توّا أنتوما صرفتو صرفتو : جبتولنا الشيخ بوقرضة رغم كل العسل إلّي سيبو على تونس الدولة الكافرة و العلمانية، شعبا و حكومة
كمّلو عادا جيبولنا زميلو في التمخوير و الدروشة إلي اسمو عمرو خالد، زعيم الجبهة العربية لتقشقيش الحناك
و كان تعملو مزية كملو زادا جيبولنا الغنوشي و جماعة أحباء اللحية و الماء فرق، و كملو سمّيوها الجمهورية الإسلاميّة العربية التونسية
القرضاوي تعدّى في قناة تونس سبعة و كلمة لا على الحجاب و غيره من القشور إلّي موالف يكبّش فيهم سي السيّد.
القرضاوي المنافق يرتـّب في السيرة على تونس 7
وينهم الفتاوي ( المضرّحة ) و وينهم الأسئلة على السيكس و الفياجرا و القضيب و المهبل و غيره من الحوارات كيفما في القنوات الإباحيّة في البارابول ؟
وينهم الإتهامات ضدّ تونس الدولة الكافرة ؟
وينو السبّان ضدّ الشعب التونسي الملحد و رئيسو العلمني و قوانينو ضدّ الحجاب و الإسلام ؟
ردّ بالك ياشيخ ! صحيح تبديل السروج فيه راحة أما زملائك الخوانجية و غيرهم من الحثالة المتأسلمة و الإرهاب الكبّول، توا يخليوك وحدك و يدورو بشيخ آخر !
كيفما تعرفو الشيخ القرضاوي ( وجه القرضة ) كان في تونس هالأيّامات.
جا للقروان بعد ما تونس خلاتو يدخل للبلاد. جماعة النّهضه و غيرهم من الحثالة الخوانجيّة رحّبو بسيك القرضاوي.
عمّك القرضاوي هاذا عمرو آش و ثمين سنا، و مزّال يتبّع في البناويت ( الّشيب و العيب ) و عرّس هاك العام بطفلة صغيرة جزايريّة اسمها أسماء و أصغر من ولاد ولادو ( الفياجرا خدّامة ).
عادا قلت باليكشي عمّك البيدوفيل جا لتونس بش يستحسن مرّا أخرا و يدبّر بنيّة بو عشرة سنين بش يسيّللها دّمها على حسب الشّريعة المتأسلمة.
زايد : الحجرة تذوب و الخوانجي ما يتوب.
Je viens d’apprendre avec stupeur que la Tunisie a autorisé l’entrée sur le sol Tunisien du prédicateur terroriste Al Kardhaoui.
Cette racaille pédophile de 80 ans qui n’hésite pas à déflorer des gamines de 18 ans avec des mariages bidons, n’a cessé de vilipender la Tunisie, terre de tolérance et de paix.
Je lui dis haut et fort ” casse-toi pauv’ con ” !
تونس - د ب أ
عبّر تنظيم إسلامي تونسي محظور عن “سعادته” بعد أن وجهت تونس دعوة رسمية هي الأولى من نوعها إلى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي، الذي يُعرف عنه انتقاده الشديد للسلطات التونسية لحظرها ارتداء الحجاب في البلاد.
ودعت “حركة النهضة” الإسلامية السلطات التونسية إلى إلغاء العمل بمرسوم قانوني يحظر الحجاب، بالتزامن مع الزيارة المفترضة للقرضاوي، للمشاركة في افتتاح تظاهرة “القيروان عاصمة الثقافة الإسلامية 2009″.
وأكد زعيم “حركة النهضة” راشد الغنوشي، في بيان نشره التنظيم الأربعاء 11-2-2009، على موقعه الإلكتروني، “ابتهاج الحركة بزيارة العلامة الشيخ القرضاوي أرض الزيتونة والقيروان”، وطالب السلطات بـ”إلغاء” العمل بالمرسوم الإداري رقم 108 الذي يحظر ارتداء الحجاب، معتبراً المرسوم “انتهاكاً للدين وللحريات الشخصية”.
وأضاف أن القرضاوي “طالما وجه النصح للسلطات التونسية بأن تكفّ عن ملاحقة الحجاب والمتحجبات عبر القانون الإداري رقم 108 الذي يحظر الحجاب، وطالبها بإلغائه، إلا أن العمل به لايزال جارياً”.
ويوم الأحد الماضي، قام القرضاوي بأول زيارة “رسمية” من نوعها إلى تونس، منذ اتهامه عام 2006 السلطات التونسية التي تحظر ارتداء الحجاب بشن “حرب ضد الله ورسوله”.
وعبّر القرضاوي في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن أمله في أن “تستعيد القيروان التونسية التي أسسها الفاتح الإسلامي عقبة بن نافع سنة 670 ميلادية مكانتها كمنارة إسلامية في إفريقيا ومنطقة الغرب الإسلامي”. وأشاد كذلك بـ”إذاعة الزيتونة للقرآن الكريم”، وهي أول إذاعة دينية في تونس التي يتهمها أصوليون إسلاميون بالتضييق على المتدينين واضطهاد المحجبات.
واستحسن القرضاوي عمل مذيعة متحجبة بإذاعة الزيتونة، حصلت منه على تصريح خاص للإذاعة التي أسسها صهر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، صخر الماطري (28 عاماً)، عام 2007.