Articles taggés avec ‘Ennahdha’

Ennahdha va libérer Imed Trabelsi pour faire plaisir au Qatar

Lundi 2 janvier 2012

Leyla Benali aurait une k7 vidéo compromettante sur l’émir du Qatar et l’utiliserait comme moyen de pression pour que le prince du Qatar ( rajel Mouza ) ordonne à ses employés Ghannouchi et bouchléka de libérer Imed Trabelsi.



فضيحة قطرية قد تعجل باطلاق سراح عماد الطرابلسي

علمنا من مصدر أمني تونسي رفيع المستوى ومقيم حاليا بالخارج أن ليلى الطرابلسي زوجة زين العابدين
بن علي الرئيس التونسي الهارب تمتلك شريط فيديو صور في تونس في المستشفى العسكري و فيه
الأمير القطري حمد بن خليفة يشتم والدته التي كانت تعالج في تونس حين لامته على عزل ابنه مشعل و فرض الإقامة الجبرية عليه عندها سب حمد والدته ونعتها بأبشع الألفاض ولم يكن يدري أن المخابرات التونسية تصور كل ما يحدث في الغرفة. وقد استطاعت ليلى الطرابلسي جلب الشريط من تونس مؤخرا عبر أحد أتباعها و أرسلت نسخة منه للأمير القطري عبر وسيط عربي عارضة عليه الضغط على حركة النهضة من أجل اطلاق عماد والذي يروى أنه ابنها…و للحديث بقية

Source : http://goo.gl/E6tq2

Mohamed Chemmam, chef de la branche armée d’Ennahdha, de retour en Tunisie

Vendredi 30 décembre 2011

Autant dire qu’il est spécialiste en mé far9 et bombes dans les hôtels, il arrive au bon moment, ennahdha a besoin de booster le secteur pétrochimique.

Source : http://www.samibenabdallah.info/3406/ennahdha-mohamed-chemmam-rentre-en-tunisie.html

Sadek Chourou (Ennahdha) préconise de s’appuyer sur le Coran pour sortir de la crise économique

Vendredi 30 décembre 2011

Pour sortir de la crise, Sadek Chourou, élu Ennahdha, préconise de s’appuyer sur le Coran et des préceptes islamiques dans la loi des finances 2012 .

http://www.facebook.com/video/video.php?v=219218968158575

Le fils de Rached Ghannouchi suspecté de terrorisme aux états unis

Jeudi 29 décembre 2011

Souheil Ghannouchi a fondé et présidé la “Muslim American Society” qui est une sorte de succursale des frères musulmans aux états-unis et plusieurs documents attestent du soutien de cette organisation à certaines opérations terroristes, y compris sur le sol Américain ( voir liens ci-dessous ).
Le fils de Ghannouchi sera bientôt à Guantanamo ?

Sources :
http://www.sourcewatch.org/index.php?title=Souheil_Ghannouchi
http://www.investigativeproject.org/profile/169
http://atlasshrugs2000.typepad.com/atlas_shrugs/2009/10/boston-muslim-terrororist-son-of-mas-muslim-american-society-leader.html

Une femme VOILEE enlève un bébé de 40 jours enlevé de l’hôpital Bab Sâadoun

Mercredi 28 décembre 2011

Une militante d’ennahdha en manque d’enfants, sans doute.

Un bébé de 40 jours a été enlevé ce mardi après-midi de l’hôpital d’enfants de Bab Saâdoun, plus précisément d’une chambre sise au 3ème étage dudit hôpital.

Une femme portant un foulard de couleur marron, a enlevé la fillette après avoir fait croire aux agents de l’hôpital qu’elle est une parente.

