Articles taggés avec ‘توفيق بن بريك’

Noureddine Bhiri confirme officiellement la libération de son frère

Lundi 16 janvier 2012

Le ministre Tunisien Noureddine Bhiri confirme la libération de son frère mais ne confirme pas qu’il soit pédophile.
En tout cas, sa77a ella7ya yé tajammo3, nahdha = RCD + pédophiles



خاصّ : كل تفاصيل خبر الإفراج عن شقيق البحيري المحكوم في قضية اعتداء جنسي على طفل
البحيري يؤكّد الخبر وجبنيانة تنتفض من جديد

الأولى – هناء الطرابلسي

تناقلت المواقع الاجتماعية معلومات متواترة حول الإفراج عن المدعو ناجي بن عبد الله البحيري شقيق وزير العدل المؤقت نور الدين البحيري المحكوم في قضية الاعتداء الجنسي على طفل، في إطار العفو التشريعي العام يوم 14 جانفي وبقيت هذه الأخبار محلّ تشكيك وتفنيد ولم تتجاوز سقف الشائعات غير المؤكدة أو المنفية.
“الأولى” اتصلت بنور الدين البحيري للاستفسار حول مدى صحة هذا الخبر، فأكّد لنا خبر الإفراج عن شقيقه نافيا الإشاعات التي رُوّجت حول مدّة سجنه وحيثيات قضيته، حيث تناقل الوسط الافتراضي معلومة مفادها أن ناجي البحيري أو “جو” كما يُنادى له في مدينة جبنيانة مسقط رأسه، حُكم عليه بـ 11 سنة سجنا إثر اعتدائه جنسيا على طفل، بينما أكّد البحيري أنه “حُكم بـ 4 سنوات فقط وقضّى منهم أكثر من 3 سنوات”.
وعن اعتماد الوساطة واعتبار العلاقة العائلية في اتخاذ قرار العفو التشريعي، قال البحيري إنّ “الإفراج عن شقيقه تمّ في إطار القانون وفق الفصول 353 و354 و355 و356 من مجلة الإجراءات الجزائية وأن ناجي البحيري كغيره ممّا يفوق الـ 9000 متمتع بقرار العفو، تتوفر فيه الشروط القانونية ليُفرج عنه”.
وأضاف البحيري أنه “لا يُمكن أن يستثني شقيقه من إجراء وحقّ قانونيين وأن العفو التشريعي اتخّذ في إطار القانون والمساواة بين كل المواطنين ولم تعتبر فيه العلاقات الدموية أو الجهوية”.
وعن خبر صياغة منظمة “حرية وإنصاف”، التي يعتبرها البعض “قريبة من حركة النهضة”، للقائمة الاسمية للمتمتعين بالعفو التشريعي، أكّد البحيري أنه “لا علاقة لحرية وإنصاف بهذه الإجراءات وأن القائمة نظرت فيها كل من لجنة العفو ولجنة السراح الشرطي في إطار قانوني مستقل وصادق عليها الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي”، بينما لم تُفدنا إيمان الطريقي رئيسة “حرية وإنصاف” بأية معلومات تُذكر في الصدد “لانشغالها بارتباطات أخرى تمنعها من الاستعمال المطوّل للهاتف” حين اتصلنا بها.
في الأثناء، أكّد لنا ناشط حقوقي وشاهد عيان من جبنيانة هيكل الحزقي أنّ المسيرة المندّدة باستقلال القضاء والتي انطلقت أمس في شوارع المدينة تمّ استئنافها منذ ساعات وقد بلغنا أنّها توقفت أمام منزل والدي البحيري استنكارا لنبأ العفو عن ابنهم، معتبرينه قرارا يحمل الكثير من المحاباة وقد رفعت شعارات مركزية من نوع “التشغيل استحقاق لا خلافة لا نفاق” و”التشغيل استحقاق يا حكومة النفاق” و”يا حكومة عار عار الأسعار شعلت نار” و”شغل حرية كرامة وطنية” و”لا أمريكا لا قطر”، وهي مسيرة تندرج ضمن ما اتفقت عليه عديد الأحزاب السياسية و منظمات أهلية بالمنطقة كما أنها معدة سلفا في إطار برنامج التظاهرات بالمدينة وكانت من اجل “حق جبنيانة في التنمية الوطنية و العدالة الاجتماعية و تنديدا بسياسة الفراغ الأمني المتعمد من قبل السلطة” كما أنها نادت “بمحاسبة رموز الفساد و الإجرام و من اجل الحق في منطقة صناعية وإعادة هيكلة القباضة المالية بجبنيانة”، قد شارك فيها عدنان حاجي وعادل جيّار وعدد من رموز انتفاضة الحوض المنجمي الذين لبوا دعوة مناضلي مدينة جبنيانة، بينما نفى البحيري أن تكون هذه المسيرة احتجاجية أو تحمل شعارات سياسية واعتبرها “مظاهر احتفال بذكرى الثورة”.
أما عن خبر إصابة أمّ الطفل بتوعك صحي إثر الإفراج عن الجاني، فقد أكّد لنا مصدرنا في جبنيانة زيف هذا الخبر، بينما لم نتمكّن من الاتصال بأي فرد من عائلة المجني عليه لرفضهم التواصل مع الصحافة ووسائل الإعلام.
وعن حيثيات القضية أشار البحيري في ختام حديثه “للأولى” بأن “الذين نابوا فيها يعرفون جيّدا أنها قضية مفبركة حاكها النظام السابق لأسباب سياسية وقد تعرّض لها أو لما شابهها عديد السياسيين على غرار توفيق بن بريك وغيره

