Articles taggés avec ‘7ar9a’

2 Tunisiens ont “brûlé” en Italie avec un jet ski !

Jeudi 3 septembre 2009

Qui a dit que notre jeunesse manquait d’imagination ?
Deux jeunes Tunisiens ont loué un Jet Ski à Kelibia et se sont ensuite dirigés vers une plage déserte où un complice leur a apporté de quoi préparer leur traversée en Italie : essence, vivres…
Ils ont finalement atteint l’Italie sains et saufs et ont prévenu leurs famille !!!

Le grand perdant dans l’affaire est le loueur de Jet Ski qui a eu une perte sèche de 25 milles dinars sur un engin acheté à crédit et dont il n’en a remboursé que 8.

Source de l’article


شابان «يحرقان» الى إيطاليا بواسطة «جات سكي»

تمكن ظهر اول امس شابان من اصيلي مدينة قليبية من عبور الحدود البحرية خلسة نحو التراب الايطالي، حيث قاما حوالي الساعة الواحدة والنصف من ظهر الاثنين 31 اوت 2009 بكراء دراجة بحرية ـ جات سكي ـ من احد الخواص بشاطئ المنصورة بقليبية لمدة نصف ساعة تاركين المضلة الشمسية وبعض الملابس للتمويه،
ومن ثم توجها الى احد الشواطئ النائية ـ واد الحجر ـ حيث كان شريك لهما في انتظارهما على ظهر حمار محملا بالبنزين وقوارير الماء وبعض الوثائق الخاصة وبوصلة لتحديد الاتجاه، وتوجها مباشرة نحو الاراضي الايطالية. ورغم اعلام السلط باختفاء الجات سكي فان كل محاولات البحث قد باءت بالفشل. وعلمنا من مصادر قريبة من العائلتين انه في حدود الساعة الثامنة ليلا وردت على العائلتين مكالمة هاتفية من الشابين تعلمهما فيها بنجاح العملية. وقد تمكن احد الحارقين من الالتقاء بأخويه المقيمين بايطاليا ـ هذا مع العلم ان صاحب الجات سكي كان قد اقترض لاقتنائها مبلغا يناهز الخمسة وعشرين الف دينار ولم يسدد منها سوى ثمانية الاف دينار وهو حاليا في حالة نفسية سيئة.



71% des étudiantes Tunisiennes veulent quitter la Tunisie

Jeudi 6 août 2009

D’après un étude réalisée en milieu universitaire Tunisien, 71% des étudiantes sondées voudraient quitter la Tunisie et partir à l’étranger et elles sont 28,% à accepter d’interrompre leurs études si elles ont une demande en mariage d’un homme installé à l’étranger, autant dire que le phénomène d’import d’épouses du Bled a de beaux jours devant lui :(

Ah oui, elles sont aussi 28% à être prêtes à larguer leur fiancé actuel si elles ont l’opportunité d’aller s’installer à l’étranger :(

