Articles taggés avec ‘Arabie Saoudite’


دراسة سعودية : قيادة المرأة للسيارة تؤدي إلى فقدان العذرية

Vendredi 23 décembre 2011

Bientôt une conférence sur ce sujet, en Tunistan : la conduite de voiture entraîne la perte de virginité des femmes, avec le spécialiste en virginité des moins de 15 ans, le cheikh youssed qardhaoui pédophile.


قالت « دراسة سعودية » إن قيادة المرأة للسيارة تزيد من حالات الدعارة والانحطاط الأخلاقي، وحذرت دراسة نشرها أكاديمي سعودي من أن السماح للمرأة بقيادة السيارة سيؤدي إلى ضياع عذرية الفتيات، ونشر الفسق والانحلال في المجتمع السعودي. الدراسة أثارت مشاعر مختلطة، ما بين السخرية والسخط في أوساط الشباب وعلى الإنترنت. وتعتبر هذه الدراسة حلقة جديدة في مسلسل الصراع بين المحافظين المتشددين والحقوقيين الليبراليين في المجتمع السعودي، حول قيادة المرأة للسيارة. فقد نشر الأكاديمي السعودي كمال صبحي، الأستاذ السابق في جامعة الملك فهد، دراسة حذر فيها من أن السماح للمرأة بقيادة السيارة « من شأنه أن يحدث زيادة في الدعارة والمواد الإباحية والطلاق ». وجاء في ذات الدراسة « أنه في غضون عشر سنوات من رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة لن يكون هناك المزيد من العذارى في المملكة ». التقرير، الذي تم تقديمه لمجلس الشورى السعودي، أكد أيضاً أن « هذا التراجع الأخلاقي ملحوظ بالفعل في دول الخليج الأخرى، حيث يسمح للنساء بقيادة السيارات ».

ووصف صبحي في تقريره تجربة الجلوس في أحد المقاهي في دولة عربية لم يذكر اسمها، شارحاً أن « جميع النساء كانوا ينظرن إليّ، وأحدهن قدمت إشارة لي بأنها متاحة .. هذا ما يحدث إذا تم السماح للنساء بقيادة السيارات ». كما أن الصحف الغربية وبرامج كوميدية في الولايات المتحدة تناولت الدراسة السعودية وجعلتها موضعاً للسخرية، كما ظهر في أحد مقاطع الفيديو التي نشرت على موقع « يوتيوب »، الذي يتساءل فيه مذيع البرنامج ساخراً إنه « إذا كان السعوديين يعتقدون أنه بعد قيادة السيارات بعشر سنوات لن تكون هناك أي امرأة عذراء في المملكة، فكيف يقودون السيارات هناك؟ ».

يشار إلى أن مطالبة بعض النساء السعوديات بالسماح لهن بقيادة السيارة قد شهدت نقاشاً حاداً في الفترة الأخيرة، بعد قيام عدد من السيدات بحملات شعبية وإلكترونية للمطالبة بهذا الحق، بل إن بعضهن غامر بقيادة السيارة، وتعرضن للتوقيف من قبل الشرطة السعودية. من جهة أخرى يعتبر مراقبون أن العاهل السعودي لا يعارض قيادة النساء للسيارة، إلا أنه في الوقت ذاته لا يريد إغضاب رجال الدين والتيارات المتشددة داخل السعودية

Source : http://www.taqadoumiya.net/?p=4863

Arabie saoudite : une femme est décapitée pour “sorcellerie”

Mercredi 21 décembre 2011

Une Saoudienne, condamnée à mort pour sorcellerie, a été décapitée aujourd’hui, a annoncé le ministère saoudien de l’Intérieur dans un communiqué, cité par l’agence officielle Spa. Amina bent Abdelhalim Nassar a été exécutée dans la province nordique de Jawf, a précisé le ministère.

Saudi-beheadingLa pratique de la sorcellerie est strictement interdite en islam dont l’Arabie saoudite applique une version rigoriste. Cette décapitation porte à au moins 73 le nombre d’exécutions depuis janvier en Arabie saoudite. En septembre, Amnesty International avait appelé le royaume à “un moratoire immédiat” sur les exécutions, en affirmant qu’elles avaient repris “à un rythme alarmant”. L’organisation de défense des droits de l’Homme avait précisé que 140 personnes se trouvaient dans le couloir de la mort dans le pays.

Selon Amnesty, 27 personnes avaient été exécutées en 2010 dans cette monarchie ultra-conservatrice du Golfe. En 2009, les autorités avaient annoncé 67 exécutions, contre 102 en 2008.

Le viol, le meurtre, l’apostasie, le vol à main armée et le trafic de drogue sont passibles de la peine capitale en Arabie saoudite, qui applique strictement la charia (loi islamique).

Source : http://www.rtbf.be/info/monde/detail_arabie-saoudite-une-saoudienne-decapitee-pour-sorcellerie?id=7230623

Rached el Ghannouchi vertement critiqué … par un journal Saoudien

Lundi 19 décembre 2011

Attention Rchouda, à ce rythme là tu vas avoir une fatwa au Q !