Les unités de police sont en train de rechercher la fillette kidnappée, indique Hichem Meddeb, chargé de la communication au ministère de l’Intérieur dans un entretien avec la

Source : http://www.gnet.tn/revue-de-presse-nationale/tunisie-un-bebe-de-40-jours-enleve-de-lhopital-bab-saadoun/id-menu-958.html

Le mari de Moza, dégage, ne viens pas en Tunisie

Mercredi 28 décembre 2011

L’émir du Qatar veut venir en Tunisie gâcher la fête de la révolution Tunisienne le prochain 14 janvier et histoire de faire un tour dans la nouvelle colonie où il a placé ses esclaves de la secte Ghannou-chienne.
Rajel Mouza, dégage, on n’en veut pas en Tunisie, n’en déplaise à ceux qui reçoivent 5 dinars pour l’applaudir ( les mêmes qui applaudissaient Zaba et le RCD ).


تونس – القدس خاص - يزور أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تونس في الرابع عشر من الشهر المقبل لحضور الإحتفالات بالذكرى الأولى لانتصار الثورة التونسية، فيما تصاعدت موجة الانتقادات في تونس لما اعتُبر تدخلا من الدوحة في شؤون البلد.

وأكدت مصادر تونسية مطلعة أن “النهضة” التي تقود حكومة ائتلافية منذ الثالث والعشرين الجاري اتفقت مع الحكومة القطرية على أن يزور أمير قطر تونس في الذكرى السنوية الأولى لهروب الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في مطلع السنة الماضية ، إلى جانب رؤساء دول أخرى لم يتسن تحديدها. وكان مقررا أن يزور أمير قطر تونس في يوم تسلم أعضاء المجلس الوطني التأسيسي مواقعهم، إلا أن تعالي الأصوات الرافضة للزيارة حمل الجانب التونسي على طلب إرجائها.

وكان رئيس حركة “النهضة” الشيخ راشد الغنوشي زار الدوحة الشهر الماضي والتقى أمير البلاد وعددا كبيرا من المسؤولين وشكر قطر على الدعم الذي قدمته للثورة التونسية وأعلن أن الدوحة تعتزم تقديم مساعدات للحكومة المنبثقة من الانتخابات. وتسلمت الحكومة الجديدة التي يقودها أمين عام “النهضة” حمادي الجبالي أمس مهامها من حكومة الباجي قائد السبسي الذي شدد على ضرورة المحافظة على أركان الدولة أيا كانت الأحزاب المتعاقبة على الحكم، فيما حذر الجبالي من التحديات الاقتصادية والإجتماعية التي تواجه حكومته، وحض القوى السياسية على التكاتف “لأن الجميع يجلسون في مركب واحد فإذا ما غرق خسر الجميع وإذا ما تقدم كسب الجميع أيضا”.

وأفيد أن الحكومة الجديدة وجهت دعوات إلى رؤساء دول لحضور الاحتفالات بالذكرى الأولى لانتصار الثورة من ضمنهم الرئيس الفرنسي ساركوزي ورئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل وأمير قطر. إلا أن توجيه الدعوات تزامن مع تصاعد أصوات في الإعلام المحلي انتقدت الدور القطري في تشكيل الحكومة الانتقالية الحالية، مشيرة إلى علاقات لاعب الكرة الدولي السابق طارق ذياب، الذي تمت تسميته وزيرا للشباب والرياضة، بقناة “الجزيرة” التي استقال منها أخيرا، فيما غمزت الأصوات نفسها من قناة وزير الخارجية الجديد رفيق عبد السلام، صهر رئيس “النهضة” الغنوشي، الذي يعمل مديرا للدراسات في مركز الدراسات التابع لشبكة “الجزيرة” في قطر.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن رئيس الوزراء المستقيل الباجي قائد السبسي يعتزم الانضمام إلى المعارضة وإطلاق حزب سياسي وسطي جامع للأحزاب المعتدلة في مواجهة “النهضة”. ويوجد ما لا يقل عن عشرة أحزاب متوسطة وصغيرة الحجم في المجلس التأسيسي يمكن أن تشكل قوة موازنة لحركة “النهضة” التي تسيطر على 89 مقعدا من مقاعد المجلس البالغ عددها 217 مقعدا. ورجحت مصادر إعلامية أن يطلق قائد السبسي على حزبه اسم “حزب الزيتونة” في إشارة إلى علاقة التونسيين العريقة بالأرض والزراعة.

