Articles taggés avec ‘police’
Pourquoi Lamine Ennahdi reporchait à Raouf Ben Yaghlane son rôle dans le film français “la balance” ?
Samedi 19 décembre 2009On se souvient tous de l’épisode de l’émission “Essara7 Ra7a” où Lamine Ennahdi était confronté à Raouf Ben Yaghlane et où le ton est monté à plusieurs reprises.
Lamine Ennahdi a reproché à un moment à Raouf Ben Yaghlane son rôle dans le film français “la balance”.
J’ai fait quelques recherches sur internet et il s’avère que Raouf Ben Yaghlane y a joué le rôle d’un dealer maghrébin ( nommé Jerbi ) qui se faisait arrêter par la police.
J’ai aussi réussi à retrouver ce film. Voici les extraits et faites-vous une idée sur le reproche fait par Lamine Ennahdi.
<< Télécharger la vidéo >>
<< Télécharger la vidéo >>

Bravo aux jeunes de la Cité Al Riadh de Sousse, pour avoir nettoyé la cité, de la racaille Algérienne
Jeudi 13 août 2009Bravo aux gens de Sousse et du quartier al Riadh d’avoir enfin pris leur destin en main et fait ce que le police Tunisienne aurait dû faire depuis longtemps : nettoyer la racaille Algérienne au Kärcher !
Ces jeunes Algériens se croyaient tout permis depuis trop longtemps et sous prétexte de bien traiter ces pseudo touristes qui font soit disant vivre notre soit disant tourisme, la police Tunisienne avait laissé faire les insultes quotidiennes, la drague sauvage de filles non voilées et le manque d’éducation et de civisme de nos voisins !
إصابة 15 شخصا وتحطيم 4 سيارات والجزائريون يرّحلون من الحي
تونسيون مدججون بالعصي والهراوات يهاجمون سياحا جزائريين بسوسة
شهدت مدينة سوسة التونسية مساء أمس الأول مشادات عنيفة بين سياح جزائريين ومواطنين من تونس
كان حي الرياض العريق في مدخل المدينة مسرحا لها خلفت إصابة 15 جزائريا بجروح إصابة اثنين منهم وصفت بالبليغة،إضافة إلى تحطيم وتخريب أربع سيارات جزائرية بشكل شبه كلي.
وحسب مصادرنا من عين المكان، فإن العشرات من الشباب التونسيين من أبناء الحي والأحياء المجاورة مدججين بالعصيوالدبابيس والهراوات والحجارة هاجموا المبنى الذي يتواجد فيه الجزائريون بكثرة وسط الحي ووجهوا الضربات لكل منيصادفهم من الجزائريين مما أدى إلى كثرة عدد المصابين الذي بلغ الرقم 15 على الأقل اثنان منهم أصيبا بكسور على مستوىالوجه والأطراف استدعت نقلهما إلى مستشفيات متطورة بتونس. ولم يتوقف الوضع عند هذا الحد بل هاجم التونسيون بعد اختفاءالأفراد الجزائريين في مقرات إقامتهم، وهي عبارة عن شقق تم تأجيرها باليوم، مركبات الجزائريين وحطموا 4 منها كانتمتوقفة أسفل المبنى من بينها سيارة ”اكسن” لمواطن من بلدية الرباح حطمت كليا، إضافة إلى سيارتين من نوع ”لاڤونا وآتوس” تم تخريبهما جزئيا. وعاش الجزائريون يوما عصيبا في الحي بسبب تأخر تدخل أعوان الأمن الذين لم يتدخلوا إلا بعد فترة منانتهاء المواجهات، حيث منع أعوان الأمن التونسي أي مواطن تونسي من الاقتراب من المبنى الذي يؤجره الجزائريون لتفاديأي احتكاك آخر من شأنه أن يشعل فتيل الأحداث مجددا. واستنادا إلى ذات المصادر، فإن خلفية المواجهات تعود إلى شجارفردي بين مواطن تونسي وشاب جزائري تطور إلى مواجهات جماعية، حيث رشقت إقامة الجزائريين بالحجارة الذين بدورهمردوا برمي بقايا القارورات وأكياس القمامة،حيث يتواجد بمقر الإقامة المذكور نحو 45 جزائريا من الوادي وتبسة وبعض الولايات الأخرى. وإثر هذه المواجهات قرر العديد من الجزائريين تحويل مقر إقامتهم إلى مدن أخرى أو العودة إلى أرضالوطن وقطع عطلتهم الصيفية التي يفضل الجزائريون قضاءها في تونس وتحديدا بمدينة سوسة عروس الساحل التي تستقبلسنويا الآلاف من الجزائريين في فصل الصيف يستقر أغلبهم في حي الرياض وهو حي شعبي تفضل العائلات التونسية التيتعيش فيه الاستفادة من مداخيل السياح وتنتقل إلى الريف لتؤجر شققها للجزائريين. وقد