إن تدخل الغنوشي الفج في شؤوننا حدّ الوقاحة غيرمقبول، ولايمكن فصله عن التحرك الذي يتولاه (الإخوان المسلمون) بقيادة الحبر الأكبر القرضاوي. فقد صعد نجم هؤلاء مؤخرا، وأخذوا يتحدثون عن حقوق الشعوب، وهم الذين وقفوا إلى جانب الخميني ضد شعب العراق، ووقفوا إلى جانب صدام ضد شعب الكويت

أيّها الثائرون على رسلكم

ما فتئ الثائرون العرب يتطوعون بإلقاء الدروس والمواعظ على الآخرين، حدّ الاتهام والتخوين، والتهديد بالعواقب الوخيمة إن لم يُصغَ إلى مواعظهم، فلقد سيطرت نشوة الانتصار على بعضهم حتى خُيل إليهم أنهم قادرون على تغيير الكون كله، وفرض شروطهم عليه.

لم يكن راشد الغنّوشي أول رئيس حزب إسلاموي يزور أمريكا لينال الرضا والقبول (مع أنهم يعتبرونها الشيطان الأكبر انسجاماً مع كاهنهم الذي علمهم السحر)، ولتقديم أوراق اعتماده لها، (مؤكدا ما عرضه الإخوان من أنهم وقطر الضاغطة بقوة، يمثلون القوة الإسلامية الصاعدة)! فكان أن زار في 30 نوفمبر 2011 معهد واشنطن للدراسات، وهو من أهم المؤسسات السياسية والبحثية المؤيدة لإسرائيل - وتحدث عن مستقبل البلدان العربية والعلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية (الغنّوشي الذي راهن على صدّام حسين وأيّد غزوه للكويت - وشبّهه بيوسف بن تاشفين الذي وحّد الممالك الإسلامية في إٍسبانيا - وندّد بالاستعانة بالقوات الأمريكية لإخراجه من الكويت وسمى ذلك ” الجريمة الكبرى”، وراهن على الخميني ونظامه، ثم راهن على الترابي وعمر البشير، وأخيراً على معمّر القذّافي وابنه سيف الإسلام، ثم أصبح نائباً للداعية ” المصقطري ” يوسف القرضاوي… فإن رهاناته انتهت إلى الفشل والمأساة)! فأين من راهن عليهم اليوم؟ صدام حسين، ومعمّر القذافي، وسيف الإسلام، ونزيل السجون حسن الترابي. وإلامَ آلت مشاريعهم؟ ثم وهذا هو الأهم ما الذي كان الغنوشي يريد قوله لأمريكا لدن تقديم أوراق اعتماده لها، كنموذج جديد للإسلامويين الذين قفزوا على ظهور الثوار الشباب وقطفوا ثمار نضالهم وتضحياتهم؟ وعلى الرغم من إنكاره لكثير من الآراء والمواقف السابقة التي تضمنتها أسئلة معهد واشنطن، لكنهم لم يصدقوه فقد أشاروا فيما نقله ترجمةً موقع شفاف الشرق الأوسط: (كانت هنالك عدة أسباب لحظر دخولك إلى الولايات المتحدة، بينها المواقف التي اتخذتها خلال 20 سنة الماضية، بما فيها تسمية أميركا “الشيطان الأكبر”، وتأييد صدام حسين حينما ضمّ الكويت للعراق، وتأييد أعمال العنف ضد إسرائيل. هل تغيّرت مواقفك حول هذه القضايا أم أنك ما زلت متمسّكاً بها؟ وقد علق المعهد على إجابته بعد أن أنكر وناور (سعى الغنّوشي أثناء النقاش إلى طمس سنوات عديدة من المقابلات والتصريحات التي وصم فيها الولايات المتحدة بنعوت شديدة بينها “الشيطان الأكبر”. كما سعى في النقاش، إلى التهرّب من ذكر تبنّيه مراراً، العنف ضد إسرائيل… علاوة على ذلك، تجنّب الغنّوشي الرد على الأسئلة حول تأييده الغزو العراقي للكويت، الذي كان قد امتدحه لأنه يمثل في نظره ” توحيداً لدولتين عربيتين من أصل واحد وعشرين دولة “).

وفيما يتعلق بفلسطين، ذلك السلم الذي يتسلقه الإخونجية لتحقيق مآربهم وطموحاتهم السياسية، وللهجوم على إسرائيل تسويقاً لأنفسهم في الشارع العربي المخدر بمقولاتهم منذ عقود، يقول الغنّوشي: برنامجنا الانتخابي لا يتضمن أية إشارة إلى قطع العلاقات مع إسرائيل، واليوم لا ينوي أيّ حزب، سواء حزب النهضة أو أي حزب آخر، أن يقترح إدخال مثل هذا الطلب في الدستور الجديد.

علق المعهد على ذلك بأن الغنوشي:(لا يكتفي بوضع حماس على قدم المساواة مع السلطة الفلسطينية، بل من الواضح أنه يرفض أن يأخذ موقف القبول الصريح لحلّ الدولتين كحلّ للنزاع العربي - الإسرائيلي. وينسجم هذا الموقف مع مقابلة أجريت معه في فبراير 2011، في قطر التي زارها للاجتماع إلى يوسف القرضاوي، بقوله: (إن مؤسس “حماس” كان قد تنبّأ بزوال إسرائيل في العام 2027، في حين أنه أي الغنّوشي يعتقد أنه يمكن إزالة إسرائيل حتى قبل ذلك التاريخ).

