Mercredi 18 mai 2011
Il y a eu cette semaine un meurtre à Bizerte et les barbus locaux en ont profité pour ameuter la foule et l’exciter pour aller détruire et brûler un restaurant bar ( l’Eden, en face de l’hôtel corniche palace ) et la boite de nuit dite “damous” ( celle de l’hôtel corniche palace ) parce que soit disant ce sont des lieux de débauche et ils sont la source des maux de la société Tunisienne donc de ce meurtre.
Les meurtriers ont été arrêtés et aucun lien entre cette bande de criminels ( qui méritent la pendaison ) et les deux établissements saccagés ne peut être faite, c’était juste un prétexte pour le parti islamiste ennahdha pour mettre en œuvre leur plan de nettoyage de Bizerte de tout ce qui est contraire à la morale islamiste ( ils ont déjà fermé le bordel de Bizerte aussi appelé “moulin rouge” pour les connaisseurs ).
Source de l’article
مواطنون يُحرقون مطعما وعلبة ليليّة في بنزرت بعد جنازة التلميذ الذي قُتل أمس
قامت مجموعة من المواطنين أغلبهم من الشّبّان بإضرام النّار في مطعم-حانة “إيدان” والعلبة الليليّة “الدّاموس” بالطّريق السياحي القديم “كُرنيش” بمدينة بنزرت.
و تشهد المدينة حالة من الإحتقان الشّديد منذ مقتل التلميذ عصام جميّل ليلة أمس متأثّرا بأربع طعنات وجّهها له أحد أفراد عصابة افتكّت منه درّاجته الناريّة.
وكانت وزارة الدّاخليّة قد أعلنت في بلاغ لها اليوم عن القاء القبض على 6 من أفراد هذه العصابة وحجز السكّين أداة الجريمة لدى أحدهم.
وبعد انتهاء الجّنازة توجّهت مجموعة من المشيّعين نحو الطّريق السياحيّة “الكرنيش” وأضرمت النّار في العلبة الليليّة الدّاموس ومطعم-حانة إيدان المواجهين لبعضهما، واللذيْن كانا “مرتعا وملاذا للمنحرفين وذوي السّوابق العدليّة” حسب إفادة عدد من المواطنين المقيمين بالمنطقة.
وقام أصحاب الحانات الأخرى بإغلاقها بعد وقت قصير من الحادثة تخوّفا من تعرّضها لأعمال مشابهة، وسط دوريّات أمنيّة وعسكريّة مكثّفة لم تشهدها المدينة منذ فترة.
كما وجّهعدد من متساكني مدينة بنزرت اليوم رسالة مفتوحة عبر الشّبكات الإجتماعيّة لوالي ومدير أمن إقليم بنزرت عبّروا فيها عن استنكارهم من تردّي الوضع الأمني بالمدينة وطالبوا بإنزال أقصى عقوبة بالقتلة. وكانوا قد وجّهوا في شهر فيفري الفارط رسالة مماثلة إلى وزارة الدّاخليّة وطالبوا فيها بإبعاد الحانات عن المناطق السّكنيّة والمؤسّسات التربويّة.
Tags: aller, ameuter, appelé, arrêtés, aucun, aussi, bande, barbus, bizeret, bizerte, boite, bordel, brûler, celle, cette, connaisseurs, contraire, corniche, criminels, damous, débauche, détruire, disant, Ennahdha, entre, établissements, était, exciter, faite, fermé, foule, hôtel, hotel corniche palace, islamiste, juste, lieux, locaux, méritent, mettre, meurtre, meurtriers, morale, moulin, nahdha, nettoyage, oeuvre, palace, parce, parti, pendaison, prétexte, profité, Rached Ghannouchi, restaurant, rouge, saccagés, semaine, Société, source, terroriste, Tunisie, tunisien, tunisienne
Publié dans Tunisie |
Article lu 935 fois
Lundi 3 novembre 2008
Hier je vous parlais dans ce post du Tunisien kidnappé avec 7 Français, 2 Camerounais et 1 Sénégalais au large du Cameroun.
