Les barbus de Menzel Bourguiba ont décidé de s’associer à la racaille de la ville et tous ces bandits ont attaqué, pillé et brûlé le poste de police, la CNAM, le bureau de l’emploi …
Il est désolant de voir qu’une poignée de voyous et de barbus ait réussi à contrôler toute une ville une nuit entière mais nul doute qu’ils ont été financés et qu’ils ont des soutiens de la part du parti terroriste ennahdha et son chef taliban rached ghannouchi terroriste.
Cette bande de nouzou7 a tout détruit et il y a maintenant un couvre feu dans la ville, il faudrait les attraper et les pendre sur la place publique !!!
الأن الجيش يفرض حضر تجول في منزل بورقيبة
على إثر الأحداث التي جدت هذه الليلة الجيش يفرض حضر تجول في منزل بورقيبة
هناك طائرات هيلكوبتر تجوب أجواء المدينة
Source : http://tinyurl.com/62vmj6j
تقرير حول ما حصل في منزل بورقيبة
يوم السبت 17 جويلية مع الساعة الثامنة و النصف ليلا وقع إقتحام منطقة الشرطة بمنزل بورقيبة و ذلك من طرف مجرمين و عديد من الملتحين بالزجاجات الحارقة محملين بالعصي و الأسلحة البيضاء مما أدى إلى إحتراق المقر و على الأغلب إستشهاد عنصرين و إصابة 4 بإصابات خطيرة و تحطيم سيارات الشرطة و فر هؤلاء المجرمون عدوا و على دراجات نارية و ذلك إثر قدوم الجيش الوطني و الفرق المختصة و الحماية المدنية لإخماد الحريق كما وردت انباء عن حدوث عمليات سرقة و إعتداء على الملكية العامة و الخاصة مثل مكتب التشغيل و مرأب سيارات البلدية …. و الان هدوء نسبي حذر يعم أغلب مناطق المدينة في ظل قيام الجيش الوطني ووحدات التدخل بتمشيط المدينة مدعومة بطائرات هيليكوبتير كما هناك انباء عن فرض حظر التجول في المدينة بينما هب بعض أبناء المدينة إلى تشكيل لجان أحياء لحماية الأرواح و الممتلكات
Source : http://tinyurl.com/6yo7mev
توضيح بشأن الأحداث الأخيرة في منزل بورقيبة
حوالي الساعة الثامنة ..الثامنة و النصف مساءا…قامت مجموعة من الشباب حوالي المائة و الخمسون شابا.. بأقتحام منطقة الأمني الوطني بمنزل بورقيبة من جهات متعددة…مرددين شعارات بعضها كروي …بعضها تكبير…على أثر هذا الأقتحام ردت قوات الأمن بسيل من الرصاص المنذر..في الهواء…لتستمر المواجهات بي
ن أخذ و رد…ألى أنتهى الحال بالشرطة ألى أستنزاف مخزون الرصاص…دون تراجع المقتحمين …و بقيام بعض المقتحمين بمحاولة أشعال النار بالمنطقة …مما أدى ألى فرار رجال الأمن …و لم يكن فرارهم سهلا …أذ تمكن المقتحمون من أمساك …4 عناصر أمنية و أعتدوا عليهم بالعنف الشديد…مما أدى ألى كسور متعددة بأجسادهم …بينما تعرض أحدهم ألى أرتججاج بالمخ و حالته خطرة…حسب مصادر طبية..حيث تم نقلهم من طرف الحماية المدنية ألى المستشفى الجهوي بمنزل بورقيبة…..بعد تدخل المواطنين و الجيش لصالح عناصر الشرطة ..علما أن أحد العناصر الأمنية تمكن من الفرار ألى المستشفى بمفرده..بعد تعرضه للتعنيف…في حين واصل المقتحمون بحثهم عن بقية العناصر..مما أدى بهم ألى الأعتداء على مواطن.ظنا بأنه عنصر شرطة…هذا و قد قام الجيش الوطني بتطويق المقر الأمني …مما أشعل موجة من المناوشات بينهم أي الجيش و المحتجين….بينما واصلت مجموعة من المخربين..التنقل بين المرافق الأمنية بمدينة منزل بورقيبة…منها مركز الشرطة الذي حرق بالكامل…مركز الحرس الوطني..الذي هشمت محتوياته…مركز شرطة مدينة تينجة ….و تم بعد ذلك محاولة أقتحام و حرق مكتب التشغيل…تم بسرقة المحتويات…و منع الحرق بعد تدخل الجيش الذي أطلق أعيرة تحذيرية وبعض المواطنين المتواجدين قرب المكتب …و بينما توجه المخربون ألى مقر صندوق التأمين على المرض..و سرقة جزء من تجهيزاته…لكن عالعادة تدخل المواطنون بحس وطني رفيع …للذود عن ذلك المرفق العام معرضين حياتهم للخطر…علما و أن المخربين مسلحون بالهروات و السكاكين و السيوف..