لستُ معنية هنا بتناقضات الغنوشي قبل الثورة وبعدها، ولا بممارسته خطابين، واحداً للداخل العربي وآخرَ للخارج الغربي، ولإسرائيل على وجه التحديد، فهذا شأنه، كما هو شأن خاص بدولة شقيقة أياً كان من يتولى حكمها.

وكنتُ في مقال سابق بعنوان (الدعاة البراغماتيون ) قد انتقدت أحد الدعاة عندما طلب من الغنوشي أن يعلن أن حزب النهضة علماني لا يمثل الإسلام. لأن ذلك شأن تونسي خاصّ لا علاقة لأحد سوى التونسيين به! وهو ما يوقع بلادنا في كثير من الحرج. لهذا فإن الغنوشي - قبل التعديل وبعده - لا يعنينا البتة، ما يعنينا هو إقحامه بلادنا في حديثه للأمريكيين وعنايته بتبييض صفحاته السابقة! ومع هذا فهو لم يقنع القائمين على معهد واشنطن، وربما غيرهم ممن وجه خطابه لهم، وكان مما قاله: (أنا أعتبر الموقف الأمريكي من الثورات إيجابياً… اندلع عدد من الثورات الناجحة في العالم العربي، في حين تتّجه ثورات عربية أخرى نحو الانتصار. والأرجح أن ذلك يؤشر إلى انتهاء عهد الجمهوريات العربية القديمة - وسيكون العام المقبل عام انتهاء النُظم الملكية العربية. الثورات تفرض على الملكيات العربية اتخاذ قرارات صعبة. فإما أن تعترف بأن وقت التغيير قد حان… الجيل الشاب في السعودية لا يعتقد أنه أقل جدارة بالتغيير من رفاقه في تونس أو سورية)! وليس هذا فحسب، بل إنه أثناء زيارته الأخيرة إلى قطر ليقدم فروض الولاء والطاعة للقرضاوي قد انتقد فرض الإسلام بالقوة (هكذا) في السعودية في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية. وللتدليل على ذلك، قال إنه رأى النساء السعوديات يرتدين الحجاب في المملكة، وبمجرد مغادرتهن البلاد يقمن بنزعه!.

وسواء اتفقنا أم اختلفنا مع الغنوشي في هذا الأمر، فإن ما نرفضه بشدة هو هذا التدخل السافر في شؤوننا، فما شأنه بنا؟ وهل أصبح والحزب الإخونجي أوصياء على الإسلام والمسلمين، والشعوب العربية؟

إن تدخل الغنوشي الفج في شؤوننا حدّ الوقاحة غيرمقبول، ولايمكن فصله عن التحرك الذي يتولاه (الإخوان المسلمون) بقيادة الحبر الأكبر القرضاوي. فقد صعد نجم هؤلاء مؤخرا، وأخذوا يتحدثون عن حقوق الشعوب، وهم الذين وقفوا إلى جانب الخميني ضد شعب العراق، ووقفوا إلى جانب صدام ضد شعب الكويت، ناهيكم عن إشادة الغنوشي نفسه بالخميني الإرهابي الكبير، وتغنيه بإنجازاته التي أقامها على الأشلاء والدماء؟ فأي تناقض هذا؟ الذي ليس من تفسير له سوى إشعار أمريكا وإسرائيل أنهم يمثلون الإسلام الحقيقي في المنطقة العربية، وعليهم ألا يقلقوا على أمن إسرائيل! بل وهم على استعداد للتواطؤ معهما لتنفيذ ما تريدان، لاسيما أن القرضاوي قام بالمهمة الكبرى كما صرح هو نفسه عن دوره في الثورات العربية.

يتساءل أحد المحللين عن موقف الغنوشي قائلا: هل هذا “إعلان حرب” على السعودية والكويت والإمارات وغيرها، أم هو تواطؤ مع المشروع الإخواني بقيادة القرضاوي؟ ثم يجيب: كلام الغنوشي يبدو فعلاً، ك “إعلان حرب” على الخليج العربي! فهل ذلك هو سبب ” تنازل الغنّوشي عن رئاسة حكومة تونس للجبالي الذي سيهتمّ بتونس الصغيرة، في حين يهتم نائب القرضاوي، وخلفه المحتمل، بشؤون الأمة الإسلامية؟

هذه التصريحات أثارت استياء عدد من الكتاب في صحفنا المحلية الذين (عدوها غير موفقة بعدما أصبحت أمريكا الحليف القوي له ولجماعة الإخوان المسلمين التي ترتمي في أحضان واشنطن، عدوّها الرئيس، كما كانت تدعي في الماضي، ولكن الغنوشي وبعد قطف ثمار الثورات العربية، يذهب مهرولاً لتطمين واشنطن أن الإسلام وخطابه الذي كان يردده هما للداخل العربي، أما وقد وصل إلى الحكم فالوضع يختلف، خصوصاً في العلاقة مع الغرب، والعلاقة مع إسرائيل).