ذكرت هذه الأحداث الجزائريين بأحداثسنة 2004 عندما تعرض الجزائريون لهجوم عنيف من التوانسة في مدينة صفاقس على خلفية مشاركة المنتخب في كأسإ فريقيا. وقد تأسف العديد من الجزائريين لهذه الأحداث التي لا تعكس السلوك السياحي الذي يتطبع به إخواننا التوانسة رغمالمداخيل الهامة والفوائد التي تجنى من قطاع السياحة المنتعش في هذه الدولة بفضل الجزائريين بشكل خاص، حيث تفيد الأرقاما لمستقاة من مصالح الجمارك بالمركز الحدودي الطالب العربي بالوادي أن أكثر من 28 ألف جزائري قصدوا تونس منذ الفاتح من جويلية إلى غاية 7 أوت على متن نحو 9000 مركبة في المركز الحدود بالوادي فقط بمعدل أكثر من 600 جزائري يوميا يدخل إلى تونس ومعظمهم بغرض السياحة ليس إلا، حيث تعتبر سوسة قبلة مفضلة لهؤلاء السياح لتوفر الأمن والأمان وحسن الاستقبال وكرم الضيافة. وقد أبدى العديد من الجزائريين قلقهم عن ذويهم المتواجدين بتونس هذه الأيام، فيما فضل آخرون إلغاء رحلتهم إلى تونس لتجنب أي تطور للأوضاع ضد الجزائريين رغم إقرار العديد من التونسيين الذين التقتهم ”النهار” أمس،بالوادي أن هذا السلوك لا يعكس العلاقة الأخوية بين الشعبين ودرجة التلاحم والمحبة بينهم وعبرو عن رفضهم له مهما كانتا لأسباب والدواعي وأي متضرر من سائح جزائري بإمكانه اللجوء إلى العدالة التي تقتص منه ولا يمارس سلوك انتهى زمنه في ظل دولة القانون
P.S : je ne parle bien sûr pas de tous les algériens qui restent les bienvenus, mais de certains de leurs jeunes qui se croient tout permis !
Tbarkallah 3al 7akem fel 7ammamète
Dimanche 2 août 2009Vraiment bravo à notre police nationale à Hammamet !
“Envoyé Spécial” était venu faire un reportage sur le tourisme en Tunisie et ils ont tourné une séquence à l’extérieur avec un jeune Tunisien…et au bout de 15 minutes 2 policiers en civil les ont interceptés, ce qui prouve que notre police est efficace !
Bravo à nos policiers nationaux et nous réclamons le même degré de sécurité dans les autres villes non touristiques, où la racaille ( en particulier la racaille 5wamjeyya ) agit en toute impunité depuis quelques temps.
Je vous laisse admirer la réactivité de nos 7nouchas nationaux ![]()
<< Télécharger la vidéo >>
Des prostituées sud-africaines dépouillent … l’équipe nationale Egyptienne de foot
Samedi 27 juin 2009L’équipe nationale d’Égypte de football s’est fait voler 19 000 rands ( environ 2400 euros ) offerts par leur sponsor Puma et ce après leur succès contre l’Italie (1-0).
Après enquête de la police, aucune effraction n’a été détectée et les seules personnes qui se trouvaient dans ces chambres au moment des faits étaient 5 joueurs Égyptiens… et des prostituées qu’ils s’étaient payé pour fêter dignement leur victoire contre l’Italie.
Après le tollé suscité par l’affaire en Égypte, les joueurs se sont indignés de ces accusations et ont affirmé que ce sont de bons musulmans et qu’ils faisaient leurs 5 prières quotidiennes…
La réaction des autorités Égyptiennes a été rapide : cette affaire a été fabriquée par le lobby juif en Afrique du sud ( sic ) pour nuire à l’Égypte et à l’équipe Égyptienne qui commençait à avoir la sympathie du peuple sud-africains.
L’Egypte accuse les médias
Accusés par le journal britannique The Independent on Sunday d’avoir convié des prostitués dans leur hôtel après leur succès contre l’Italie (1-0), les membres de l’équipe nationale égyptienne ont décidé de réagir, par la voix de leur capitaine, Mohamed Abou Trika. Ce dernier a menacé de prendre sa retraite internationale si l’équipe n’obtenait pas réparation, et souhaite que sa fédération porte plainte pour diffamation.