Source de l’article


من الطالبات يرغبن في الهجرة 71%

اثبتت الدراسة التي اجريت على 150 فتاة تونسية من كلية العلوم الانسانية والاجتماعية 9 افريل من طرف عالم الاجتماع السيد حسان القصار بالتعاون مع المعهد الفرنسي للدراسات الديموغرافية بباريس،
ان 71% من الطالبات يرغبن في الهجرة الى بلد اجنبي مهما كانت لغته او اطار التوجه اليه.. و28.7% منهن مستعدات الى قطع تعليمهن ان تلقت عرض زواج من مهاجر وترتفع هذه النسبة الى 62.7% في حالة قدم الشريك وعدا بمواصلتها تعليمها بعد الزواج..
نسب تؤكد التحول الهام الذي عرفته العقلية الثقافية الاجتماعية للمجتمع التونسي بصفة عامة والفتاة التونسية بصفة آخص.. فبعد ان كان حلم الهجرة يقتصر على الرجال فقط اصبح اليوم هدفا يسعى لتحقيقه كلا الجنسين سواء كان ذلك بطريقة شرعية او غير شرعية.
تونسيات في رحلات الهجرة السرية
وافادنا عالم الاجتماع السيد حسان القصار ان عدد النساء المشاركات في رحلات «الحرقة» قد ارتفعت في السنوات الاخيرة وعلى سبيل الذكر لا الحصر جاء في احدى قضايا الهجرة السرية مؤخرا احد المنظمين ان قاربا خرج من السواحل ضمّ 19 فردا كان منهم 9 نساء كانت احداهن حاملا مثال لا يمكن تعميمه ولكنه لاشك مثير للاهتمام فتقريبا كان نصف عدد المشاركين من الاناث.
وفسر عالم الاجتماع هذه الظاهرة حديثة العهد باستناد الى التحولات التي شهدها واقع المرأة التونسية فبعد ان كانت تنشئتها مرتبطة اساسا بزوجها تعيش في علاقة انتماء وتبعية اكتسبت تدريجيا مكانة اجتماعية موازية لمكانة الرجل من ذلك ارتفاع معدل نمو النساء المتحصلات على شهائد عليا في تونس من 2.5% الى 6.9% مما ادى الى ارتفاع مشاركتهن في ميدان الشغل من 6% سنة 66 الى 26% سنة 2004 «هذا التحول جعل من هامش الحرية عند المرأة يرتفع واكسبها مسؤوليات جديدة اجتماعية تعاملت فيها بندية مع الرجل.. متعلمة بشهادة علمية عليا قادرة على اعالة نفسها وعائلتها» حسب الاستاذ القصار غير ان هذا التغيير زاد من الضغط الاسري عند المرأة واصبحت العزوبية تمثل عامل لاغترابها وسببا لقطيعتها مع مجالها الاصلي ودفعها الى الالتجاء للهجرة كطريقة للبحث عن مجال جديد بعقلية اجتماعية جديدة تتلاءم مع متطلباتها وسواء كانت سرية غير قانونية او شرعية هي وسيلة للهروب بالنسبة لها.
ويدعم عالم الاجتماع هذا التحليل بما صدر عن الاحصائيات الاخيرة الصادرة عن الجهات الفرنسية فقد ارتفع معدل نمو تواجد المرأة في فرنسا بـ5.33% كما سجلت الدراسة التي قام بها السيد حسان القصار على المقاهي الفرنسية ارتفاع تواجد النساء بطريقة المهاجرات بطريقة غير شرعية بالمناطق المدروسة.
فقد سعت المرأة الى تحقيق هدفها عن طريق نفس الاساليب التي اعتمدها الرجل.. رحلات سرية غير قانونية او اخرى شرعية منظمة ويضيف السيد حسان القصار ان هذا الارتفاع في عدد المهاجرات بدأ اواخر الثمانينات ومع زيادة ضغط الدول الاوروبية على عدد المهاجرين وفرضها للفيزا ظهرت الهجرة الفردية عند النساء وخاصة باتجاه اوروبا وبالاخص ايطاليا فارتفع تواجد النساء فيها خلال 5 سنوات بـ21.62%.
الهجرة في اطار التعاون الفني
لم تقتصر رحلة البحث عن البديل عند المرأة التونسية بالهجرة عبر الزواج او بالالتجاء الى رحلات «الحرقة» بل دخلت ايضا مجال العمل في اطار التعاون الفني فتضاعف عدد المهاجرات عن طريق الوكالة الوطنية للتعاون الفني من 118 فتاة سنة 2000 الى 597 فتاة سنة 2008.
ويشير عالم الاجتماع السيد حسان القصار ان الهجرة في اطار التعاون الفني قد عرفت تحولين اولها طرأ على دول الاتجاه فبعد ان كانت نحو الدول الاوروبية بالاساس عرفت تغيرا لفائدة دول الخليج التي اكتسبت معطى جديد لاعتبار الدفع المادي الذي توفره فحوالي 85% من المهاجرات في اطار التعاون الفني بالنسبة للنساء تنظم باتجاه دول الخليج.
اما التحول الثاني فقد طرأ على السن والحالة الاجتماعية التي للفتاة فبعد ان كانت هجرة التعاون الفني تنظم في اطار اسري ـ كلا الزوجين يهاجران في رحلة عمل ـ اصبح الامر ينظم بطريقة فردية واصبحت نصف المهاجرات تقريبا يهاجرن خارج اطار الزواج وتؤكد دراسة علم الاجتماع ذلك حيث اثبتت ان 68% من المستجوبات اكدن انهن على استعداد تام للعمل بعد التخرج باي دولة اجنبية. كما اكدت 28% منهن انهن يقبلن على فسخ ارتباطهن بالشريك ان توفرت لهن فرص العمل بالخارج.
ر. سوودي



Ils sont maintenant 6 à avoir quitté le paradis Tunisien pour l’enfer Italien

Jeudi 9 juillet 2009

Ils sont maintenant 6 traitres Tunisiens qui ont quitté nos équipes nationales pour rester en Italie et qui vont goûter à l’enfer Européen.
D’ailleurs ils vont être condamnées à la prison donc leur retour sera très difficile.

