Articles taggés avec ‘mort’

Un Tunisien tente de s’immoler par le feu dans une mosquée de Toulouse ‎

Mardi 9 août 2011

Un Tunisien tente de s’immoler par le feu dans une mosquée de Toulouse ‎

Source de l’article



تولوز:انتحار مريض نفسي تونسي بإحراق نفسه داخل مسجد “النور”

تناقلت وسائل الاعلام الفرنسية أمس خبر اقدام مواطن تونسي يوم السبت المنقضي قبيل صلاة المغرب بإحراق نفسه داخل مسجد النور الذي يعتبر أحد أكبر المساجد بمدينة تولوز الفرنسية.
وقد أفادت مصادر مقربة من إمام المسجد أن الضحية البالغ من العمر تسعة وأربعين عاما والمصاب ” بالشيزوفرينيا النفسي ” و سبق له أن أدخل عدة مرات لمستشفى الامراض العصبية, كان في حديث مع الإمام وزوجة هذا الأخير،وحين بدأ الإمام… في الدعاء له حتى يشفيه الله من مرضه، لم يستسغ الهالك كلام الإمام فغادر المسجد ليعود بعد ذلك ويلج قاعة الصلاة ثم يسكب البنزين على جسده ويضرم النار في نفسه.

ولئن تم نقله على وجه السرعة بواسطة طائرة مروحية إلى المركز الإستشفائي لمدينة مونبلييه فانه لفظ أنفاسه بالجناح المتخصص في علاج الحروق الخطيرة بالمركز
هذا وقد عمدت السلطات المحلية بمدينة تولوز على إغلاق المسجد لعدة أيام في انتظار انتهاء التحقيقات القضائية في الحادث ، وقد خصص عمدة المدينة ” جون كوهين “ قاعة الرياضات التابعة لأحد المؤسسات التعليمية المتواجدة قبالة المسجد لسكان الحي حتى يتمكنوا من إقامة شعائرهم الدينية بداخلها في انتظار إعادة فتح المسجد

Ramadan tue : 1 morts et 2 blessés à Sfax

Samedi 21 août 2010

Voici les 3 premières vitcimes du ramadan 2010 en Tunisie : 1 mort et 2 blessés à Sfax

Source de l’article :



في صفاقس: مدفع رمضان ينفجر في وجوه مستعمليه في أول تجربة له: وفاة المهندس عبد الرزاق العايدي و جرح جنديين من الجيش الوطني