التي حاولوا الأعتداء بيها على المواطنين الذين يذودون عن المرافق العامة…بينما أستمر المخربون في محاولة كل ما يمكن نهبه …مستغلين حالة الأنفلات الأمني. ..منها محتويات المستودع البلدي …مستعملين شاحنتين من أسيزو …واحدة زرقاء ..و أخرى بيضاء….عرفت لوحاتهما المنجميتين …بملاحظة بعض المواطنين المرافبين للأحداث من بعيد….محل تجاري (حماص)…و نم الأعتداء على صاحبه و تهشيم محله…و يعاني صاحب المحل ..من عديد الجروح بجسده…نتيجة تحطم الزجاج…كما تسببت السرقة ..في أرتفاع نسبة السكري في الدم ألى 5 غرام.حسب مصدر طبي…كما لوحظ تحليق مروحة عسكرية فوق المدينة مدة من الزمن…جميع الأحداث الواردة في النص..حسب معاينة لكاتب المقال….ما عدا …أقتحام منطقة الأمن و الحرس تم وصفها حسب شهود عيان
حاصل الأحداث…تهشيم و سرقة و نهب المقرات الأمنية بالمدينة..و سرقة الأسلحة الموحودة داخلها …ما عدا أسلحة الحرس الوطني التي صارت بحوزة الجيش
تعرض مقر الصندوق الوطني للتأمين على المرض لسرقة جزئية…و مكتب التشغيل لسرقة و تخرب كامل
تمكنت قوات الجيش من أعتقال 3 مخربين بالصندوق الوطني للتأمين على المرض..و مخرب بمقر الحرس الوطني
أصابة 4 عناصر شرطة بجروح و رضوض متفاوتة الخطورة …أحد العناصر يعاني أرتجاجا بالمخ و حالته نسبيا خطرة….تم نقلهم من المستفى الجهوي بمنزل بورقيبة …ألى مستشفى قوات الأمن الداخلي بالمرسى في ساعة متأخرة من الليل 3 فجر يوم الأحد
أصابة بعض المواطنين …بكدمات و جروح .جراء التصدي للمخربين… مناوشة بين بعض السلافيين و قوات الجيش…على مستوى جامع عمر بن الخطاب…..ملحوظة أوردها بتحفظ شديد ..هوية مقتحمي المقرات الأمنية مختلفة عن هوية المخربين
Source : http://tinyurl.com/3uutkoy
حرق منطقة الشرطة بمنزل بورقيبة
على إثر مظاهرات جدّت في منزل بورقيبة تضامنا مع إعتصام القصبة 3 و تنديدا بالعنف المفرط و إقتحام المسجد من طرف الشرطة تمّت خلالها مناوشات بين الأهالي و الشرطة التي إستخدمت الغاز و الرصاص المطاطي أدى إلى إنفجار الأوضاع و غضب الأهالي و أحرقوا منطقة الشرطة و 4 سيارات
Source : http://tinyurl.com/6klft59
Tunisie - Folle nuit à Menzel Bourguiba … et ailleurs !
La nuit du samedi 16 juillet était chaude à Menzel Bourguiba (63 kilomètres au nord de Tunis) où l’on a incendié totalement le siège du district de la police et tous les véhicules à l’intérieur. Des véhicules neufs, nous précise un riverain.
Le poste de la police de circulation et celui de la garde nationale ont été, par ailleurs, saccagés sans être brûlés. Idem pour le bureau local de la CNAM et celui de l’Emploi.
Dimanche matin, les habitants de Menzel Bourguiba se sont réveillés avec une grosse inquiétude. Les commerces sont fermés et tout le monde craint cette insécurité qui se ressent dans l’air.
L’armée est, certes, venue à la rescousse, mais on a peur, partout, de nouveaux débordements.
A noter que les camions de l’armée ont été remarqués dans plusieurs quartiers du Grand Tunis dès le samedi soir.
Menzel Bourguiba n’est pas la seule à avoir connu une chaude nuit. D’autres quartiers de Tunis ont été le théâtre, samedi, d’affrontements entre la police et des manifestants sortis de nulle part et ce notamment à Cité Ettadhamen et Cité Ettahrir.
D’autres quartiers de Tunis, en revanche, continuent à vivre les nuits d’été d’une manière ordinaire avec des restaurants et cafés pleins à craquer et des familles sorties se balader et se rafraîchir.
http://www.businessnews.com.tn/Tunisie—Folle-nuit-%C3%A0-Menzel-Bourguiba-%E2%80%A6-et-ailleurs-!,520,25709,1