لقد لوحظ أن بعض من يسوقون أنفسهم للرئاسة ينطلقون في برامجهم الانتخابية من الهجوم على بلادنا، وكأني بهم أولئك الحفنة من العرب الذين لا يثبتون ولاءهم للبلاد العربية إلا بمهاجمة أمريكا ودول الخليج العربي، وذلك لأن ولاءهم لأوطانهم هو في الأصل محل شك!! والأمر نفسه يحدث معنا فكل من أراد أن يثبت ولاءه لإيران استهدفنا بكلام مشين، أحدهم تفوه بكلام لا يليق بمن يرشح نفسه لرئاسة دولة ينبغي أن يبدأ عهده بالانفتاح على الدول كافة، وليس استفزازها والسير في ركاب الغوغاء رغبة في كسب أصواتهم، أما بعض التيارات السلفية فقد أصبحت اليوم منغمسة في العمل السياسي، تقوم بالمظاهرات وتقود الاحتجاجات فقد أخرجتها ثورة 25 يناير من القمقم الذي كانت محتجزة فيه، بالأمس حمل بعضهم لافتات تهاجم بلادنا وإسرائيل على حدّ سواء! فماذا يعني هذا سوى أن نشوة الانتصار ما زالت تصور لهم أنهم يمكن أن يقلبوا الكون برمته..

د. حسناء عبدالعزيز القـنيعـيـر

Source : http://www.alriyadh.com/2011/12/18/article692666.html

Rached Ghannouchi cité dans un procès de financement du terrorisme, en Arabie Saoudite

Mercredi 27 juillet 2011


محاكمة تنظيم سري يجمع تبرعات لتمويل الإرهاب بالسعودية : المتهم الرئيسي يواجه اتهامات باستضافة رؤساء أحزاب منها حزب النهضة التونسي !
أثارت قضية جمع تبرعات بطرق غير نظامية وتهريب الأموال وإيصالها إلى جهة مشبوهة بالسعودية من قبل تنظيم سري جدلا كبيرا هذه الأيام.
هذه القضية وحسب ما ورد بصحيفة المدينة السعودية رفعت ضدّ 16متهماً وجهت لهم المحكمة الجزائية المتخصصة تهم جمع تبرعات بطرق غير نظامية وتهريب الأموال وإيصالها إلى جهة مشبوهة وتوظيفها في التغرير بأبناء الوطن وجرهم إلى الأماكن المضطربة.
وواجه المتهم الأول في التنظيم السري اتهامات بمعارضة سياسات الحكام العرب واستضافة رؤساء أحزاب عرب وتمويل الإرهاب.
كما وجهت له اتهامات عن اتصاله و التقائه بعناصر من الجماعات المسلحة في العراق وجمعه للأموال بأساليب مخفية ومضللة للجهات الرسمية الرقابية بقصد تمويل الأعمال الإرهابية داخل المملكة وخارجها.
وقد واجهت المحكمة المتهم الاول باستضافته في ديوانيته رؤساء أحزاب سياسية أحدهم جزائري والآخر تونسي واثنان من الكويت وذلك حسب ما جاء في اعترافات متهم متورط مع المتهم الأول وهي حقيقة اقر بها المتهم الأول أمام القاضي والذي قال إن الأخ التونسي كان رئيسا لحزب النهضة ولكنه لم ينتخب في ذلك الوقت أما أحد الكويتيين فهو أمين عام حزب الأمة في الكويت والآخر أستاذ في السياسة ولم ينتمِ لأي حزب سياسي في السابق أما الأخ الجزائري فهو أيضا رئيس حزب النهضة وهؤلاء قمت بدعوتهم بصفتهم الشخصية لأنهم أصدقاء وإخوة لي ودخلوا إلى الدولة بطريقة رسمية.
وقد نظرت المحكمة المتخصصة في بقية التهم الموجهة لعناصر التنظيم بانتهاج منهج الخوارج في الجهاد والاشتراك في تمويل الإرهاب والأعمال الإرهابية بدعم جماعات قتالية مسلحة بالعراق مادياً ومعنوياً والمشاركة في تأسيس تنظيم بهدف إشاعة الفوضى للوصول إلى السلطة مستغلين الحوادث الإرهابية.

Source : http://www.attounissia.com.tn/details_article.php?t=42&a=32597&temp=1&lang=

Un prince saoudien homosexuel condamné à Londres pour le meurtre de son amant

Mercredi 20 octobre 2010

Le prince Saud Bin Abdulaziz Bin Nasir al Saud petit-fils du roi Abdallah était non seulement homosexuel mais en plus violent avec son esclave sexuel qu’il a fini par tuer dans hôtel luxueux de Londres.
Heureusement pour le prince, il a écopé seulement de perpétuité en Angleterre alors qu’il risque la peine de mort en Arabie Saoudite pour homosexualité.

Source de l’article :

Saud Bin Abdulaziz Bin Nasir al Saud a été reconnu coupable du meurtre du serviteur qui partageait sa chambre, et son lit, dans un luxueux hôtel londonien.
La sentence est tombée mercredi : perpétuité. Reconnu coupable, mardi, du meurtre de son serviteur le 15 février, le prince saoudien sera donc emprisonné à vie en Grande-Bretagne. Saud Bin Abdulaziz Bin Nasir al Saud, petit-fils par sa mère du roi Abdallah, âgé de 34 ans, était suspecté d’avoir tué à Londres Bandar Abdullah Abdulaziz, son domestique saoudien de 32 ans. Ce dernier avait été retrouvé dans sa chambre d’hôtel, étranglé, le corps couvert de bleus et de morsures au visage.