اهتزت مدينة صفاقس ليلة البارحة على خبر وفاة المهندس البلدي عبد الرزاق العايدي بعد أن انفجر عليه مدفع رمضان فأرداه قتيلا على عين المكان مع جروح متفاوتة أصابت جنديين كانا على مقربة منه .
الانفجار جد في حدود الساعة السابعة و 10 دقائق وهو توفيت الإفطار بمدينة صفاقس ، و كان المهندس عبد الرزاق العايدي مرفوقا بـ 4 جنود و زميل بلدي له قد تحولوا إلى منطقة الشقاف – قرب مشروع تبرورة – للقيام بالتجربة الأولى لتشغيل مدفع رمضان الذي كتم صوته منذ أكثر من 7 سنوات تقريبا .
طلقة واحدة
و صورة الحادثة كما رواها شاهد عيان لـ « الشروق « تقول أن الجنود الأربعة بما فيهم ضابط من قواتنا الجيش الوطني ، كانوا يرافقون المهندس عبد الرزاق العايدي مع أحد زملائه من البلدية للقيام بالتجربة الأولى لمدفع رمضان الذي تعطل منذ سنوات .
المدفع الذي تقام عليه التجربة عبارة عن أنبوب من الفولاذ تم شده إلى التراب بعد شحنه بالمفرقعات « الكسكسي « .. المدفع كان في اتجاه البحر بطريق سيدي منصور كلم 5 تقريبا و قد استكمل الخبراء تجهيزه منتظرين لحظة أدان المدفع لإشعال الطلقة الأولى .
الجميع كان ينتظر تلك اللحظة السعيدة بما فيهم المهندس البلدي عبد الرزاق العايدي في وقت لم يتمكن فيه الفضوليون من الاقتراب من المكان استجابة للتعليمات التي صدرت من المسؤولين خوفا على سلامة الحضور ..
ارتفع صوت الأذان ، ومعه تم اشعال فتيل المدفع الذي لم ينتظر لحظة واحدة لينفجر في وجه المهندس البلدي الذي كان على مقربة منه و لم يترك مسافة تتجاوز المتر الواحد بينه و بين المدفع ..
لحظة الانفجار ، انبطح الجنود الأربعة إلا الضحية عبد الرزاق العايدي الذي كان منشغلا بالحدث البارز في رمضان صفاقس ..قوة الانفجار أتت على وجهه بالكامل و على جزء من بطنه مما جعله يسقط أرضا يتلوى في دمائه و يلثذقى حتفه على عين المكان ، في حين أصيب جنديان بجروح وصفت بالمتفاوتة ..
خسارة للبلدية و للثقافة
مات عبد الرزاق العايدي الذي كان منشغلا بموضوع المدفع و أعطاه كل وقته من أجل إعادة «المشروع البلدي « الذي كان في الواقع استجابة لمطالب أهالي صفاقس و متساكنيها الذين ينادون باستمرار بعودته إلى الحياة بعد أن فضل المجلس البلدي السابق الإستغناء عن خدمته .
صفاقس ، اهتزت البارحة على وقع الحادثة الأليمة ، و قد تحول الأهالي إلى منطقة تبارورة بصفاقس للتأكد من الخبر الأليم الذي أتى على المهندس عبد الرزاق العايدي وهو كما عرفته وجه بلدي معروف و وجه جمعياتي له أكثر من مساهمة في المهرجانات الصيفية و خاصة منها مهرجان صفاقس الدولي باعتباره من الوجوه البارزة بالمهرجان علاوة على مسؤولياته البلدية المعروفة .
الجهات الأمنية بصفاقس فتحت تحقيقا في الموضوع للتأكد من كل ملابسات الحادث الذي جعل مدينة صفاقس لا تنام البارحة بين مصدق و مكذب للخبر الذي أتى على المهندس البلدي في اليوم السابع من شهر الصيام ..
بقى أن نشير إلى أن مدفع رمضان صفاقس و بوفاة المهندس البلدي عبد الرزاق العايدي أتى منذ تشعيله في الستينات على 3 أرواح بعد وفاة والد و إبنه منذ سنوات بفعل المدفع ، و ها هو البارحة يأتي على الضحية الثالث ..تغمد الله الفقيد بواسع رحمته ورزق أهله و ذويه جميل الصبر و السلوان و إنا لله و إنا إليه راجعون


Fusillade à Carthage. Bilan : Huit morts et trois blessés

Lundi 30 mars 2009

Huit morts, trois blessés et on n’en parle même pas dans les journaux télévisés !!!

Un homme âgé de 45 ans est entré dans les chambres et a tiré. Le suspect a été arrêté et mis en examen.
Une fusillade à Carthage a fait huit morts et trois blessés, dimanche 29 mars.
Un homme âgé de 45 ans a été mis en examen, a annoncé le parquet.
L’homme armé est entré dans les chambres de la maison à Carthage (1.800 habitants).
Il a tiré sur les patients vers 10h00 du matin, tuant sept personnes âgée de 78 à 98 ans et une infirmière. L’homme a bizarrement épargné d’autres patients sans aucune explication.

Atteint d’un cancer

Deux personnes ont également été blessées ainsi qu’un agent de police âgé de 25 ans qui lui a tiré une balle et l’a maitrisé. Une conférence de presse doit donner plus d’informations ce lundi matin. Selon le parquet, le suspect ne faisait pas parti du personnel de la maison et n’avait pas de lien de parenté avec aucun des résidents.

Son ex-femme a expliqué qu’il avait appris il y a peu de temps d’un cancer et qu’il se préparait “à disparaître” lors d’un grand voyage. Elle a égalent rapporté ses possibles accès de violences. Cette fusillade intervient seulement trois semaines après qu’un homme a tué dix personnes de sa famille dans deux petites villes du sud , le 10 mars.


Ah oui, j’ai oublié de préciser que ça s’est passé à Carthage….en Caroline du Nord aux états-unis !


Manchou