Articles taggés avec ‘cadavre’

Le cheikh marocain zemzmi : il est licite pour un homme d’avoir un rapport sexuel avec sa femme…quelques heures après sa mort

Mardi 17 mai 2011

Source de l’article



الزمزمي : ” لا حرج إذا أراد الرجل/ الزوج ممارسة الجنس مع جثة زوجته بعد ساعات من موتها”.

في خروج إعلامي مثير وجديد، قال الشيخ عبد الباري الزمزمي، رئيس الجمعية
المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل، إن “الدين الإسلامي يبيح ممارسة الجنس
على الجثث، بشرط إذا كان الطرفان يربطهما عقد القران قبل الموت”. وتابع الزمزمي قائلا
أنه ” لا حرج إذا أراد الرجل/ الزوج ممارسة الجنس مع جثة زوجته بعد ساعات من موتها،

معتبرا أن الدين الإسلامي لم يحرمه على الأزواج”.
وأضاف الشيخ المغربي التحفة قائلا:” حتى إذا كان الرجل نادرا ما يفكر في ممارسة
الجنس مع زوجته وقت وفاتها، إلا أن الدين الإسلامي سمح له بذلك”، على أساس إن
الزوجة حلال لزوجها حتى بعد مماتها، وأن الموت لا يفسخ العلاقة الزوجية، باعتبار أنه
جاء في القرآن أن الزوج والزوجة يمكن أن يكونا في الجنة معنا، أي بعد الموت، وفق قوله.
ونفى الخبير في فقه النوازل، الذي كان يتحدث ليومية “الصباح” مصدر الخبر، أن يكون
الموت يعادل الطلاق، حسب ما يؤكده بعض علماء الدين الإسلاميين، وأن لا دليل سواء
في القرآن أو في الأحاديث النوبية يؤكد ذلك، معتبرا أن الزواج يبقى قائما حتى بعد
الممات.
وأن الدين الإسلامي أباح للزوج أن يفعل بزوجته ما يشاء وكيفما شاء وقت ممارسة
الجنس، شرط أن لا يأتيها من الدبر، مؤكدا أن الزوجة أيضا لها حرية اختيار أو رفض تلك
الممارسات “الانحرافية”، باعتبار أن رضا الطرفين شرط أساسي في العملية.
وقال الزمزمي أنه إذا أحب الرجل أن يشم رائحة كريهة لزوجته، مثلا، فلا عيب في ذلك،
مادام أنها لا تمانع وأنه لن يأتيها من الدبر، مشددا على أن كل الانحرافات مستحبة في
إطار العلاقة الزوجية.

Drame de la 7ar9a : 15 corps rapatriés à Metlaoui

Vendredi 3 avril 2009

Source de l’article

Naufrage au large de la Libye : Deux corps, parmi 15 rapatriés à Metlaoui
2009-04-03 - Le Quotidien

Deux corps de deux jeunes Tunisiens, candidats à l’immigration clandestine ont été rapatriés à Metlaoui.
Tunis-Le QuotidienAgés entre vingt et trente-deux ans, quinze jeunes hommes, selon un bilan provisoire, ont péri au large des côtes libyennes après que leur bateau s’était renversé il y a cinq jours.L’embarcation destinée à transporter soixante-quinze passagers avait à bord trois cent cinquante personnes, des candidats à l’immigration clandestine dont les quinze Tunisiens, tous originaires de la ville de Metlaoui (Gouvernorat de Gafsa).Selon nos sources, les quinze victimes s’étaient rendues, il y a deux mois en Libye où elles avaient pris contact avec un passeur. Ce dernier s’apprêtait à organiser une opération d’immigration clandestine. Il embarqua, alors, trois cent cinquante candidats à bord d’un bateau destiné à transporter soixante-quinze personnes.Les victimes avaient payé chacun trois mille dollars pour faire partie du voyage.Toujours est-il qu’en pleine mer, une tempête s’était levée renversant la petite embarcation.Le naufrage a eu lieu à proximité d’une plateforme pétrolière libyenne dont le personnel avait réussi à repêcher quelques survivants alors que, selon un premier bilan, entre deux cents et trois cents passagers avaient trouvé la mort noyés.Les autorités libyennes ont dépêché sur les lieux d’importants moyens de secours. Une centaine de corps dont quinze Tunisiens, ont été repêchés et les recherches continuent pour retrouver d’autres victimes.
Habib Missaoui

Source de l’article
Al Chourouk - 2009-04-03

غرق قوارب الموت على السواحل الليبية: مدينة المتلوي تشرع في استقبال جثث أبنائها

* قفصة ـ الشروق :
استقبلت مدينة المتلوي (ولاية قفصة) أمس الاول جثتي شابين من أبنائها كانا لقيا حتفهما في غرق قوارب الحارقين قرب السواحل الليبية.
وتتواصل الجهود لاستقبال جثث 13 شابا آخرين بعد التأكد من هوياتهم في ليبيا.
وتفيد المعلومات المتوفرة حاليا ان مجموعة من شباب جهة مدينة المتلوي بقفصة جمعوا منذ حوالي شهرين بعض الاموال وتحوّلوا الى ليبيا أين التقوا بشخص تخصص رفقة مجموعة أخرى من رفاقه في تنظيم رحلة حرقان بحرا عبر السواحل البحرية في اتجاه الاراضي الايطالية وبعد ان تسلّموا عمولتهم التي تتراوح بين الألفين والثلاثة آلاف دينار جهزوا مراكب في الواقع لا تصلح الا لمارسة مهنة الصيد ومكنوا من خلالها مجموعة من الحارقين ناهز عددهم الثلاثمائة نفرا (من جنسيات افريقية ومغاربية مختلفة) من السفر خلسة نحو ايطاليا لكن أغلبهم غرق في عرض السواحل البحرية وبالبحر.
وقد أمكن للسلط الليبية انتشال جثث مائة ضحية من ضمن الثلاثمائة ولا يزال مائتان تقريبا ضمن المفقودين.
واتضح مبدئيا ان 15 جثة تنحدر من جهة مدينة المتلوي والعدد مرشح للارتفاع وقد يقع انتشال جثث أخرى لشبان من المتلوي او من مدن تونسية أخرى.
وقد تجندت مختلف السلطات التونسية للعمل على اعادة هذه الجثث الى أسرها المنكوبة منذ بداية أول أمس اذ وصلت جثتان من ضمن 15 في انتظار وصول بقية الجثث الى مدينة المتلوي.
* أبو رومايسة


Manchou