Après avoir tenté de faire jouer son immunité diplomatique, le prince n’a pas réussi à convaincre les enquêteurs de son innocence. Il expliquait que Bandar avait été agressé dans la rue trois semaines auparavant et qu’il était probablement mort de ces blessures. Un argumentaire fragile qui avait été balayé par l’autopsie. Les médecins légistes ont conclu à un décès causé conjointement par un étranglement et des coups violents portés à l’abdomen juste avant la mort. De plus, une caméra de vidéosurveillance avait filmé le riche Saoudien dans l’ascenseur de l’hôtel en train d’asséner lui-même ces coups à son domestique. Orphelin, adopté par une famille de serviteurs, Bandar était traité «comme un esclave» par son employeur, ont rapporté différents témoins au cours du procès. Une domination qui expliquerait pourquoi Bandar a été tué sans avoir opposé la moindre résistance.

Devant les preuves accablantes, le prince a alors changé de tactique. Il a reconnu son implication dans la mort de son domestique et plaidé l’homicide involontaire. Toute son énergie a dès lors été consacrée à nier le caractère sexuel de ce crime afin d’éviter l’opprobre en Arabie Saoudite où l’homosexualité, considérée comme un péché mortel, est encore passible de la peine de mort. Un expert de la région chez Human Rights Watch rap125.com explique d’ailleurs à la BBC qu’en marge du procès en Grande-Bretagne, un «conseil de famille sera tenu et que ses revenus (au moins 200.000 dollars annuels) seront probablement coupés» suite à cette affaire.

Le déroulement du procès a longuement évoqué la nature homosexuelle présumée de la relation qui unissait les deux hommes. Voyageant depuis plusieurs mois ensemble, ils partageaient le même lit au Landmark, un luxueux hôtel londonien. «Nous avions demandé un autre lit mais cela n’a pas été possible», s’est expliqué le prince après son arrestation, rapporte le Telegraph. «Nous n’avons pas utilisé le sofa parce que nous voyagions avec Bandar en égaux depuis le début. Je ne voulais pas qu’il se sente différent de moi parce qu’il dormait sur le sofa.»

Une défense sérieusement entamée par les photos du serviteur nu retrouvés sur son téléphone portable… La veille, les deux hommes avaient par ailleurs partagé le repas de la Saint-Valentin dans un restaurant italien. Deux escorts boys ont enfin témoigné avoir eu des relations sexuelles avec le prince quelques jours avant la mort de Bandar, selon la BBC. «Les éléments établissent de manière tout à fait concluante qu’il est homosexuel ou qu’il a des tendances homosexuelles», concluait ainsi le procureur.


Une jeune Algérienne violée et tuée à la mecque, pendant le pélerinage

Vendredi 17 septembre 2010

Source de l’article :

Arabie Saoudite: enquête sur la mort d’une jeune algérienne à la Mecque

Les autorités saoudiennes ont ouvert une enquête jeudi sur les circonstances de la mort d’une adolescente algérienne à la Mecque, qui aurait été violée et tuée selon la presse.

Le corps de la jeune fille, âgée de 15 ans, a été retrouvé mercredi sur le toit d’un hôtel contigu à celui où elle résidait à la Mecque, a indiqué la police.

Selon certains journaux saoudiens, elle essayait d’échapper à une tentative de viol et se serait jetée du balcon ou de la terrasse de son hôtel. Selon la presse algérienne, elle a été violée puis tuée.

Le porte-parole de la police de la Mecque, le commandant Abdel Mohsen al-Mayman, cité par la presse, a annoncé www.rap12.com que “quatre employés de l’hôtel, originaires du Yémen et du Bangladesh, ont été appréhendés et sont interrogés”.

Il a indiqué que l’adolescente, qui réside en France, était venue avec des membres de sa famille à la Mecque, premier lieu saint de l’islam, pour effectuer la Omra, pèlerinage accompli hors des dates du grand pèlerinage annuel.

L’affaire a suscité l’émoi des Algériens en pèlerinage à la Mecque, et quelque 300 d’entre eux se sont rassemblés devant l’hôtel mercredi pour réclamer une enquête sur les circonstances de la mort de la jeune fille, selon la presse.

A Alger, le quotidien arabophone Algérien El-Khabar a affirmé jeudi que la jeune fille avait été violée sur la terrasse de son hôtel, puis tuée par trois Pakistanais qui ont ensuite jeté son corps. Deux d’entre eux, ainsi qu’un Yéménite, ont été arrêtés selon le journal.

Le quotidien arabophone algérien Ennahar rapporte une autre version des faits: l’adolescente aurait été violée dans sa chambre par un Yéménite, qui a profité de l’absence de son père, parti accomplir la prière de l’aube.

L’homme a ensuite tué la jeune fille puis jeté son corps du balcon de sa chambre.

La victime, de mère française, était arrivée avec son père, originaire de Tlemcen (ouest Algérien) et son frère de sept ans à la Mecque en provenance de Marseille.


