظ» ولكن كلا في مجاله!!
بل ولقد بلغت «شهرته» حدّا، جعلت الزعيم الحبيب بورقيبة من كثرة ما سمع عنه، يتحدث عنه في أحد خطاباته ويقول ان المستعمرين «مرامدية» مثل «علي شورّب»، وفي خطاب آخر يتساءل من هو «علي شورّب» هذا… حتى يفعل ما يفعل، وكان المرحوم عبد العزيز العروي ينتقد «علي شورّب» في مسامراته، وينصح المستمعين بتجنب أساليب التنشئة الاجتماعية الخاطئة، وتنمية المسؤولية الاجتماعية عند الافراد والاهتمام بالرياضة البدنية، واعادة تأهيل الكبار نحو السلوك الحضاري كي يكونوا قدوة ويمنعوا السلوك العنيف عند الصغار!!

* نهاية مأسوية
وطال الحديث، وكانت الوقائع غريبة ومثيرة ومضحكة أيضا في تلك الفترة، والمجال يضيق عن ذكرها بالتفاصيل المملة، وبأسماء من عاشوها! وهو ما جعلها حديث الناس، وتختزن في ذاكرتهم الشعبية ويتندرون بها في مجالسهم الخاصة والعامة. ولكن يبقى في البال سؤال: كيف كانت نهاية «علي شورّب»؟! وهذا ما سألت عنه السيد «عبد الرؤوف عبد ربّه»؟!
فقال: هي النهاية الطبيعية لكل تلك المعارك التي قام بها، وعادة ما تكون النهاية في مثل هذه المواقف: القتل أو الاعدام أو المؤبد؟
فذات يوم من سنة 1970 كانت النهاية المحتومة، وعلى اثر «معركة» دامية بين «علي شورّب» وأربعة من «أصدقائه» اعترضوا سبيله في شارع بورقيبة بالعاصمة، وكانت بينهم «حسبة مالية» اختاروا العنف لحسمها، وكان «علي شورّب» يومها مخمورا الى حدّ الثمالة، «فتخاصموا وتضاربوا» حتى سقط «علي شورّب» على مؤخرة رأسه على «مادة الطريق»… «لقد سقط في تلك المرة» ولم يقم… بخلاف المرات السابقة التي كان يسقط فيها ويقوم من جديد!! ولم يصدّق الناس أن «علي شورّب» قد مات… وكان عمره 45 سنة، بعد حياة حافلة بـ «المغامرات» و «الخصومات»! ولقد بكاه كل أصحابه «الباندية»… ولقد قدم لتوديعه الى مقبرة الجلاز، خلق كثير، ضاقت بهم شوارع العاصمة وأحياؤها، وكانت جنازته «جنازة العازب» أشبه بمظاهرة وكانت السمة الغالبة عليها «الضرب والمضروب» وكان يوم لا ينسى في ذاكرة الناس!!
ولقد تعلم الناس من بعدها أن الجريمة لا تفيد وأن الشرّ أي شرّ لابد له من نهاية، وأن الخير أطول عمرا من كل الشرور، وتعلم أصدقاؤه المقربين منه، أن لكل انسان نقطة ضعف، لكن المهم ألا تتحول هذه النقطة الى بحر يغرق فيه ويغرق الآخرين معه!
ولقد تعلّمت ـ ينهي السيد عبد الرؤوف عبد ربه حديثه الينا بعد أن أفاض في الحديث والتفصيل ـ من تجربة «علي شورّب» بحكم أنه كان جارا لي، و «ولد حومتي» ويحضر «مقابلات نطيح الأكباش»، أن الحياة قصيرة مهما طالت وأن الاولى والافضل والأجمل ان نستغلها في ما ينفع ولا يدمّر، وفي ما يحبّب الينا الناس لا في ما ينفّر، وأن التأهيل المبكر «للمنحرفين» عن طريق تكليفهم ببعض الأعمال الجماعية والأنشطة التي تفرغ طاقة الغضب لديهم هو وقاية لهم، وهو أفضل من العلاج عندما لا يكون ممكنا!

* محمد الماطري صميدة

Tunisie : Interdiction formelle de caresser sa copine à la plage

Mercredi 5 novembre 2008

Voici une histoire qui a été révélée par le journale “Le Temps” cet été.
Maintenant que les plages appartiennent exclusivement aux burqini, aux voilées et aux barbus, il est strictement interdit de s’approcher de sa copine à moins de 15 centimètres ou de porter un maillot de bain et surtout pas de bikini/monokini.