Source de l’article


في بيسكارا… والسّادس «حرق» في مطار روما بمجرّد وصوله مع منتخب الأصاغر لألعاب القوى
المصارع حمزة اللواتي ينضمّ إلى فريق إيطالي ويتـّصل بعائلته يوميًّا

تونس ـ الصباح
ارتفع عدد العناصر التونسية الهاربة في ايطاليا اثر العاب بيسكارا المتوسطية الى خمس حيث قرر العداء شلبي شعيب البقاء في ايطاليا في وقت كان فيه منتخب العاب القوى في المطار لامتطاء الطائرة في طريق العودة الى تونس
واكد لنا المدير الفني للجامعة السيد صلاح الدريسي ان العداء شلبي تخلى حتى عن جواز سفره وهو ما يعني ان قراره كان عدم العودة مع الاصرار وقد تم اتخاذ الاجراءات القانونية التي يقتضيها الحال حيث تم اشعار سلطات المطار والسفارة التونسية ببقاء العداء شلبي في ايطاليا والمساعي حثيثة لاقناعه بالعودة من طرف عائلته بالخصوص حيث اتصل والد شعيب بالجامعة للمطالبة بعودة ابنه وتكثيف المساعي للغرض.
وعدد الهاربين لم يقف عند هذا الحد فقد هرب أيضا العداء نضال العبيدي الذي سافر الى ايطاليا منذ يومين للمشاركة في بطولة العالم للاصاغر وبمجرد الوصول إلى مطار روما قرر الاختفاء عن الانظار وهو ما يعني انه رتب للهروب من قبل تماما مثل المصارع حمزة اللواتي الذي تأكد لـ«الصباح» انه التحق بعد بفريق ايطالي وقد شرع في التدريب معه وتصل أخباره يوميا إلى زاوية مرناق حيث مقر والديه هاتفيا إلا أن الامر يتم عبر الهاتف العمومي فهو لا يريد ان يكون اتصاله بتونس الا بالتاكسيفون ليقينه بأن الهاتف الجوال والقار سيمكن من التعرف على موقعه.
وشكلت الجامعة التونسية لرفع الاثقال لجنة أزمة لبحث قضية الرباع الهارب حمدي دغمان وقررت فيما قررت شطبه من المنتخب مدى الحياة ونعتقد ان الاجراء جاء متأخرا جدا فالوقاية كانت ممكنة منذ ان صدرت تقارير في خصوص تصرفات هذا الرباع الذي اصبح محل ملاحقة قضائية في ايطاليا حيث قرر مدربه رفع قضية ضد دغمان متهما إياه بالسرقة، علما ان قائمة الهاربين قد اصبحت تضم كلا من:
حمدي دغمان (رفع الاثقال) ـ حمزة اللواتي (المصارعة) ـ رمزي العباسي ـ نضال العبيدي ـ شلبي شعيب (ألعاب القوى) وحسن بن نصر (الدراجات).


L’haltérophile Hamdi Doghman gatta3 lel taliène

Jeudi 25 juin 2009

Encore un ingrat qui préfère l’enfer Européen au paradis Tunisien !

Source

A peine arrivé à Pescara, l’haltérophile Hamdi Doghman entre dans la clandestinité

Encore une affaire de sportifs qui “s”évaporent”.

A peine arrivé à Pescara avec la délégation d’haltérophilie, lundi matin, à l’occasion des Jeux Méditerranéens, l’haltérophile tunisien Hamdi Doghman, n’a plus donné, depuis signe de vie.

Il s’agit en effet d’un athlète qui porte nos espoirs dans ces Jeux après avoir remporté deux médailles de bronze aux Championnats du monde juniors 2007.

Après avoir rempli les formalités d’usage à l’aéroport de Pescara, Doghman a pris l’autorisation de son entraîneur Ridha Ayachi pour aller aux toilettes de l’aéroport. Seulement son absence a trop duré. Inquiets, les membres de la délégation se sont précipités vers les toilettes. Rien. Doghman a disparu dans la nature pour entrer dans la clandestinité. Les agents de l’ordre et l’ambassade de Tunisie à Rome ont été alertés illico-presto. Malgré toutes les recherches, aucune trace de Doghman.

A ce sujet, le vice-président de la FTHaltérophilie Fethi Masmoudi n’a pas caché son amertume et sa déception.

“Vraiment je suis sous le choc en apprenant la nouvelle car j’ai tenu personnellement à accompagner la délégation à l’aéroport de Tunis-Carthage lundi matin et je me suis entretenu avec tous ses membres dont Hamdi Doghman.

Malheureusement, ce dernier nous a déçus par son comportement irresponsable et irréfléchi!”