Un prince saoudien suspecté de meurtre à Londres

Mercredi 17 février 2010

Encore un prince saoudien esclavagiste qui aurait passé ses nerfs sur un servant et l’aurait assassiné, mais cette fois-ci ça s’est passé à Londres où le prince était sûrement pour sniffer de la coke et se taper des call-girl.
Le problème avc la police des gouvernements mécréants est qu’elle ne reconnait pas les spécificités culturelles de certains peuples et ce saoudien se retrouve injustement retenu en Angleterre pour une simple affaire de servant tué, en Arabie Saoudite le prince aurait payé 50 riyals à la famille du défunt pour régler l’affaire.
Décidément, ces Anglais sont vraiment très racistes et irrespectueux !


Un prince saoudien suspecté de meurtre à Londres

17/02/2010 - Le Figaro

Ce membre de la famille royale saoudienne est interrogé par la police britannique, après la mort «suspecte» d’un compatriote dans un hôtel de luxe londonien.

La famille royale saoudienne est au cœur de la tourmente. Un de ses princes est interrogé depuis lundi après-midi dans le cadre d’une enquête sur la mort «suspecte» d’un Saoudien de 32 ans, dans un prestigieux hôtel du centre de Londres. Le suspect, âgé d’une trentaine d’années, a été arrêté lundi dans le quartier de Westminster, quelques heures après la découverte macabre.

Lundi après-midi, le personnel du Landmark Hotel, un cinq étoiles situé dans le quartier de Marylebone, découvre le corps d’un Saoudien dans une suite située au troisième étage de l’établissement. A leur arrivée sur place, les secours constatent immédiatement le décès de la victime, qui portait plusieurs blessures à la tête.

Le troisième étage de l’hôtel bouclé

«Nous avons immédiatement prévenu la police, raconte Francis Green, le directeur général de l’hôtel, interrogé par le Daily Telegraph. Une enquête a été ouverte et nous y collaborons pleinement.» Et d’ajouter : «C’est un incident isolé et toutes nos pensées vont à la famille de la victime.» Cette dernière, qui appartiendrait également à l’entourage de la famille royal saoudienne, travaillait pour le prince saoudien suspecté, selon la police qui attend les résultats de l’autopsie. L’ambassade d’Arabie saoudite à Londres se refuse quant à elle à tout commentaire pour l’instant.

Depuis le drame, le troisième étage de l’hôtel a été totalement bouclé pour que la police scientifique puisse procéder aux photographies et aux relevés nécessaires. Le Landmark Hotel, construit en 1899, est réputé pour être le point de chute de nombreuses célébrités dans la capitale britannique.


Soirée Whisky chez les Saoudiennes

Vendredi 21 août 2009

Même les Saoudiennes aiment le whisky !


<< Télécharger la vidéo >>



Les tunisiens se font dégager en masse du 5alij de “bénou 3orbène”

Mercredi 19 août 2009

Je me rappelle encore de vifs échanges que j’avais eus sur plusieurs forums avec des Tunisiens expatriés dans le golfe et qui d’une se la pétaient comme quoi le golfe c’est cool, il y a plein d’argent, les gens sont sympas et de deux me disaient que contrairement à moi ils bossaient dans des pays musulmans avec des frères arabes alors que moi je travaille en europe chez les kouffar, les anciens colonisateurs et qu’ils ne respectent même pas les horaires des prières…et quand j’ai osé parler des droits sociaux des employés en Europe, des droits des travailleurs, du respect de la race humaine… on m’a ri au nez !

La roue tourne comme on dit et nos expatriés chez “bénou 3orbène” ont découvert le côté pile de leurs soit disant frères : contrats de travail qui peuvent être rompus à n’importe quel moment, obligation du salarié licencié de quitter le pays avec sa famille sans délai, aucun respect des contrats établis, les salaires qui peuvent être divisés par deux sans discussion, situation de quasi esclavagisme où l’employeur garde le passeport de l’employé…absence de syndicats, d’ONG, d’organisation de défense des travailleurs…

Je suis en même temps rassuré dans mon idée sur les bénou 3orbène mais je suis triste pour tous ces gens bercés d’illusion et bernés par leurs “frères”, qui vont venir en Tunisie grossir le lot des chômeurs et surtout devoir affronter le regard des gens devant qui ils frimaient il y a quelques étés !


Tout allait pour le mieux pour les Tunisiens vivant et travaillant au Golfe jusqu’au jour où la crise financière et économique a éclaté. Au cours de ces derniers mois, des centaines de Tunisiens ont été licenciés pour prendre le chemin de retour vers la Tunisie. En l’absence de statistiques officielles, on estime à 30% les victimes des plans de licenciements des différentes entreprises siégeant dans les pays du Golfe, notamment les Emirats Arabes Unis et le Qatar.
Généralement, ce sont les travailleurs soumis à un contrat temporaire ou carrément sans contrat qui ont fait les frais des mesures imposées par la crise. Ceux qui ont émigré dans le cadre des conventions signées via l’Agence tunisienne de coopération technique (ATCT) semblent les moins touchés. Cependant, chacun redoute l’instant de voir venir son tour d’être licencié.
Pour des économies qui croulent sous la baisse des liquidités, des revenus et des investissements, les Tunisiens commencent à s’interroger s’il s’agit bien de la fin d’un mythe.