«Mes coéquipiers et moi sommes respectueux. Nous prions cinq fois par jour et donnons toujours le meilleur de nous-mêmes sur le terrain, a certifié le leader des Pharaons. Vous avez le droit de nous critiquer en termes footballistiques, mais vous ne pouvez pas nous juger sur notre morale.» Les joueurs égyptiens s’étaient plaints de vols dans leurs chambres d’hôtels à Johannesburg, dans la nuit de jeudi à vendredi. (Avec AFP)
Source de l’article
نتهت زوبعة البعثة المصرية.. والشرطة تحقّق مع مشتبهين في السرقة
جوهانزبورغ ـ الصباح
عاشت البعثة المصرية في جوهانزبورغ واحدة من اسوأ الليالي ليست بسبب الهزيمة امام المنتخب الأمريكي ولكن بسبب أحد البرامج الفضائية في مصر والتي وصف فيها مقدمه المنتخب «بالنجاسة»
وهو ما اشعل ثورة داخل الفريق وبين اللاعبين أثناء عودتهم من ملعب «رويال بافوكينغ» بمدينة راستبنورغ وهدد بعضهم بعدم اللعب الدولي مرة أخري وخاصة محمد أبوتريكة نجم الفريق الذي أعلن قراراً بأنه سيعتزل اللعب الدولي.. كما طلب محمد زيدان السفر إلى المانيا لاستكمال علاجه هناك ورفض سمير زاهر طلبه.
وتدخل المسؤولون في القاهرة وهنا في جنوب افريقيا لاحتواء هذه الأزمة والثورة بين اللاعبين خاصة وأن قضية سهر اللاعبين مع بعض العاهرات والتي فبركتها صحيفتا «صاندات اندبندت وسيتي براس» أمس الأول كانت مختلقة وغير حقيقية بالمرة وتم فبركتها لسببين.. أولهما للتغطية على حادث سرقة اللاعبين الخمسة وثانيهما للاساءة لسمعة المصريين من خلال تلطيخ سمعة نجوم المنتخب الذي اكتسب تعاطفاً غير محدود من كل جماهير جنوب افريقيا وهو ما أحزن اللوبي اليهودي هنا في جنوب افريقيا والذي يسيطر على معظم الصحف هنا.
وكان حسن شحاتة مدرب المنتخب المصري اكثر الغاضبين مما حدث هو وأحمد حسن قائد الفريق ومحمد أبوتريكة وزيدان خاصة وان بعض زوجات اللاعبين تأثرن بما تردد.
أجرى أنس الفقي وزير الاعلام اتصالا بسمير زاهر وأعرب عن استيائه لما حدث من قناة أوربت من اساءة بالغة للاعبين في قصة غير حقيقية ومختلقة.. وخصص الوزير مساحة كبيرة في برنامج «البيت بيتك» صاحب أكبر نسبة مشاهدة بين كل البرامج الفضائية لتوضيح الحقيقة والرد على الكلام غير المسؤول لمقدم البرنامج والذي يفقد قناة «أوربت» مصداقيتها بين المشاهدين المصريين والعرب ومن المنتظر ان يرفع اتحاد الكرة دعوى قضائية ضد القناة ومقدم البرنامج.
على جانب آخر فان الشرطة في جنوب افريقيا ألقت القبض على بعض العاملين في فندق «بروتيا واندررز» الذي كان يقيم فيه الفريق والذي شهد حادث السرقة للاشتباه في تورطهم في الحادث.. في الوقت الذي أعلن فيه «جيروم فالك» سكرتير عام الفيفا ان الفيفا يتابع قضية السرقة باهتمام مع اللجنة المنظمة والسلطات الامنية هنا وانه سيعلن عن نتيجة التحقيق فور التوصل إليها.
..وقرر المسؤولون بالبعثة العودة فورا بدلا من الغد.
اجتمع سمير زاهر ومحمود طاهر ومجدي عبدالغني واللواء صفي الدين بسيوني مع اللاعبين والجهاز الفني عقب المباراة وهدأوا من ثورتهم وطالبوهم بنسيان كل ما فات والتركيز على مباراة رواندا يوم 5 جويلية لا نها الأهم وقال سمير زاهر اننا قدمنا أفضل مباراة في البطولة أمام البرازيل وحققنا اعظم نتيجة أمام ايطاليا وهو الفوز الأول لمنتخب افريقي على ايطاليا بطل كأس العالم.
شهادة العاملين في الفندق
«بروتيا واندرز» هو الفندق الذي شهد حادث السرقة واكد بعض العاملين فيه وخاصة في الاستقبال أن حادث السرقة صحيح وأنه تم القبض على بعض العاملات المتورطات وتم انهاء عملهن وفصلهن من الفندق وأكدوا أنه لم تدخل غرف أي لاعب أو مسؤول في البعثة أي فتاة لأن الإجراءات كانت مشددة وقالت «ميبوتو» وهي إحدي الموظفات بالاستقبال في الفندق إنها تأسف على ما نشر في بعض الصحف أمس الأول
Carousing Egyptians caught with pants down
21 June 2009, 07:23The Egyptian soccer players who claimed that they had been robbed at their hotel may have been having a party in one of their rooms before female partygoers made off with their money, according to a top Gauteng police official.
On Friday it emerged that five players had told police that they, along with an official from the Puma sports firm, had had about R19 000 stolen from them at the Protea Hotel Wanderers in Joburg.
But a senior policeman said on Saturday there was no sign of forced entry into the rooms.
“They could have come up with the robbery claims to avoid being caught out or embarrassed by their spouses and girlfriends back home in Egypt.