Nous avons plus de détails, en effet, il s’appelle Yacine Tarchoune, il a 25 ans et est originaire de Chatt Mériem.
Il est diplômé de l’école navale de Bizerte et effectuait un stage de 3 mois à bord du bâteau “Bourbon Sagitta”, qui est un bateau de service qui relie les plates-formes pétrolières du secteur où opère Total.

Le groupe criminel qui les détient s’appellerait les Bakassi Freedom Fighters (BFF) dont les membres seraient plus proches d’anciens pêcheurs armés mais faméliques et alcooliques, que de barbus acharnés.
Il s’agit donc d’une histoire d’argent et s’ils ne sont pas contents, la France enverra le GIGN liquider ces va-nu-pied.
Nous ne savons pas pour le moment si le gouvernement Tunisien est au courant de la prise d’otage de ce concitoyen et si les autorités Tunisiennes ont essayé de rentrer en contact avec ces bandits.
على الساحل الكامروني
«مجهولون» اختطفوا 7 فرنسيين وكاميرونيين اثنين وتونسيا وسينغاليا
المهاجمون تراجعوا عن تهديدهم بقتل «الأسرى» وطلبوا التفاوض
خلال الليلة الفاصلة بين الخميس والجمعة الماضيين قام مسلحون يركبون ثلاثة زوارق سريعة بمهاجمة سفينة نفط فرنسية تدعى «بوربون ساجيتا» واختطفوا سبعة فرنسيين وكاميرونيين اثنين وسينغاليا وتونسيا يدعى ياسين طرشون يبلغ 25 سنة من العمر وهو أصيل شط مريم
ويعمل متربصا مع شركة فرنسية حسب عقد عمل مدته ثلاثة أشهر وهو متخرج من المدرسة البحرية ببنزرت.
تهديد وتراجع
وكان أحد قادة المهاجمين هدد بقتل الرهائن إن لم تقع الاستجابة الى طلبات المجموعة بكل سرعة وحدّد موعدا للقتل اليوم 3 نوفمبر 2008. وجاء في مواقع إخبارية أن الجماعة تراجعت عن التهديد بالقتل وأن كافة الرهائن بخير بعد انقضاء المهلة التي حددها الخاطفون.
بعيدا عن القرصنة
وفي الوهلة الاولى تبادر الى الاذهان أن عملية الاختطاف لا تخرج عن دائرة القرصنة. لكن مطالب الخاطفين جعلت القضية تأخذ منحى آخر. ففي اتصال بوكالة «أسوشايتد براس» قال «إيبي داري» زعيم ما يسمى «مجلس دلتا النيجر للأمن والدفاع» إن جماعته تعاونت مع ميليشيات أخرى لخطف الرهائن. وقال إن الطلب الرئيسي لجماعته هو الاستقلال الذاتي لمنطقة دلتا النيجير. ودعا السلطات الكاميرونية الى التفاوض الجدّي في هذه المسألة.
رفض وأمل
ويرفض الرئيس الكاميروني كافة أنواع الضغوط والاستجابة الى طلبات الخاطفين. وكان قد أطرد يوم السبت القائد البحري الذي وقعت العملية في منطقته. وفي الاثناء قال وزير الشؤون الخارجية الفرنسي إن الأمل بات أكبر في اطلاق سراح كافة الرهائن رغم أن قائد «المجلس» صرّح يوم السبت بأنه مستعد لابقاء الرهائن أطول وقت ممكن.
Tags: bizerte, Cameroun, Chatt Mériem, kidnapping, otage, Tunisie
Publié dans Arabe, Cameroun, France, Politique, Terrorisme, Tunisie |
Article lu 1 260 fois
Mardi 28 octobre 2008
Le 18 octobre a eu lieu à Bizerte ( plus précisément à Menzel Abderrahmane ) en Tunisie, de violentes bagarres entre 2 bandes de jeunes armés de barres de fer, de bâtons et même de couteau.