Atteinte aux mœurs publiques

Un jeune homme et une jeune fille, des émigrés en France, ont été rappelés à l’ordre par des agents de police alors qu’ils procédaient à des attouchements sur la plage d’Hammam-Lif. Ce fut un père de famille accompagné de ses enfants adolescents qui a interpellé la police pour mettre fin au manège des deux jeunes de la troisième génération. Ces derniers ont réagi violemment se prévalant de leur droit à s’exhiber en public. Les agents de l’ordre ont dû les emmener au poste pour répondre d’outrage à des fonctionnaires cherchant à appliquer la loi.



Tunisie - 6 mois de prison ferme pour délit de………Homosexualité

Samedi 25 octobre 2008

L’affaire date un peu mais est toujours d’actualité puisqu’elle nous rappelle que nous sommes toujours à la merci d’un policier enturbané.
Celui-ci sallek’ha puisqu’il était français mais imaginez qu’il était Tunisien ?
Un juge aurait pu le condamner à 3 ans de prison ferme comme la loi de 1913 le lui permet ( sodomie entre adultes consentants )

Le témoignage de Bruno L., 50 ans, médecin à Paris, rappelle cette réalité.

« Je suis arrivé en Tunisie en avril dernier, raconte Bruno.

Je m’y rends chaque trimestre. Le 22 avril, j’ai donné rendez-vous à un ami, Khaled, dans un café sur l’avenue Bourguiba à Tunis.
Khaled est un Tunisien d’une vingtaine d’années que je retrouve à chacun de mes voyages là-bas. Nous sommes ensuite allés dans l’appartement que je co-loue à 400 mètres du centre-ville.
Apparemment, nous étions suivis : à notre sortie, une heure plus tard, un groupe de policiers nous attendait.
Ils ont fouillé l’appartement et trouvé des préservatifs usagés. » Cette « preuve » d’un rapport sexuel, pourtant dans un espace privé, a été considérée comme suffisante pour procéder à leur arrestation.

En Tunisie, la sodomie est punie d’emprisonnement, en vertu de l’article 230 du code pénal pour « attentat aux mœurs ».
Les deux hommes sont condamnés à six mois de prison le 13 mai. Malgré l’aide de son avocat, Bruno perd également le procès en appel, un mois plus tard.

Après la brutalité de son arrestation, Bruno se dit « plus secoué » encore par les conditions de détention :
« Nous étions 80 personnes dans une cellule de 55 mètres carrés. On se tassait à trois par matelas.

Dans une cellule dite « des étrangers », j’étais le seul blanc et bien sûr, tout le monde savait que j’étais homosexuel. J’étais régulièrement agressé pour cela. Un détenu nigérian voulait me brûler, « comme dans [son] pays ».

J’ai fait une grève de la faim pour changer de cellule. Pour ceux qui n’ont pas de famille sur place pour leur apporter à manger, la prison ne fournissait que quelques miches de pain.

Je devais aussi me battre pour ne pas me faire couper la barbe avec le même rasoir qui avait servi aux autres, avec le risque sanitaire que cela entraînait.

Tout le monde avait la gale, on ne se douchait qu’une fois par semaine.

J’ai vu des policiers corrompus, des prisonniers avec des marques évidentes de torture. »

Finalement, grâce à son statut d’occidental et à des soutiens en France, Bruno est sorti de prison fin juillet.

Son ami a effectué l’intégralité de sa peine : il vient tout juste d’en sortir.

Aujourd’hui, Bruno cherche à faire connaître son histoire, pour les homosexuels tunisiens et pour améliorer le statut des prisonniers.

Il prépare un essai où il racontera sa mésaventure…


La police Tunisienne harcèle les non-jeûneurs pendants ramadan

Mardi 7 octobre 2008

On entend d’habitude sur le net Tunisien, des Boula7yaBoyz, des FoularaGirls et des pseudo-opposants de pacotille, venir se plaindre d’être victimes de harcèlement policier et pleurnicher chez leurs amis du golfe ou chez l’ambassadeur US ( comme c’est le cas du parti Tunisen PDp ).