“No money was taken from the safe, but we have heard that they had been drinking and womanising, and the same women later robbed them.
“We have reason to believe that they brought the women on to the premises and were celebrating with them before they were robbed of their money.”
A policeman at Norwood police station, where the theft complaint had been lodged, said police had found that the players had been consorting with “ladies of the night”. The policeman, who declined to be named, also said there was no sign of forced entry.
Police and the hotel have refused to name the players, who were apparently celebrating Egypt’s 1-0 victory over Italy in their Confederations Cup game on Thursday.
When asked on Saturday national police spokesperson Director Sally de Beer refused to say who the five players were, adding that the investigations were ongoing. She said the five were not in their rooms at the time of the incident.
Security officials had confirmed the team had been dropped off at their hotel just before or after midnight. For the Confederations Cup, shuttles are provided 45 minutes after each game to take players directly to their hotels.
According to the complaints register at Norwood police station, the theft complaint was lodged by Caroline Jones of Linden Road, Johannesburg, 12 hours after the incident. Jones is the hotel’s general manager.
De Beer said: “According to information at my disposal the police did react swiftly after being notified of the complaint - it is quite possible that the administrative process of registering the case only occurred later.”
Asked for comment, Janine Andrews, the hotel’s assistant manager, referred queries to Jones, then said Jones was busy and arranged for the hotel’s public relations firm to send its original media statement via e-mail.
The Protea Hotel Wanderers was asked via the public relations firm why the case was reported to the police only 12 hours after the incident, whether hotel cleaning staff had been questioned, why Jones opened the docket at the Norwood SAPS, and whether the hotel had security cameras showing who entered and left the premises, also within the perimeter of the lifts on each level.
www.rap125.com
“Protea Hotels takes these allegations very seriously and is co-operating fully with the relevant law enforcement bodies in this investigation,” the hotel said via e-mail. “We currently have nothing further to report as the investigations are still ongoing.”Rich Mkhondo, spokesman for the 2010 Fifa World Cup local organising committee, said soccer officials took the security of players and fans seriously.
But the story about what had allegedly happened to the Egyptians was becoming “murky”, and he hoped that the police investigation would end the confusion.
Egyptian team spokeswoman Inas Mazhar could not be reached for comment.
Egypt will play the US at the Royal Bafokeng Stadium in Rustenburg on Sunday.
This is not the first time sporting personalities have made the news for the wrong reasons.
In 1998 Pakistan threatened to halt their South African tour when bowlers Mohammad Akram and Saqlain Mushtaq were “mugged” outside their Sandton hotel. They were both injured.
But the louder the Pakistanis complained, the more rumours began to circulate that Akram and Mushtaq (who hadn’t made any sworn statements to the police about the mugging) had, in fact, picked up their black eyes and chipped teeth in a bar brawl at a strip joint called Club 69.
Ali Bacher, the former cricket board boss, said at the time that he had witnesses that the Pakistani pair were beaten up after they touched the strippers.
* This article was originally published on page 1 of The Sunday Independent on June 21, 2009
Tunisair se croyait au Bled
Dimanche 19 avril 2009TunisAir aurait payé des vacances tous frais payés au chef de la police de l’aéroport d’Orly en France, comme elle le fait sans doute un peu partout dans le tiers monde, pour fluidifier les rapports qu’elle a avec les autorités locales.
Sauf qu’en France, une lettre anonyme a dénoncé ces agissements à la police des polices et une enquête est ouverte…
Le chef flic de l’aéroport d’Orly dans un trou d’air
Vendredi 17 avril 2009
DEPUIS quelques semaines, l’état-major de la police aux frontières (PAF) d’Orly défile rue des Saussaies, à Paris, dans les bureaux de l’IGPN, la police des polices. Les « boeuf-carottes » (pour les intimes) soupçonnent notamment le grand patron de ce service, Alain Bianchi, d’avoir bénéficié de cadeaux de la part de plusieurs compagnies aériennes, dont, Air France et Tunis Air, sous la forme de voyages privés au soleil. Une délicate attention qui poserait un léger problème : la PAF est, entre autres, chargée de verbaliser les compagnies qui ne respectent pas la réglementation. Ainsi, chaque fois qu’un de leurs passagers muni de faux papiers débarque sur le sol français, elles encourent une prune de 5 000 euros.
C’est une lettre anonyme, fort détaillée, qui a mis le dénommé Bianchi dans le collimateur de la police des polices. Interrogé le 21 mars, l’intéressé a dû par exemple s’expliquer sur deux séjours, tous frais payés et tout confort (billets d’avion, nuits d’hôtel, mini-bar à gogo, etc.), passés en famille, puis entre collègues, à Djerba et à Tunis.
Les boeuf-carottes disposeraient même d’un courrier d’un responsable de Tunis Air détaillant les largesses accordées au sieur Bianchi.