Avant la crise économique et financière internationbale, les pays du Golfe, et en particulier les Emirats Arabes Unis, ont été de véritables chantiers de construction. Des investissements colossaux ont permis la transition d’une économie totalement dépendante de la rente du pétrole à une économie de services. En dehors du secteur énergétique, ces investissements ont touché cinq secteurs majeurs : l’immobilier, les services bancaires et financiers, le commerce et le transport aérien. A côté de ces secteurs clefs, d’autres ont vu une nette augmentation de leur contribution dans le développement économique de ces pays : la téléphonie mobile, les médias, l’hôtellerie de luxe et le tourisme.

Le marché de l’emploi dans le pays de Golfe attire les ouvriers du monde entier. Qualifiés ou non, les Tunisiens ne font pas l’exception et ont bien trouvé leur place dans l’hôtellerie, les services bancaires, le tourisme, les médias, la santé, l’éducation et l’immobilier.
Le nombre des Tunisiens dans les pays arabes est estimé à 153.256, selon les dernières statistiques du ministère des Affaires étrangères, établies sur la base des registres consulaires arrêtés à fin 2008.
La présence des immigrés Tunisiens dans les pays arabes et notamment ceux du Golfe est dominée par les coopérants techniques dont le nombre s’élève à 8.740 en 2008 sur un total de 10.803 coopérants. Il est à signaler que ces statistiques ne prennent pas en considération ceux qui ont “brûlé” leurs visas touristiques et se trouvent dans l’illégalité. D’autres ont intégré ces pays à travers de faux contrats et ont été arnaqués pour la majorité.

Les choses ont cependant empiré avec la crise économique internationale. Devant l’ampleur de la crise, les économies du Golfe ont montré les premiers signes de craquement. D’abord, plusieurs banques, des fonds souverains et de particuliers ont perdu énormément sur les marchés internationaux. Les bourses ont connu de fortes baisses. Il devenait de plus en plus difficile de lever des fonds pour ces grands projets d’investissement. Ce qui a entraîné des retards et des licenciements.

Les licenciements ont été inéluctables. Plusieurs entreprises ont déjà commencé à le faire dans de nombreux secteurs : l’industrie, la construction, les services.
Pour mieux comprendre ce qui s’est passé, Mohamed Ammar, journaliste tunisien exerçant à Qatar, revient sur les prémices du phénomène : « Des milliers d’ouvriers et d’ingénieurs sont licenciés et prennent le chemin du retour vers leurs pays d’origine. Quant aux Tunisiens, soumis à un contrat temporaire ou sans contrat, ils ont payé fort les retombées de la crise. Ceux qui ont des contrats légaux ont vu leur salaire réduit de moitié ».

Bilel Essaied, cadre bancaire à Qatar également, nous confie que les Tunisiens travaillant dans le secteur des services bancaires ont subi de plein fouet la crise : «L’immobilier et la finance, étroitement liés dans ces pays, croulent sous la baisse des revenus et de l’investissement. L’octroi des crédits a été gelé. Commissionnaires pour la plupart, les cadres tunisiens qui commercialisent ce type de crédits ont été contraints de quitter leur travail ». C’est clair, il suffit qu’une banque arrête, par exemple, le crédit auto pour que tous les membres du personnel du service crédit auto soit licencié.
C’était carrément la catastrophe en février et mars derniers avec des licenciements abusifs. Des familles entières se trouvent du jour au lendemain sans ressources. Le droit syndical et les droits des travailleurs étant quasi inconnus dans ces contrées.
Il a fallu que des ONGs tirent la sonnette d’alarme et crient au scandale pour que l’on arrête l’hémorragie. Les raisons ? Les licenciements en question sont arrivés en pleine année scolaire, ce qui a entraîné l’arrêt des cours des élèves à cause de la situation dramatique dans laquelle se sont retrouvés les parents du jour au lendemain.

Outre l’immobilier, les autres secteurs ne sont pas épargnés. « Au Koweït, plusieurs entreprises de presse, privées pour la majorité, ont fait faillite. Elles ont éprouvé des difficultés à payer les primes des employés licenciés. Plusieurs journalistes tunisiens ont été remerciés sans un mot d’excuse », précise Mohamed Ammar.
Mais pourquoi la main-d’œuvre tunisienne fait-elle les frais de la crise ? M. Ammar l’explique par un manque de conscience chez les Tunisiens qui désirent travailler dans les pays de Golfe. « L’image de ces pays est associée, dans l’imaginaire de certains de nos émigrés, à un eldorado où l’on part pour faire fortune. Ces stéréotypes aveuglent les futurs émigrants. Ils ne lisent pas leurs contrats. Ils n’ont aucune idée des données macro et micro économiques, à savoir le niveau de vie, l’indice à la consommation et les prix des loyers ».
Plusieurs candidats se font arnaquer par des experts en la matière qui apparaissent et disparaissent d’un coup. Des bureaux d’immigration, prestigieusement installés dans les grandes agglomérations, ou des particuliers, vendent de “faux” contrats pour quelque 3000 DT. D’autres « brûlent » leurs visas touristiques dans l’espoir de trouver la fortune et améliorer leur situation.
Dans les pays de Golfe, l’ingénieur tunisien devient chauffeur de taxi, le financier commis de bar. Le réveil est violent. Chez les immigrés, l’eldorado promis est synonyme d’arnaques et de cauchemars.
Le premier choc est enregistré à l’arrivée lorsqu’on demande à l’émigré de donner son passeport à son employeur avant de commencer à travailler. En clair, l’émigré se retrouve en otage quelle que soit sa nationalité. La chose acceptable pour les ressortissants de certains pays (notamment asiatiques), mais ahurissante pour les nôtres.