وفي سياق متصل حذر الأمين العام للإتحاد العام التونسي للعمل، أكبر المنظمات النقابية، عبد السلام جراد الحكومة الجديدة من “جاذبية الكراسي”.

وقال جراد في تصريحات أدلى بها على هامش المؤتمر العام للإتحاد الذي ينهي أعماله اليوم، “إن الاتحاد سيظل الحاضن لكل الأحزاب والشخصيات والمنظمات” وأضاف “أنصح أعضاء الحكومة (الجديدة) بشيء واحد، وهو أن يحذروا جاذبية الكراسي حتى لا تغيرهم. أما الاتحاد فسيظل مراقبا كعادته ويقف في وجه كل من يحاول المس منه. نحن لسنا خارج القانون لكننا بالقانون ندافع عن المنظمة الشغيلة”.

Source : http://www.alquds.com/news/article/view/id/320838

C’est officiel, Bouchlaka, gendre de ghannouchi est le nouveau ministre Tunisien des affaires étrangères

Jeudi 22 décembre 2011

Rafik Bouchlaka ( qui a tellement honte de son nom de famille qu’il l’a remplacé par le prénom de son père, Abdessalem ) est le mari de Soumaya Ghannouchi, fille de Rached Ghannouchi terroriste, le chef du parti islamiste Ennahdha, est devenu le nouveau ministre Tunisien des affaires étrangères.

C’est une honte pour la Tunisie post Benali de nommer monsieur gendre à un poste aussi important ( ça nous rappelle le voleur Sakhr el Materi ) et c’est surtout une honte de nommer un incompétent pareil à ce poste, ce Bouchlaka est un ancien d’al jazeera ( niveau intellectuel proche de celui de 0 ), autant dire qu’il reçoit ses ordres directement du Qatar de chi5a Moza rap125.com et qu’il fera passer les intérêts de ce petit royaume du golfe persique avant les intérêts de la Tunisie.

En tout cas, Bouchlaka et toutes les chlèyek d’ennahdha remercient Bouazizi pour la révolution qu’ils ont suivie de leurs palaces Londoniens, juste avant de venir en voler les fruits.

T’fouh 3al nahdha w t’fouh 3al ghannouchi el kelb !!!

Rached el Ghannouchi vertement critiqué … par un journal Saoudien

Lundi 19 décembre 2011

Attention Rchouda, à ce rythme là tu vas avoir une fatwa au Q !


إن تدخل الغنوشي الفج في شؤوننا حدّ الوقاحة غيرمقبول، ولايمكن فصله عن التحرك الذي يتولاه (الإخوان المسلمون) بقيادة الحبر الأكبر القرضاوي. فقد صعد نجم هؤلاء مؤخرا، وأخذوا يتحدثون عن حقوق الشعوب، وهم الذين وقفوا إلى جانب الخميني ضد شعب العراق، ووقفوا إلى جانب صدام ضد شعب الكويت

أيّها الثائرون على رسلكم

ما فتئ الثائرون العرب يتطوعون بإلقاء الدروس والمواعظ على الآخرين، حدّ الاتهام والتخوين، والتهديد بالعواقب الوخيمة إن لم يُصغَ إلى مواعظهم، فلقد سيطرت نشوة الانتصار على بعضهم حتى خُيل إليهم أنهم قادرون على تغيير الكون كله، وفرض شروطهم عليه.