Contactée par « Le Canard », la compagnie tunisienne ne se montre pas très bavarde. Tout juste confesse-t-elle que le patron de la police aux frontières a pu « bénéficier de conseils pour obtenir des tarifs avantageux ». Du côté d’Air France, silence radio. Quant à Alain Bianchi, pas très à l’aise sur le sujet, il déclare au « Canard » s’en « remettre à la sagacité de l’IGPN. Dans cette affaire, ajoute-t-il, je suis serein. J’attends tranquillement le résultat de l’enquête et je prendrai acte de la décision. J’ai une carrière de trente-trois ans qui parle pour moi. Je ne suis pas un perdreau de Vannée ! » Et de conclure : « Nous avons des relations de confiance avec les compagnies aériennes et on leur applique la loi. »
Il semble que le chef des poulets d’Orly veuille aussi entre¬tenir de bonnes relations avec l’IGPN. Fin février, Bianchi a décrété le branle-bas de combat pour que ses services réservent un accueil de choix à un collègue de la police des polices qui partait en vacances avec sa famille, au départ d’Orly (notre document).
Pas de doute, on n’a pas affaire à un perdreau de l’année…
Christophe Nobili
Le Canard Enchaîné du Mercredi 15 avril 2009
Jeunesse frivole
Jeudi 2 avril 2009Merci à “Le Temps” de nous donner un avant-goût à la vie dans les paradis que sont les pays islamistes.
Jeunesse frivole
Par une belle journée, les deux amis ont choisi une des plages de la banlieue de Tunis, pour y passer un moment agréable loin des regards curieux.
La jeune fille avait à peine vingt ans. Elle s’est laissé entraîner par son compagnon, oubliant qu’ils se trouvaient dans un lieu public, et qu’il y avait de ce fait des limites à respecter. Après tout, on est en société et l’on ne peut se permettre, de ce fait, d’agir comme si on était tout seul. Et puis la loi est là pour protéger la collectivité de certains abus, même s’ils sont faits de bonne foi.
Il y a ce qu’on appelle les us et coutumes qui diffèrent d’une société à une autre, et ce, depuis la nuit des temps. Ce qui est permis dans une société peut ne pas l’être dans une autre. Aussi doit-on se conformer aux règles de la société où l’on vit. C’est ce qu’on appelle le respect d’autrui.
Or les deux amoureux, étaient allés au-delà des limites tolérées, laissant libre cours à un comportement dicté par leur instinct affectif, au point de choquer ceux qui passaient sur la corniche lors de cette belle journée.
Le résultat était qu’ils furent interpellés par des agents qui passaient par là et qui mirent fin à leur attitude osée et irrespectueuse. Conduits au poste de police, ils furent déférés au parquet et inculpés d’attentat à la pudeur.
Devant le tribunal, ils ne purent que faire part de leurs regrets, et leur avocat requit les circonstances atténuantes, pour ce jeune couple dans le vent, qui n’avaient pas cependant, le vent en poupe.
Mahdi
Emmené au poste…pour une bise !!!
Vendredi 13 février 2009En ces temps de talibanisation des esprits en Tunisie et de prolifération du voile islamiste, une simple bise sur la joue est devenue un acte indécent, immoral et qui vaut la peine d’être emmené au poste !
Tunis - Le Quotidien
Décidément, les mœurs et les us changent au point de choquer certains d’entre nous. Et ce n’est pas ce père de famille qui vous dira le contraire. Après avoir, en effet, emprunté le bus desservant la localité de Fouchana (Tunis Ouest), notre passager s’est installé tranquillement sur l’un des sièges vides.Il faut dire que cette desserte ne se déroule pas dans une heure de pointe. Ce qui fait, qu’on est presque sûr d’avoir une place à bord du bus. Toujours est-il qu’à mi-chemin, une bande de lycéens était montée à bord semant un peu la zizanie.Les choses, l’on pensait, pouvaient s’arrêter. N’eut été ce jeune homme déchaîné qui ne s’est jamais arrêté de s’amuser avec sa copine. Et sans se gêner, il s’approcha du visage de la jeune fille et lui colla sa bouche sur les joues.Choqué, notre père de famille somma le jeune lycéen de se tenir correctement. Il eut, alors droit à une véritable séance d’humiliation au point que le malheureux est allé demander de l’aide au receveur. Bien évidemment, le véhicule prit une autre direction pour échouer finalement dans un poste de police de la région où les jeunes lycéens ont été interpellés avant d’être relâchés en attendant de convoquer leurs parents.
H.M.
Ali Chwerreb, le bandit le plus célèbre de Tunisie
Dimanche 16 novembre 2008Ali Chwerreb est le bandit (f’sala) Tunisien le plus célèbre.
Originaire de Bab Souika et plus exactement d’el 9ant’ra, Ali Chwerreb était un voyou violent, dangereux et souvent armé de couteau ou de lame gilette.
D’après la légende, Ali Chwerreb est mort le 31 Décembre 1975 sur l’avenue Habib Bourguiba vers l’angle de la rue du Caire . Il serait tombé sur la nuque et heurté le trottoir suite à un coup de balai de Ben Brahim, weld el mellassine.