Source : journal al oula

Témoignage de la dame agressée par Taoufik Ben Brik

Lundi 7 décembre 2009

Ceux qui soutiennent Benbrik et sa clique de nabbara professionnels doivent lire l’article ci-dessous et découvrir l’agression lâche dont a été victime madame Rim Nasraoui de la part de l’agitateur soutenu par diverses organisations qui ont fait de la Tunisophobie leur fond de commerce.

Ce n’est pas parce que Benbrika écrit de temps en temps des articles hostiles au gouvernement Tunisien et parfois à la limite de l’injure qu’il peut se permettre d’agresser une dame sans qu’il ne paye les conséquences de ces actes.

Source de l’article


لا أعرف بن بريك سابقًا.. ومصرّة على تتبعه
تونس ـ الصباح: نظرت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس يوم الخميس الماضي في قضية الاعتداء بالعنف المنسوبة إلى توفيق بن بريك وقررت تأجيل المفاوضة والتصريح بالحكم إلى يوم 26 نوفمبر الجاري.
وكان المتهم أصر على إنكار ما نسب إليه من تهم تتعلق بالإضرار عمدًا بملك الغير والاعتداء بالعنف.
«الصباح» التقت بالطرف الثاني في القضية وهي المتضررة السيدة ريم نصراوي الطالبي، متزوجة وأم لطفلة، زوجها يعمل مديرًا بفرع بنكي، وأما هي فصاحبة مؤسسة مختصة في تنظيم مسابقات الرالي ومعروفة في الأوساط الرياضية.
حول هذه القضية تقول ريم:« يوم الخميس 29 أكتوبر، ركبت سيارتي وذهبت إلى جهة المنار لأصطحب خالتي لتزور ابنتها التي وضعت مولودًا، وعندما وصلت أوقفت السيارة أمام حضيرة بناء واتصلت بخالتي وطلبت منها أن تأتي إلي، وفي الأثناء مرّ بجانبي شخص وتلفظ نحوي بكلام بذيء، فقلت «ملاّ قليل حياء»، فركب سيارته وتقدم قليلاً ثم سار بها إلى الخلف بقوة كبيرة وتعمّد صدم سيارتي، فلحقت بها أضرار كبيرة وأصبت أنا بصدري بسبب ارتطامي بالمقود، كما أصابني البلور الأمامي في رأسي، فنزلت وسألته هن سبب تصرفه العدواني فسب الجلالة أكثر من سبع مرات ثم أمسكني من شعري ودفعني على السيارة وانهال عليّ لكمًا وشتمًا ثم أمسكني من يدي وراح يعض اصبعي حتى كاد يقطعه إلى نصفين، وعندها تدخل بعض الحاضرين ومن بينهم عاملان بالحضيرة استطاعا مساعدتي واصطحباني إلى مركز الشرطة وهناك سجلت شكاية وقدمت الرقم المنجمي للسيارة، ثم ذهبت إلى مستشفى الرابطة وعرضت نفسي على طبيب الصحة العامة، فشخّص الأضرار التي لحقت بي وقدم لي شهادة طبية تتضمن راحة مدتها 15 يومًا.
وفي اليوم الموالي لما رجعت إلى مركز الشرطة أعلمت أن السيارة التي كان يقودها المظنون فيه تابعة لامرأة، تبيّن فيما بعد أنها زوجته».
وأضافت ريم «لم يسبق لي أن رأيت بن بريك من قبل ولا أعرفه، وأنا مصرة على تتبعه عدليًا ولا أنوي إسقاط حقي وسأطالبه بتعويضات لجبر الضررين المادي والمعنوي اللذين لحقا بي كما أشير إلى أن قضيتي جزائية وبن بريك حوّلها إلى قضية سياسية وأسأل كل من يدعمه، لو أن زوجته أو أي شخص قريب منه هو بالذات تعرض لما تعرضت إليه، فماذا سيكون رد فعله وهل سيتنازل عن حقوقه؟».
هذا ما قالته ريم ولكن تبقى الكلمة الأخيرة لهيئة المحكمة التي ستبت في القضية يوم 26 نوفمبر الجاري.
مفيدة


Manchou