Les bagarres se sont mêmes propagées dans la ville avec la participation des habitants…
Ah j’ai oublié de préciser que ces bandes de jeunes sont des étudiants, il y avait le gang des gauchistes et le gang des 7ezbistes…
Quand on voit comment se comportent notre future “élite”, nos futurs profs, nos futurs cadres…on se dit qu’on va se retrouver avec les islamistes, les 7ezbistes et les gauchistes mais rien de modéré !
عمت طلبة المبيت الجامعي بمنزل عبد الرحمان(ببنزرت) حالة من القلق والخوف بعد أحداث العنف التي جدت بالمبيت خلال هذا الشهر.وأمام صمت الجهات المعنية عن الأمر و خصوصا الإتحاد العام لطلبة تونس سعيت جاهدا لبيان الحقيقة.
ابتدأت الأحداث مساء يوم الجمعة 10 أكتوبر 2008 عندما حاول طالبان من الإتحاد العام لطلبة تونس(تيار النقابيين الراديكاليين”نقرد”)الدخول إلى المبيت المذكور فتم منعهما من طرف الحارس الذي كان تلقى الأوامر من المدير بعدم السماح للطلبة غير المقيمين بالمبيت بالدخول.وأمام إصرار الحارس على تطبيق الأوامر قام الطالبان المذكوران بتعنيفه ومحاولة اقتحام المبيت بالقوة الأمر الذي استغله بعض الطلبة “الدساترة”للدفاع عن الحارس متهمين الطالبين بمحاولة اقتحام المبيت والتوجه نحو جناح الطالبات السبب الذي جعل عددا من الطلبة العاديين يلتفون حول الطلبة “الدساترة”ويطردون الدخلاء بالقوة.
فما كان من الطالبين إلا أن اتصلا بزملائهم في الإتحاد الذين حضروا بعدد كبير واندلعت بين الفريقين أحداث عنف شديدة استخدمت فيها الهراوات الحديدية و العصي و حتى السكاكين و ليس في ذلك أية مبالغة في شيء من سلوك غير حضاري صادر عن تيارين اعتادا تسوية خلافاتهما باستخدام العنف حتى أصبح من أهم مميزاتهما السلوكية داخل الجامعة.
وقد تصاعدت حدة الصراع وآلت في مرحلة أولى إلى دحر أفراد الإتحاد”نقرد”حتى مدينة منزل عبد الرحمان(على بعد أكثر من كيلومتر عن المبيت) أين تواصلت المعارك و التراشق بالحجارة بل و اتسعت دائرتها بانخراط أبناء المدينة المعروفين بوداعتهم و حبهم للطلبة بعد الاعتداء على حرمة مدينتهم و إحداث أضرار ببعض ممتلكات أهلها(مثل الاعتداء بالعنف اللفظي و المادي على عجوز و تهشيم نوافذ سيارة متساكن من المنطقة).
و لم تتوقف الأحداث إلا في ساعة متأخرة من الليل(حوالي الواحدة ليلا) و أسفرت عن عدد كبير من الجرحى وصفت جراح بعضهم بالخطيرة و حالة من الخوف و الهلع داخل المبيت و خاصة في أوساط الطالبات التي أعرب بعضهن عن العزم على مغادرة المبيت إضافة إلى صدمة أهالي منزل عبد الرحمان من مستوى الطلبة الأخلاقي و الحضاري.
وقد أعلن الطلبة “الدساترة” سيطرتهم على المبيت و منعوا طلبة الإتحاد من الدخول و النشاط داخله .
منذرة بتواصل أحداث العنف وقد تجددت أحداث العنف يوم السبت 18 أكتوبر 2008.
Tags: abderrahmene, bagarre, bizerte, étudiant, menzel
Publié dans 5wenjeyyas, Economie, RCD, Tunisie |
Article lu 1 786 fois