لم يكن راشد الغنّوشي أول رئيس حزب إسلاموي يزور أمريكا لينال الرضا والقبول (مع أنهم يعتبرونها الشيطان الأكبر انسجاماً مع كاهنهم الذي علمهم السحر)، ولتقديم أوراق اعتماده لها، (مؤكدا ما عرضه الإخوان من أنهم وقطر الضاغطة بقوة، يمثلون القوة الإسلامية الصاعدة)! فكان أن زار في 30 نوفمبر 2011 معهد واشنطن للدراسات، وهو من أهم المؤسسات السياسية والبحثية المؤيدة لإسرائيل - وتحدث عن مستقبل البلدان العربية والعلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية (الغنّوشي الذي راهن على صدّام حسين وأيّد غزوه للكويت - وشبّهه بيوسف بن تاشفين الذي وحّد الممالك الإسلامية في إٍسبانيا - وندّد بالاستعانة بالقوات الأمريكية لإخراجه من الكويت وسمى ذلك ” الجريمة الكبرى”، وراهن على الخميني ونظامه، ثم راهن على الترابي وعمر البشير، وأخيراً على معمّر القذّافي وابنه سيف الإسلام، ثم أصبح نائباً للداعية ” المصقطري ” يوسف القرضاوي… فإن رهاناته انتهت إلى الفشل والمأساة)! فأين من راهن عليهم اليوم؟ صدام حسين، ومعمّر القذافي، وسيف الإسلام، ونزيل السجون حسن الترابي. وإلامَ آلت مشاريعهم؟ ثم وهذا هو الأهم ما الذي كان الغنوشي يريد قوله لأمريكا لدن تقديم أوراق اعتماده لها، كنموذج جديد للإسلامويين الذين قفزوا على ظهور الثوار الشباب وقطفوا ثمار نضالهم وتضحياتهم؟ وعلى الرغم من إنكاره لكثير من الآراء والمواقف السابقة التي تضمنتها أسئلة معهد واشنطن، لكنهم لم يصدقوه فقد أشاروا فيما نقله ترجمةً موقع شفاف الشرق الأوسط: (كانت هنالك عدة أسباب لحظر دخولك إلى الولايات المتحدة، بينها المواقف التي اتخذتها خلال 20 سنة الماضية، بما فيها تسمية أميركا “الشيطان الأكبر”، وتأييد صدام حسين حينما ضمّ الكويت للعراق، وتأييد أعمال العنف ضد إسرائيل. هل تغيّرت مواقفك حول هذه القضايا أم أنك ما زلت متمسّكاً بها؟ وقد علق المعهد على إجابته بعد أن أنكر وناور (سعى الغنّوشي أثناء النقاش إلى طمس سنوات عديدة من المقابلات والتصريحات التي وصم فيها الولايات المتحدة بنعوت شديدة بينها “الشيطان الأكبر”. كما سعى في النقاش، إلى التهرّب من ذكر تبنّيه مراراً، العنف ضد إسرائيل… علاوة على ذلك، تجنّب الغنّوشي الرد على الأسئلة حول تأييده الغزو العراقي للكويت، الذي كان قد امتدحه لأنه يمثل في نظره ” توحيداً لدولتين عربيتين من أصل واحد وعشرين دولة “).

وفيما يتعلق بفلسطين، ذلك السلم الذي يتسلقه الإخونجية لتحقيق مآربهم وطموحاتهم السياسية، وللهجوم على إسرائيل تسويقاً لأنفسهم في الشارع العربي المخدر بمقولاتهم منذ عقود، يقول الغنّوشي: برنامجنا الانتخابي لا يتضمن أية إشارة إلى قطع العلاقات مع إسرائيل، واليوم لا ينوي أيّ حزب، سواء حزب النهضة أو أي حزب آخر، أن يقترح إدخال مثل هذا الطلب في الدستور الجديد.

علق المعهد على ذلك بأن الغنوشي:(لا يكتفي بوضع حماس على قدم المساواة مع السلطة الفلسطينية، بل من الواضح أنه يرفض أن يأخذ موقف القبول الصريح لحلّ الدولتين كحلّ للنزاع العربي - الإسرائيلي. وينسجم هذا الموقف مع مقابلة أجريت معه في فبراير 2011، في قطر التي زارها للاجتماع إلى يوسف القرضاوي، بقوله: (إن مؤسس “حماس” كان قد تنبّأ بزوال إسرائيل في العام 2027، في حين أنه أي الغنّوشي يعتقد أنه يمكن إزالة إسرائيل حتى قبل ذلك التاريخ).