Bref, cette fois-ci, nous allons parler du vrai harcèlement, celui que subit le citoyen lambda :

Tout d’abord, BRAVO, BRAVO au journal Tunisien “Le Temps” qui OSE nous informer de certains faits que beaucoup d’autres journaux Tunisiens passent sous silence. ( j’espère qu’ils ne vont pas recevoir de bombes, de colis piégés et autres spécialités des 5wenjeyyas ).
Dans cet article courageux de Samia Harrar elle nous parle d’une histoire hallucinante à la quelle elle a assisté et que certains sur ce blog vont comme d’habitude nier.
Alors pour résumer, il y a un homme qui pendant le mois de ramadan et après avoir fait ses courses, prend un morceau de nourriture et le mange et là que se passe-t-il ? Des policiers en civil viennent l’engueuler et le mettent carrément en dehors du centre commercial et lui demandent de ne plus manger en public.
- Quel loi interdit à un citoyen Tunisien de manger pendant le mois de ramadan ?
- Comment se fait-il que ces mêmes policiers qui n’arrivent jamais à rattraper les braqueurs et autres énergu/enceinte/régléé…) qui mange pendant ramadan ?
- Ces policiers sont-ils des boula7yaboyz ou ont-ils reçu des instructions, pour plaire à nos voisins turbulents algéries, et aux pétrodollars ?
- Quel est le degré d’infiltration des islamistes dans notre police nationale ?

Au nom de tous les Tunisiens tolérants et laïques, je réclame l’ouverture d’une enquête sur ce genre de dérives qui ne cesssent de se propager au sein de notre Tunisie, à cause d’un comlplot salafisto-5wenji et qui vise à miner notre société et la préparer à l’étape suivante, celle de l’élaboration d’un état ISLAMISTE qui applique la chariaa et qui soit aussi développé que l’afghanistan des talibans.

Encore une fois, NO PASARAN à ces énergumènes qui prennent la religion musulmane en otage, dans le seul but de mettre en place une théocratie dictatoriale en Tunisie, qu’il aillent en afghnaistan ou au diable !!!

En descendant la pente…

La blague du jour ? Un numéro raté d’une caméra cachée qui ne fait rire personne, ou un poisson d’avril paumé des saisons ? Non. Tout simplement la face blafarde d’une réalité crue et nue, à vous donner des frissons dans le dos. Car il ne faut jamais sous-estimer les indices précurseurs d’un déluge à venir, si l’on veut justement éviter le déluge.

Dans un grand centre commercial assez éloigné du centre-ville, et pendant le mois de Ramadan, un client s’est arrêté un moment pour manger quelque chose sur le pouce entre deux courses. Pour des raisons qui le regardent, et ne regardent que lui (nous préciserons tout de même ici qu’il est diabétique et cardiaque), il est dans l’incapacité de jeûner. Mais cela importe peu en l’occurrence puisque la Tunisie est un pays modéré et aux dernières nouvelles, c’est toujours le cas. Sauf que, ne voilà t-il pas que notre homme est pris à partie par deux policiers, munis de talkies-walkies et officiant en civil qui l’interpellèrent sévèrement sur le fait qu’il soit en train de se restaurer, lui affirmant qu’étant tunisien, il n’avait pas le droit de le faire à l’extérieur de chez lui, et qu’il devait illico-presto, interrompre son déjeuner et partir.

Abasourdi et choqué à la fois, il leur expliqua qu’il n’avait pas pour habitude de circuler avec son dossier médical à la main en guise de sauf-conduit pour cas de force majeure, et rentra chez lui, évidemment ulcéré.

Ce ne doit pas être un cas unique, un cas isolé mais, à notre humble connaissance, c’est une première dans nos murs. Et c’est très grave…

Parce que, la dérive est facile à partir du moment où l’on commence à emprunter cette pente en descendant, jusqu’à ce que, sans crier gare, on se retrouve dans le ravin. Et il ne faut pas que l’on se retrouve dans le ravin, parce qu’il n’est pas question que ce qu’ont bâti nos aïeux, à force d’y croire, pour nous sortir de l’obscurité et de l’obscurantisme, soit détruit en, deux temps trois mesures, par des énergumènes (investis ?) d’une mission rétrograde et absurde, qui consisterait à ramener les « brebis galeuses » dans le droit chemin. Qui plus est au nom d’une loi, qui n’existe pas. Mille fois non parce qu’il ne manquerait plus que de jouer aux courtisans, pour faire les yeux doux à certains voisins, pas si proches que cela, parce qu’ils auront eu la bonne grâce d’investir dans nos murs ; lesquels voisins seraient « offusqués » de constater que la Tunisie est un Etat modéré et qu’il entend bien le rester. Car autrement, comment expliquer ce genre d’attitude, inhabituelle et intolérable, dans un pays lequel, aussi loin que l’on remonte dans le temps, a toujours été un carrefour de civilisations successives qui auront forgé notre identité de tunisiens ?

Parce que, si aujourd’hui des agents de l’ordre vous empêchent de prendre votre collation, demain il vous demanderont d’aller vous voiler, et pourquoi pas tant qu’à faire, de porter la « bûrquâ » ?

Samia HARRAR

Manchou