Une fois intégré dans le marché du travail, les déceptions continuent. Avec un niveau de vie élevé et une flambée des prix du loyer, la situation des immigrés tunisiens devient de plus en plus difficile.
Les prix du loyer oscillent entre 1000 et 1200 DT, alors que le salaire ne dépasse pas 1200 DT, ce qui oblige les gens à louer à quatre et cinq un appartement. « Je connais des Tunisiens qui travaillent ici depuis cinq ans et n’arrivent pas à se payer un billet d’avion pour passer leurs vacances en Tunisie», ajoute M. Ammar.
Il indique que la plupart des immigrés finiront par découvrir qu’ils sont réduits à un esclavage déguisé.
Dans certains pays, tels le cas de l’Arabie Saoudite, ils sont victimes d’un régime sans cœur, “Al-Kafala”, une sorte de tutelle ou de parrainage. Privés de leur passeport, les travailleurs sont la propriété de leur parrain ou tuteur. Ces tuteurs réalisent des profits annuels colossaux sur le dos des quelques millions de travailleurs qui triment nuit et jour, sans durée légale de travail, sans protection sociale et sans salaire minimum.

« En ces temps de crise, le régime “Al-Kafala” pousse plusieurs Tunisiens à quitter définitivement ces pays, puisqu’ils n’arrivent pas à se desserrer de l’étau de leurs tuteurs », ajoute M. Ammar.
Il est à signaler également que les pays du Golfe en général, et l’Arabie Saoudite en particulier, sont confrontés au phénomène du chômage qui a poussé à donner la priorité à l’emploi aux nationaux ou aux nationalités réputées être les moins exigeantes en matière de droits et de prétentions salariales. Avec cette nouvelle donne, plusieurs opportunités d’emploi pour les compétences et les hauts cadres tunisiens tendent à s’amenuiser.

Mohammed Ouled Ali, cadre tunisien exerçant dans une société pétrolière à Dubaï, précise que « pour beaucoup de Tunisiens, le Golfe est l’Eldorado de ce début du siècle, mais ils se sont rendus compte qu’il s’agit d’une illusion. Le niveau de vie élevé et la flambée des prix des loyers nous empêchent, par exemple, d’économiser. Personnellement je partage un appartement, de 80 m², avec ma sœur, son époux et ses 2 enfants »
Et d’ajouter : «avec la crise, la situation s’est empirée. La baisse d’activité générale se ressent fortement sur le nombre d’offres d’emplois de cadres. Pis encore, la situation de l’emploi est extrêmement sombre. Cette crise a entraîné des licenciements en rafale et les Tunisiens ne sont pas épargnés. J’ai un ami qui a tenté de mettre fin à ses jours après avoir été renvoyé abusivement par sa banque. Et chacun de nous se demande quand viendra son tour d’être licencié ».
On nous rapporte, par ailleurs, que certaines femmes ont été carrément acculées à la prostitution pour pouvoir s’en sortir le temps de réunir une petite somme et rentrer au pays… « dignement ».

Est-ce la fin d’un mythe pour les Tunisiens? Bien que ces destinations commencent à crouler sous de la conjoncture internationale qui touche l’emploi et l’immigration, elles présentent toutefois des opportunités d’emploi dans divers secteurs.
« La valorisation de nos compétences est une priorité nationale. Il est impératif de booster l’image du capital humain tunisien à l’étranger. La Tunisie, qui a signé des conventions avec certains pays européens, devrait faire de même avec les pays de Golfe. D’un autre côté, il est primordial de sensibiliser les jeunes diplômés sur les voies officielles de l’immigration et d’organiser le métier des bureaux privés d’immigration. La diplomatie peut également jouer un rôle prépondérant pour mettre en avant l’employabilité de nos compétences. », ajoute M. Ammar.

En dépit de la crise et les dernières vagues de licenciements, les pays du Golfe sont toujours en quête de compétences tunisiennes dans des secteurs déterminés : l’enseignement par exemple.
L’espoir est toujours permis pour quelques uns, mais tout le monde sait maintenant que le rêve n’est plus vraiment autorisé. Le Golfe n’est pas cet eldorado pavé d’or, comme l’ont cru beaucoup. Ou, du moins, l’or est réservé uniquement pour quelques privilégiés.

Walid Ahmed Ferchichi


Les Saoudiens aussi aiment l’alcool et le whisky

Mercredi 8 avril 2009

Pour répondre à ce tocard saoudien qui nous reprochait en gros de ne pas être de bons musulmans, j’ai reçu cette vidéo d’un dépôt de Whisky et d’alcool situé en Arabie Saoudite.
Qu’il aille donc balayer devant sa porte ( ou en tout cas qu’il demande à sa bonne philippine de le faire), avant de venir nous faire chier avec Abdallah Guech et ses idées rétrogrades sur la polygamies !



<< Télécharger la vidéo >>




P.S : merci encore à Hammouda pour cette nouvelle vidéo.

Manchou