Drame de la 7ar9a : 15 corps rapatriés à Metlaoui

Vendredi 3 avril 2009

Source de l’article

Naufrage au large de la Libye : Deux corps, parmi 15 rapatriés à Metlaoui
2009-04-03 - Le Quotidien

Deux corps de deux jeunes Tunisiens, candidats à l’immigration clandestine ont été rapatriés à Metlaoui.
Tunis-Le QuotidienAgés entre vingt et trente-deux ans, quinze jeunes hommes, selon un bilan provisoire, ont péri au large des côtes libyennes après que leur bateau s’était renversé il y a cinq jours.L’embarcation destinée à transporter soixante-quinze passagers avait à bord trois cent cinquante personnes, des candidats à l’immigration clandestine dont les quinze Tunisiens, tous originaires de la ville de Metlaoui (Gouvernorat de Gafsa).Selon nos sources, les quinze victimes s’étaient rendues, il y a deux mois en Libye où elles avaient pris contact avec un passeur. Ce dernier s’apprêtait à organiser une opération d’immigration clandestine. Il embarqua, alors, trois cent cinquante candidats à bord d’un bateau destiné à transporter soixante-quinze personnes.Les victimes avaient payé chacun trois mille dollars pour faire partie du voyage.Toujours est-il qu’en pleine mer, une tempête s’était levée renversant la petite embarcation.Le naufrage a eu lieu à proximité d’une plateforme pétrolière libyenne dont le personnel avait réussi à repêcher quelques survivants alors que, selon un premier bilan, entre deux cents et trois cents passagers avaient trouvé la mort noyés.Les autorités libyennes ont dépêché sur les lieux d’importants moyens de secours. Une centaine de corps dont quinze Tunisiens, ont été repêchés et les recherches continuent pour retrouver d’autres victimes.
Habib Missaoui

Source de l’article
Al Chourouk - 2009-04-03

غرق قوارب الموت على السواحل الليبية: مدينة المتلوي تشرع في استقبال جثث أبنائها

* قفصة ـ الشروق :
استقبلت مدينة المتلوي (ولاية قفصة) أمس الاول جثتي شابين من أبنائها كانا لقيا حتفهما في غرق قوارب الحارقين قرب السواحل الليبية.
وتتواصل الجهود لاستقبال جثث 13 شابا آخرين بعد التأكد من هوياتهم في ليبيا.
وتفيد المعلومات المتوفرة حاليا ان مجموعة من شباب جهة مدينة المتلوي بقفصة جمعوا منذ حوالي شهرين بعض الاموال وتحوّلوا الى ليبيا أين التقوا بشخص تخصص رفقة مجموعة أخرى من رفاقه في تنظيم رحلة حرقان بحرا عبر السواحل البحرية في اتجاه الاراضي الايطالية وبعد ان تسلّموا عمولتهم التي تتراوح بين الألفين والثلاثة آلاف دينار جهزوا مراكب في الواقع لا تصلح الا لمارسة مهنة الصيد ومكنوا من خلالها مجموعة من الحارقين ناهز عددهم الثلاثمائة نفرا (من جنسيات افريقية ومغاربية مختلفة) من السفر خلسة نحو ايطاليا لكن أغلبهم غرق في عرض السواحل البحرية وبالبحر.
وقد أمكن للسلط الليبية انتشال جثث مائة ضحية من ضمن الثلاثمائة ولا يزال مائتان تقريبا ضمن المفقودين.
واتضح مبدئيا ان 15 جثة تنحدر من جهة مدينة المتلوي والعدد مرشح للارتفاع وقد يقع انتشال جثث أخرى لشبان من المتلوي او من مدن تونسية أخرى.
وقد تجندت مختلف السلطات التونسية للعمل على اعادة هذه الجثث الى أسرها المنكوبة منذ بداية أول أمس اذ وصلت جثتان من ضمن 15 في انتظار وصول بقية الجثث الى مدينة المتلوي.
* أبو رومايسة


La Tunisie expulse 30 nigériens sans-papiers

Samedi 21 mars 2009

La Tunisie a récemment repêché un zodiac au large de sfax avec une trentaine d’africains affamés et déshydratés.
Après les premiers secours, trente d’entre eux ont déjà a été expulsés.
Je suis quasiment sûr que nous n’avons en Tunisie aucune association de défense des sans papiers et ça m’aurait étonné qu’ils aient été jugés ou même eu un interprète.
Où sont nos hommes politiques qui critiquaient il y a quelques semaines les expulsions de Tunisiens de Lampedusa ???

Source de l’article

L’opération a permis de sauver trente trois passagers, dont trois sont toujours hospitalisés à Sfax. Les trente autres ont été reconduits aux frontières pour être rapatriés dans leurs pays d’origine.

Manchou