لستُ معنية هنا بتناقضات الغنوشي قبل الثورة وبعدها، ولا بممارسته خطابين، واحداً للداخل العربي وآخرَ للخارج الغربي، ولإسرائيل على وجه التحديد، فهذا شأنه، كما هو شأن خاص بدولة شقيقة أياً كان من يتولى حكمها.

وكنتُ في مقال سابق بعنوان (الدعاة البراغماتيون ) قد انتقدت أحد الدعاة عندما طلب من الغنوشي أن يعلن أن حزب النهضة علماني لا يمثل الإسلام. لأن ذلك شأن تونسي خاصّ لا علاقة لأحد سوى التونسيين به! وهو ما يوقع بلادنا في كثير من الحرج. لهذا فإن الغنوشي - قبل التعديل وبعده - لا يعنينا البتة، ما يعنينا هو إقحامه بلادنا في حديثه للأمريكيين وعنايته بتبييض صفحاته السابقة! ومع هذا فهو لم يقنع القائمين على معهد واشنطن، وربما غيرهم ممن وجه خطابه لهم، وكان مما قاله: (أنا أعتبر الموقف الأمريكي من الثورات إيجابياً… اندلع عدد من الثورات الناجحة في العالم العربي، في حين تتّجه ثورات عربية أخرى نحو الانتصار. والأرجح أن ذلك يؤشر إلى انتهاء عهد الجمهوريات العربية القديمة - وسيكون العام المقبل عام انتهاء النُظم الملكية العربية. الثورات تفرض على الملكيات العربية اتخاذ قرارات صعبة. فإما أن تعترف بأن وقت التغيير قد حان… الجيل الشاب في السعودية لا يعتقد أنه أقل جدارة بالتغيير من رفاقه في تونس أو سورية)! وليس هذا فحسب، بل إنه أثناء زيارته الأخيرة إلى قطر ليقدم فروض الولاء والطاعة للقرضاوي قد انتقد فرض الإسلام بالقوة (هكذا) في السعودية في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية. وللتدليل على ذلك، قال إنه رأى النساء السعوديات يرتدين الحجاب في المملكة، وبمجرد مغادرتهن البلاد يقمن بنزعه!.

وسواء اتفقنا أم اختلفنا مع الغنوشي في هذا الأمر، فإن ما نرفضه بشدة هو هذا التدخل السافر في شؤوننا، فما شأنه بنا؟ وهل أصبح والحزب الإخونجي أوصياء على الإسلام والمسلمين، والشعوب العربية؟

إن تدخل الغنوشي الفج في شؤوننا حدّ الوقاحة غيرمقبول، ولايمكن فصله عن التحرك الذي يتولاه (الإخوان المسلمون) بقيادة الحبر الأكبر القرضاوي. فقد صعد نجم هؤلاء مؤخرا، وأخذوا يتحدثون عن حقوق الشعوب، وهم الذين وقفوا إلى جانب الخميني ضد شعب العراق، ووقفوا إلى جانب صدام ضد شعب الكويت، ناهيكم عن إشادة الغنوشي نفسه بالخميني الإرهابي الكبير، وتغنيه بإنجازاته التي أقامها على الأشلاء والدماء؟ فأي تناقض هذا؟ الذي ليس من تفسير له سوى إشعار أمريكا وإسرائيل أنهم يمثلون الإسلام الحقيقي في المنطقة العربية، وعليهم ألا يقلقوا على أمن إسرائيل! بل وهم على استعداد للتواطؤ معهما لتنفيذ ما تريدان، لاسيما أن القرضاوي قام بالمهمة الكبرى كما صرح هو نفسه عن دوره في الثورات العربية.

