Articles taggés avec ‘blessé’

Ramadan tue : 1 morts et 2 blessés à Sfax

Samedi 21 août 2010

Voici les 3 premières vitcimes du ramadan 2010 en Tunisie : 1 mort et 2 blessés à Sfax

Source de l’article :



في صفاقس: مدفع رمضان ينفجر في وجوه مستعمليه في أول تجربة له: وفاة المهندس عبد الرزاق العايدي و جرح جنديين من الجيش الوطني

اهتزت مدينة صفاقس ليلة البارحة على خبر وفاة المهندس البلدي عبد الرزاق العايدي بعد أن انفجر عليه مدفع رمضان فأرداه قتيلا على عين المكان مع جروح متفاوتة أصابت جنديين كانا على مقربة منه .
الانفجار جد في حدود الساعة السابعة و 10 دقائق وهو توفيت الإفطار بمدينة صفاقس ، و كان المهندس عبد الرزاق العايدي مرفوقا بـ 4 جنود و زميل بلدي له قد تحولوا إلى منطقة الشقاف – قرب مشروع تبرورة – للقيام بالتجربة الأولى لتشغيل مدفع رمضان الذي كتم صوته منذ أكثر من 7 سنوات تقريبا .
طلقة واحدة
و صورة الحادثة كما رواها شاهد عيان لـ « الشروق « تقول أن الجنود الأربعة بما فيهم ضابط من قواتنا الجيش الوطني ، كانوا يرافقون المهندس عبد الرزاق العايدي مع أحد زملائه من البلدية للقيام بالتجربة الأولى لمدفع رمضان الذي تعطل منذ سنوات .
المدفع الذي تقام عليه التجربة عبارة عن أنبوب من الفولاذ تم شده إلى التراب بعد شحنه بالمفرقعات « الكسكسي « .. المدفع كان في اتجاه البحر بطريق سيدي منصور كلم 5 تقريبا و قد استكمل الخبراء تجهيزه منتظرين لحظة أدان المدفع لإشعال الطلقة الأولى .
الجميع كان ينتظر تلك اللحظة السعيدة بما فيهم المهندس البلدي عبد الرزاق العايدي في وقت لم يتمكن فيه الفضوليون من الاقتراب من المكان استجابة للتعليمات التي صدرت من المسؤولين خوفا على سلامة الحضور ..
ارتفع صوت الأذان ، ومعه تم اشعال فتيل المدفع الذي لم ينتظر لحظة واحدة لينفجر في وجه المهندس البلدي الذي كان على مقربة منه و لم يترك مسافة تتجاوز المتر الواحد بينه و بين المدفع ..
لحظة الانفجار ، انبطح الجنود الأربعة إلا الضحية عبد الرزاق العايدي الذي كان منشغلا بالحدث البارز في رمضان صفاقس ..قوة الانفجار أتت على وجهه بالكامل و على جزء من بطنه مما جعله يسقط أرضا يتلوى في دمائه و يلثذقى حتفه على عين المكان ، في حين أصيب جنديان بجروح وصفت بالمتفاوتة ..
خسارة للبلدية و للثقافة
مات عبد الرزاق العايدي الذي كان منشغلا بموضوع المدفع و أعطاه كل وقته من أجل إعادة «المشروع البلدي « الذي كان في الواقع استجابة لمطالب أهالي صفاقس و متساكنيها الذين ينادون باستمرار بعودته إلى الحياة بعد أن فضل المجلس البلدي السابق الإستغناء عن خدمته .
صفاقس ، اهتزت البارحة على وقع الحادثة الأليمة ، و قد تحول الأهالي إلى منطقة تبارورة بصفاقس للتأكد من الخبر الأليم الذي أتى على المهندس عبد الرزاق العايدي وهو كما عرفته وجه بلدي معروف و وجه جمعياتي له أكثر من مساهمة في المهرجانات الصيفية و خاصة منها مهرجان صفاقس الدولي باعتباره من الوجوه البارزة بالمهرجان علاوة على مسؤولياته البلدية المعروفة .
الجهات الأمنية بصفاقس فتحت تحقيقا في الموضوع للتأكد من كل ملابسات الحادث الذي جعل مدينة صفاقس لا تنام البارحة بين مصدق و مكذب للخبر الذي أتى على المهندس البلدي في اليوم السابع من شهر الصيام ..
بقى أن نشير إلى أن مدفع رمضان صفاقس و بوفاة المهندس البلدي عبد الرزاق العايدي أتى منذ تشعيله في الستينات على 3 أرواح بعد وفاة والد و إبنه منذ سنوات بفعل المدفع ، و ها هو البارحة يأتي على الضحية الثالث ..تغمد الله الفقيد بواسع رحمته ورزق أهله و ذويه جميل الصبر و السلوان و إنا لله و إنا إليه راجعون


Fusillade à Carthage. Bilan : Huit morts et trois blessés

Lundi 30 mars 2009

Huit morts, trois blessés et on n’en parle même pas dans les journaux télévisés !!!