Cliquez sur l’image pour l’agrandir

Cliquez sur l’image pour l’agrandir

لمَ الحديث والنبش في تاريخ وسيرة «علي شورّب» الآن… أخطر رجل عرفه الشارع التونسي؟ سؤال قد يتبادر الى الأذهان!!
في الواقع، ليست هناك مناسبة للحديث عنه، سوى أن صدفة الحياة وحدها عرفتنا، على «ابن حومته» وأحد من عرفوه عن قرب لا أكثر ولا أقل!!
ولقد مهّد لهذه الصدفة الزميل العزيز بقسم التوزيع ـ مشكورا ـ نورالدين الكعباشي، حين جاءني ذات يوم وقال لي «هل لك رغبة في الكتابة عن «علي شورّب». هذا الرجل الذي شغل الناس ذات فترة من تاريخ تونس، وتحدث عنه بورقيبة في أحد خطاباته، وعبد العزيز العروي في مسامراته؟ اني أعرف من يعرفه حق المعرفة!! وبحكم أن لـ »علي شورّب» شخصية مثيرة للجدل وله مكانة خاصة في الذاكرة الشعبية، فلقد أعجبتني الفكرة.!!
ويوم الأحد الفارط، كان اللقاء مع السيد «عبد الرؤوف عبد ربه» سائق سيارة أجرة «تاكسي» والبالغ من العمر 60 عاما، والمغرم الى حد العشق بتربية الأكباش المعدة لمقابلات النطيح.. والكلاب والعصافير.. بمنزله الكائن بالدندان وقبل ذلك وبعده فهو يختزن ذاكرة قوية حول تاريخ تونس في الخمسينات والستينات والسبعينات.. وحول تاريخ «علي شورّب» تحديدا.
ومن هنا انطلق الحديث… والحديث ذو شجون كما يقال!!
.. ومن هنا أيضا بادرت محدثي بالسؤال وقلت: أراك تعلق صور «علي شورّب» على الجدران وفي كل مكان.. فلمَ يا ترى؟!
فقال: لأنه شخصية مثيرة للجدل ولأنه «ابن حومتي» حيث كنت أقطن بـ»سوق بلخير» ومتأثر جدا بحبه لأمه خالتي «شريفة» فلك أن تتصور أن «باندي» شغل الناس، وهوايته كل هوايته «العرك والخصام» ويهابه كل الرجال في تلك الفترة، يذوب كالملح، ويستكين، ويهدأ عندما يقف أمام أمه، وقد يكون في قمة هيجانه، «كالأسد» الجسور، ولكن بمجرّد أن تناديه أمه «يا علي» يهجع، وينزل عند رغبتها! لم يكن أحد يقدر على ترويضه، ولا 15 رجلا من أعتى الرجال، ولكن أمه كانت «تروضه» وكان يخاف منها، ومن هذه الناحية فقط فأنا أحترمه… وأحبه؟!
وهنا صمت محدثي السيد «عبد الرؤوف عبد ربه» فسألته لمَ سمي بـ »علي شورّب» إذن؟!
وبلا تردد قال: لأن «شواربو كبار وكشاكشو خارجة من فمّو» واسمه الحقيقي هو «علي البجاوي» وكنيته الحقيقية هي «علي أبو الشوارب»… وكان يناديه بهذه الكنية كل من يهابه، ثم تحولت الى «علي شورّب» بلهجتنا العامية، ولعل الناس الآن لا يعرفون أن «علي شورّب» قد بدأ حياته مناضلا ضد «الجدارمية» وكان يشاكس رجال المستعمر الفرنسي ولا يهابهم، دفاعا عن والده «علي» وزملائه بائعي الخضر والأسماك الذين كانوا يتعرضون الى مضايقات كثيرة من طرف المستعمرين، فكان «علي شورّب» يقف لهم بالمرصاد ويقتصّ منهم! لقد بدأ حياته مناضلا، ثم انحرف، ولعل البيئة والجهل والفقر، وأصدقاء السوء كانوا سببا رئيسيا في تغيير نسق حياته وجعلها تسير على وتيرة «الباندية» في تلك الفترة!
وأذكر في ما أذكر أن «علي شورّب» كان يقول لنا نحن أبناء حومته ناصحا «لا تسيروا على نهجي، ولا تتأثروا بي فأنا لم أجد من ينصحني ويأخذ بيدي، أعرف أن سلوكي مستهجن ومرفوض ولكن»؟ وللتاريخ أيضا يضيف محدثي مستدركا ومتدفقا في الكلام، فإن علي شورّب كان ملاكما وكان غطاسا، ولعل هذا ما ساعده في جعل الناس تهابه وتخاف منه ويخضعون لكل ما كان يطلبه؟!
* وماذا كان يطلب؟ كنت قد سألت محدثي مستغربا ومتعجبا؟!