يتساءل أحد المحللين عن موقف الغنوشي قائلا: هل هذا “إعلان حرب” على السعودية والكويت والإمارات وغيرها، أم هو تواطؤ مع المشروع الإخواني بقيادة القرضاوي؟ ثم يجيب: كلام الغنوشي يبدو فعلاً، ك “إعلان حرب” على الخليج العربي! فهل ذلك هو سبب ” تنازل الغنّوشي عن رئاسة حكومة تونس للجبالي الذي سيهتمّ بتونس الصغيرة، في حين يهتم نائب القرضاوي، وخلفه المحتمل، بشؤون الأمة الإسلامية؟

هذه التصريحات أثارت استياء عدد من الكتاب في صحفنا المحلية الذين (عدوها غير موفقة بعدما أصبحت أمريكا الحليف القوي له ولجماعة الإخوان المسلمين التي ترتمي في أحضان واشنطن، عدوّها الرئيس، كما كانت تدعي في الماضي، ولكن الغنوشي وبعد قطف ثمار الثورات العربية، يذهب مهرولاً لتطمين واشنطن أن الإسلام وخطابه الذي كان يردده هما للداخل العربي، أما وقد وصل إلى الحكم فالوضع يختلف، خصوصاً في العلاقة مع الغرب، والعلاقة مع إسرائيل).

لقد لوحظ أن بعض من يسوقون أنفسهم للرئاسة ينطلقون في برامجهم الانتخابية من الهجوم على بلادنا، وكأني بهم أولئك الحفنة من العرب الذين لا يثبتون ولاءهم للبلاد العربية إلا بمهاجمة أمريكا ودول الخليج العربي، وذلك لأن ولاءهم لأوطانهم هو في الأصل محل شك!! والأمر نفسه يحدث معنا فكل من أراد أن يثبت ولاءه لإيران استهدفنا بكلام مشين، أحدهم تفوه بكلام لا يليق بمن يرشح نفسه لرئاسة دولة ينبغي أن يبدأ عهده بالانفتاح على الدول كافة، وليس استفزازها والسير في ركاب الغوغاء رغبة في كسب أصواتهم، أما بعض التيارات السلفية فقد أصبحت اليوم منغمسة في العمل السياسي، تقوم بالمظاهرات وتقود الاحتجاجات فقد أخرجتها ثورة 25 يناير من القمقم الذي كانت محتجزة فيه، بالأمس حمل بعضهم لافتات تهاجم بلادنا وإسرائيل على حدّ سواء! فماذا يعني هذا سوى أن نشوة الانتصار ما زالت تصور لهم أنهم يمكن أن يقلبوا الكون برمته..

د. حسناء عبدالعزيز القـنيعـيـر

Source : http://www.alriyadh.com/2011/12/18/article692666.html

Le juge Yahyaoui avoue qu’il appartient à Ennahdha

Mardi 29 novembre 2011

Le juge Yahyaoui avoue qu’il appartient à Ennahdha.



<< Télécharger la vidéo >>

> >

Ennahdha faire élire la citoyenne française Mehrezia Labidi Maiza à l’assemblée constituante Tunisienne

Dimanche 27 novembre 2011

Qui est Mehrezia Labidi Maiza ? C’est une femme rond, voilée, qui porte des robes moches mais à part ça, elle dit clairement dans la vidéo ci-dessous qu’elle est citoyenne française vaguement d’origine Tunisienne, bref une zimigri voilée, et après Ennahdha va venir nous dire que les partis laïques Tunisiens travaillent pour la France.
Ainsi Ennahdha ne travaille pas uniquement pour le Qatar de chi5a moza et son mari polygame mais aussi pour les USA, Israël et maintenant la France.
Zèyed, el 7ajra t’dhoub wel 5wenji mé y’toub.

Mehrezia, dégage, retourne chez Sarkozy et laisse les Tunisiens tranquilles !!!



<< Télécharger la vidéo >>

> >

Manchou