Un homme âgé de 45 ans est entré dans les chambres et a tiré. Le suspect a été arrêté et mis en examen.
Une fusillade à Carthage a fait huit morts et trois blessés, dimanche 29 mars.
Un homme âgé de 45 ans a été mis en examen, a annoncé le parquet.
L’homme armé est entré dans les chambres de la maison à Carthage (1.800 habitants).
Il a tiré sur les patients vers 10h00 du matin, tuant sept personnes âgée de 78 à 98 ans et une infirmière. L’homme a bizarrement épargné d’autres patients sans aucune explication.

Atteint d’un cancer

Deux personnes ont également été blessées ainsi qu’un agent de police âgé de 25 ans qui lui a tiré une balle et l’a maitrisé. Une conférence de presse doit donner plus d’informations ce lundi matin. Selon le parquet, le suspect ne faisait pas parti du personnel de la maison et n’avait pas de lien de parenté avec aucun des résidents.

Son ex-femme a expliqué qu’il avait appris il y a peu de temps d’un cancer et qu’il se préparait “à disparaître” lors d’un grand voyage. Elle a égalent rapporté ses possibles accès de violences. Cette fusillade intervient seulement trois semaines après qu’un homme a tué dix personnes de sa famille dans deux petites villes du sud , le 10 mars.


Ah oui, j’ai oublié de préciser que ça s’est passé à Carthage….en Caroline du Nord aux états-unis !


Fatwa à 2 balles : Pas d’infirmière dans la même ambulance que des hommes blessés

Samedi 24 janvier 2009

Même pendant les guerres, ils ne chôment pas !
Nos amis prédicateurs amateurs de FatwaAlaCon ont encore frappé : il est interdit à une infirmière de se retrouver dans une ambulance avec un blessé Homme.
Donc il faudrait à chaque frappe Israélienne envoyer 2 ambulances, l’une 100% féminine pour soigner les femmes et l’autre 100% d’hommes pour soigner les blessés mâles.

Et après on se demande pourquoi le monde Arabe n’avance pas ?


دبي- أحمد الشريف
انتقد كبير المفتين في دبي الدكتور أحمد عبدالعزيز الحداد وجود “مسعفين ذكور مع مريضات في سيارات الإسعاف” واصفا ذلك بأنه “خلوة غير شرعية”، وذلك في فتوى أصدرها الخميس 15-1-2009.
وقال إن “هذه الخلوة لاتبيحها إلا الضرورة التي تتمثل في سوء الحالة الصحية للمريضة، مايستدعي أن تسعف على ذلك الوجه، ويرافقها مسعف أجنبي في سيارة واحدة”. واستدرك أن “هذه الضرورة ترفع عن المريضة الحرج، فلا إثم عليها”.
وقال الحداد لـ”العربية.نت” إنه تلقى أسئلة من مريضات تعرضن للنقل في سيارات الإسعاف، وتولى إسعافهن مسعفون ذكور، وطلبن رأي الشرع في ذلك.
وأشار إلى أن “كثيرا من النساء في دول الخليج، والدول العربية يرفضن أن يبقين في سيارة واحدة مع رجال أجانب، حتى لو كان هؤلاء الأجانب مسعفين يتولون عملية إسعافهن حتى يصلن إلى المستشفيات، مطالبات بوجود مسعفات في سيارات الإسعاف، لنقل المريضات”.
واعتبر أن “هذا الرفض منطقي، والنساء محقات في طلب وجود نساء يتولين إسعاف المريضات”. وقال في فتواه “العنصر النسائي يتمتع الآن بقدر كاف من العلم في سائر تخصصات الطب والإسعاف، والمرأة أعرف بحال المرأة، مايزيل الحرج عن النساء المريضات”.
الضرورات
وأضافت الفتوى أن “العلماء متفقون على أن الضرورات تبيح المحظورات، وأن الضرورة تقدر بقدرها، لذلك يمكن القول بأن وجود مصابة بإصابات شديدة، يمكن أن ينقلها مسعف أجنبي في سيارة الإسعاف للمستشفى لينقذ حياتها، ولاتنتظر حتى تاتي سيدة تنقلها” مستشهدا بقول الله تعالى: (وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ) وبقوله (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ) وقول الله تعالى: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حرج)”.
وأضاف “ثبت أن النساء كن يداوين المرضى في مواقع الجهاد، ويقمن بواجب الإنقاذ، فكذلك حال الرجل معها، ولا ينبغي التحرج في هذه الحالة، أو حالة العلاج الذي لا يوجد طبيبة متخصصة فيه ولا قدرة على تحمل ألمه”.
وتابع بالقول “في نفس الوقت نطالب بوجود العنصر النسائي بقدر كاف في سائر تخصصات الطب والإسعاف، لأن من النساء من يحملها دينها وعرف بلدها على أن تتحمل الكثير ولا تكشف على رجل، والعكس كذلك، فلهذا ينبغي أن يوفر العنصر النسائي بشكل مواز للرجال في جميع التخصصات”.


Manchou