وهنا قال السيد «عبد الرؤوف عبد ربه» مجيبا «كان لا يحمل معه مالا في جيبه أبدا، وكان كل شيء يحتاجه، يأخذه بالقوة وبالعنف الشديد من أي مكان ومن اي محل يعترض سبيله، كانت له قدرة عجيبة على استعمال قوة الجسد لاستغلال موارد الآخرين، بهدف تحقيق مصلحة خاصة وبطريقة نفعية، ولعل أيضا ما ساعده على ذلك أنه لم يجد من يقف في وجهه مخافة بطشه، ومن كان يقف في وجهه؟!».
ان سرّ انحراف «علي شورّب» كما أسلفت يرجع الى أنه قد عثر عثرته الاولى عن جهل ولم يجد اليد الخيّرة، الخبيرة التي تمتد لتقيل عثراته، وتحفظ عليه عذرية كرامته! ومن هنا لم يبق له ما يحافظ عليه فرفع عن وجهه برقع الحياء!
* «مرامدي»
لقد كان «علي شورّب» ـ يضيف محدّثي مستدركا ـ «مرامدي» بكل ما في الكلمة من معنى وكان ذا شخصية «سيكوباتية» يمارس عدّة أفعال ومن بينها «البلطجة» أو «الفتوة» كما يقال بالمصري، فلقد استطاب ان يجلس على كرسي «الباندية» والناس تتقرب اليه، وتخدمه، وتسارع أمه بأن تقدم اليه ما يطلب… فيوم كان «الفرنك فرنك» كان هو يحصل على الملايين من رجال الأعمال وميسوري الحال وأصحاب المتاجر، اتقاء لشره ومخافة ان يكسّر لهم متاجرهم، وكان أيضا يصرف كل ذلك المال على ملذاته لا أكثر ولا أقل!!
لقد كان «علي شورّب» في تلك الفترة معروفا بقبضة يده القوية، وكان منظره مخيفا ومرعبا، رغم طيبة قلبه، عندما يكون «صاحيا» وغير مخمور ولكن عندما «يشرب» فان «الأبالسة والشياطين والدجاج الأكحل» تحيط به وتجعله يتصرف بكل عدوانية، وما لم يكن يستطيع ان يحققه «بالسياسة» يحققه بالقوة والعنف!
ولقد كان يدخل الى أي مقهى أو مطعم أو متجر، فيطلب كل شيء مجانا، ويا ويل من يطلبه أو يطالبه بتسديد ما عليه، فإن كل شيء في المكان قد يتحول في لحظة الى أثر بعد عين!! وهذا بطبيعة الحال كان سلوكا مستهجنا وغير سوي ولم نكن نفهم أسبابه!
ولقد كان اذا سار في الشارع، يكون مزهوا بنفسه، وبمن كان يشير اليه بالقول «أنظر… انه علي شورّب»!!
كان اذا «جاع» يهدّد ليأكل، وكان يعيش على طريقة «المشهورين» في تلك الفترة، كان يحب التبجيل، والتقدير لشخصه، رغم أن أصحاب المقامات العالية وعندما تكلّمه بديبلوماسية كان يأخذ بخاطرها وينزل عند رغبتها ويغادر المكان بلا مشاكل!!
كانت مشاكل «علي شورّب» كثيرة وعديدة، وكان مستعدا في كل لحظة الى أن يختلق مشكلة، ومعركة كبيرة، ولكنه أبدا لم «يزهق روحا».
إن «علي شورّب» في المخيال الشعبي هو أسطورة من الأساطير ولا غرو في ذلك… فلقد عاش هو وأفراد عائلته أكثر من 30 سنة في «سوق بلخير» في دار على وجه الكراء ولم يسدّد يوما معلوم الكراء!! ولقد كنا في العاصمة اذا لاحظنا اختناقا لحركة المرور وتجمهر الناس بأعداد غفيرة ندرك أن وراء ذلك «عركة حامية الوطيس» لـ»علي شورّب»!!
وما أكثر عراكه، ولأتفه الأسباب، وأقدّر هنا أن «علي شورّب» قد حوكم في أكثر من 1500 «ربطية وعركة» ولقد تكوّنت له من كثرة تردّده على السجن ثقافة قانونية كبيرة، استطاع ان يقدّر بواسطتها كل الأحكام التي قد تصدر ضدّه أو لغيره، وكان يرفض ان يدافع عنه أي محام، وكان حديث الناس في كل مكان، وكان مزهوا بذلك بحكم ثقافته المحدودة وأصدقاء السوء الذين كانوا يشجعونه على فعل ذلك، ويحتمون به، وينفذون كل طلباته، ولقد بلغت شهرته الآفاق، وكان مشهورا في تلك الفترة شأنه شأن «أم كلثوم» و»عبد الحليم حافظ» ولكن كلا في مجاله!!
بل ولقد بلغت «شهرته» حدّا، جعلت الزعيم الحبيب بورقيبة من كثرة ما سمع عنه، يتحدث عنه في أحد خطاباته ويقول ان المستعمرين «مرامدية» مثل «علي شورّب»، وفي خطاب آخر يتساءل من هو «علي شورّب» هذا… حتى يفعل ما يفعل، وكان المرحوم عبد العزيز العروي ينتقد «علي شورّب» في مسامراته، وينصح المستمعين بتجنب أساليب التنشئة الاجتماعية الخاطئة، وتنمية المسؤولية الاجتماعية عند الافراد والاهتمام بالرياضة البدنية، واعادة تأهيل الكبار نحو السلوك الحضاري كي يكونوا قدوة ويمنعوا السلوك العنيف عند الصغار!!
* نهاية مأسوية
وطال الحديث، وكانت الوقائع غريبة ومثيرة ومضحكة أيضا في تلك الفترة، والمجال يضيق عن ذكرها بالتفاصيل المملة، وبأسماء من عاشوها! وهو ما جعلها حديث الناس، وتختزن في ذاكرتهم الشعبية ويتندرون بها في مجالسهم الخاصة والعامة. ولكن يبقى في البال سؤال: كيف كانت نهاية «علي شورّب»؟! وهذا ما سألت عنه السيد «عبد الرؤوف عبد ربّه»؟!
فقال: هي النهاية الطبيعية لكل تلك المعارك التي قام بها، وعادة ما تكون النهاية في مثل هذه المواقف: القتل أو الاعدام أو المؤبد؟
فذات يوم من سنة 1970 كانت النهاية المحتومة، وعلى اثر «معركة» دامية بين «علي شورّب» وأربعة من «أصدقائه» اعترضوا سبيله في شارع بورقيبة بالعاصمة، وكانت بينهم «حسبة مالية» اختاروا العنف لحسمها، وكان «علي شورّب» يومها مخمورا الى حدّ الثمالة، «فتخاصموا وتضاربوا» حتى سقط «علي شورّب» على مؤخرة رأسه على «مادة الطريق»… «لقد سقط في تلك المرة» ولم يقم… بخلاف المرات السابقة التي كان يسقط فيها ويقوم من جديد!! ولم يصدّق الناس أن «علي شورّب» قد مات… وكان عمره 45 سنة، بعد حياة حافلة بـ «المغامرات» و «الخصومات»! ولقد بكاه كل أصحابه «الباندية»… ولقد قدم لتوديعه الى مقبرة الجلاز، خلق كثير، ضاقت بهم شوارع العاصمة وأحياؤها، وكانت جنازته «جنازة العازب» أشبه بمظاهرة وكانت السمة الغالبة عليها «الضرب والمضروب» وكان يوم لا ينسى في ذاكرة الناس!!
ولقد تعلم الناس من بعدها أن الجريمة لا تفيد وأن الشرّ أي شرّ لابد له من نهاية، وأن الخير أطول عمرا من كل الشرور، وتعلم أصدقاؤه المقربين منه، أن لكل انسان نقطة ضعف، لكن المهم ألا تتحول هذه النقطة الى بحر يغرق فيه ويغرق الآخرين معه!
ولقد تعلّمت ـ ينهي السيد عبد الرؤوف عبد ربه حديثه الينا بعد أن أفاض في الحديث والتفصيل ـ من تجربة «علي شورّب» بحكم أنه كان جارا لي، و «ولد حومتي» ويحضر «مقابلات نطيح الأكباش»، أن الحياة قصيرة مهما طالت وأن الاولى والافضل والأجمل ان نستغلها في ما ينفع ولا يدمّر، وفي ما يحبّب الينا الناس لا في ما ينفّر، وأن التأهيل المبكر «للمنحرفين» عن طريق تكليفهم ببعض الأعمال الجماعية والأنشطة التي تفرغ طاقة الغضب لديهم هو وقاية لهم، وهو أفضل من العلاج عندما لا يكون ممكنا!
* محمد الماطري صميدة
Tunisie : Interdiction formelle de caresser sa copine à la plage
Mercredi 5 novembre 2008Voici une histoire qui a été révélée par le journale “Le Temps” cet été.
Maintenant que les plages appartiennent exclusivement aux burqini, aux voilées et aux barbus, il est strictement interdit de s’approcher de sa copine à moins de 15 centimètres ou de porter un maillot de bain et surtout pas de bikini/monokini.
Atteinte aux mœurs publiques
Un jeune homme et une jeune fille, des émigrés en France, ont été rappelés à l’ordre par des agents de police alors qu’ils procédaient à des attouchements sur la plage d’Hammam-Lif. Ce fut un père de famille accompagné de ses enfants adolescents qui a interpellé la police pour mettre fin au manège des deux jeunes de la troisième génération. Ces derniers ont réagi violemment se prévalant de leur droit à s’exhiber en public. Les agents de l’ordre ont dû les emmener au poste pour répondre d’outrage à des fonctionnaires cherchant à appliquer la loi.