Vous vous souvenez de la pub de Bouga avec dhafer el abidine ( alias Dali de Maktoub 2 ) et qui avait été suivié d’un buzz sur facebook…eh bien cette pub qui était “intelligente” ( à l’inverse des 99% des pubs Tunisiennes : peaudouce, viva… ) n’était en fait qu’un vulgaire copier/coller d’une pub Allemande.
Merci à FB qui a permis de démasquer ces copieurs/colleurs et autres pesudos charlatans de la communication.
A quoi ressemble la saint valentin en Tunisie ? Et qu’en pensent les Tunisiens ?
Tunisie7 a réalisé un reportage avec des interviews de Tunisiens et de Tunisiennes qui disent ce qu’ils pensent de la Saint Valentin.
التونسيون وعيد الحب: خفيف على القلب… ثقيل على الجيب!
* تونس ـ «الشروق»
على عكس النسمات وحبات المطر الباردة المتلاطمة على الوجوه والأجساد في الشوارع والأنهج كان كل شيء أمس داخل محلات بيع التحف والهدايا والورود وحتى الملابس ساخنا، باعة لم يهدأ لهم بال «ممزقين» بين رفوف محلاتهم استجابة لطلبات، وخاصة لـ «دلال» الحرفاء… وحرفاء غارقين في تقليب هذا «الكوفري» او تلك الهدية بعد ان غرقوا زمنا طويلا قبل ذلك في تفحص الواجهات، فعيد الحب او «السان فالنتان» سيطر خلال اليومين الماضيين على اهتمامات عدد من التونسيين والتجار وزادت وتيرته حدة طوال نهار امس بعد ان تحول في ظرف اربع سنوات الى مناسبة رسمية لدى كثيرين للتعبير عن مشاعر الحب لمن يحبون ويقرأ لها تجار الهدايا حسابا «تجاريا» كبيرا.
وقد يستبدل البعض نشاطهم الرسمي بنشاط تجاري له علاقة على غرار بيع الورود والبطاقات البريدية وكتابة الأسماء على التحف والهدايا فيما لا يوجد اي اثر لهذه المناسبة لدى عدد آخر من التونسيين معتبرين ان المناسبة دخيلة علينا ولا يجوز بأي حال من الاحوال الاحتفال بها كما لا يجوز - حسب رأيهم - ربط الحب بيوم واحد او مناسبة واحدة في العام بل ان التعبير عن هذه المشاعر يجب ان يحصل كل يوم وكل ساعة.
مواقف مختلفة عبّر عنها لـ»الشروق» مواطنون وتجار ضمن هذا الريبورتاج.
* تفوّق
يرى علماء الاجتماع في شتى انحاء العالم ان عيد 14 فيفري حقق «تفوقا اجتماعيا» كبيرا على كل الاعياد الاخرى سواء من حيث الاهتمام او على ارض الواقع من حيث الحركية التجارية التي يخلقها والنفقات التي يخصصها الناس له… فقد قفز هذا العيد على عيد الأم وعلى عيد المرأة وعلى عيد الأب وعلى عيد الطفولة وعلى عيد الزواج وحتى على اعياد الميلاد وعلى عدة مناسبات احتفالية اخرى.
هذه الحقيقة اعترف بها أمس كل تجار الهدايا والتحف الذين تحدثوا لـ»الشروق» وهو ما يمكن استنتاجه من كلام نجيب غزيّل (تاجر هدايا مختلفة بفضاء تجاري بالعاصمة) الذي قال «اعمل منذ اكثر من 20 عاما في هذا المجال ولم يسبق ان شهد نشاطنا حركية كبرى كما شهده في السنوات الثلاث الاخيرة اثناء فترة عيد الحب… وحتى المناسبات الاخرى فإنها لا تشهد اقبالا من الناس رغم اهميتها».
أما فاتن (عاملة بمحل عطورات) فذهبت في السياق ذاته الى القول إن مشغلها (صاحب المحل) يتابع على مدار السنة كل المناسبات الاحتفالية حتى يقرأ حسابا لنوعية السلع التي يخصصها لكل مناسبة وحتى نستعد نحن لهذه المناسبات «لكن في كل مرة نشعر وكأننا اخطأنا الحساب إذ نكتشف احيانا انه رغم توفير هدايا معينة لمناسبة ما فإن الإقبال لا يكون كما كان متوقعا مثلا في عيد الامهات او في عيد المرأة وفي عيد الفطر… لكن بمناسبة عيد الحب يكون الأمر مخالفا اذ يصبح الإقبال علينا كثيفا وهداما يعني ان التونسيين يولون هذه المناسبة أهمية كبرى»
وتضيف زميلتها روضة في السياق ذاته ان «هذا الاختلاف نستنتجه ايضا من خلال المبالغ التي يخصصها التونسي لتكلفة هدية عيد الحب والتي تفوق ثلاث او اربع مرات تكلفة هدية المناسبات الاخرى».
* حب…
«ألا تصلح الايام الاخرى للتعبير عن الحب؟» تساؤل بكثير من التشنج والاستياء جاء على لسان محرز وتكرر على لسان اكثر من متحدث لـ»الشروق» حول مناسبة 14 فيفري معتبرين ان التعبير عن الحب لا يمكن ربطه بزمان ومكان ومتوقع حصوله في أية لحظة وفي اي يوم وهو ما يذهب اليه علماء النفس وايضا علماء الاجتماع.
أما أكثر ما يشد الانتباه لدى الاستماع الى عدد من التونسيين فهو استياؤهم الشديد من ربط هذه المناسبة بالحب في جانب صغير منه وهو الحب بين الجنسين (بين ذكر وانثى) والحال أن الحب عام وشامل لكل العلاقات الانسانية ويكون بين الاخوة او بين الآباء والابناء او بين الاصدقاء من جنس واحد.
هذه النظرة السائدة حول عيد الحب دفعت بالكثيرين الى «تجنب» هذه المناسبة اعتقادا منهم انها لا تهم الا الحب بين ذكر وأنثى وهو ما اتضح من كلام رمزي «ما عنديش صاحبة نهديلها» لكن في المقابل يعترف لمين (تاجر هدايا) ان هذه الفكرة كانت سائدة في السنوات الماضية لكن «هذه السنة اصبح الحرفاء يطالبوننا بهدايا خاصة بالأم او بالاستاذ» اما الطلب الذي أثار انتباه فاتن (عاملة بمحل عطورات) فهو طلب احدى الحريفات نصيحة منها حول نوعية الهدية التي يمكن تقديمها لرئيسها في العمل لأنها تحبه من الناحية الانسانية (وليس حبا بالمعنى العاطفي).
لكن هذه الحالات يعتبرها علم الاجتماع استثنائية جدا خاصة في المجتمع التونسي الذي مازال غير قادر على التخلص من فكرة ان عيد الحب مخصص فقط للتعبير عن مشاعر الحب بين ذكر وأنثى لذلك يتحاشى كثيرون التفاعل معها رغم ان لكل واحد منا اكثر من شخص يحبه.
* إقبال
بشهادة تجار الورود والهدايا المختلفة عادة ما يكون إقبال الجنس اللطيف على اقتناء الهدايا أكثر من إقبال الذكور، كما ان إقبال الشبان والمراهقين اكثر من إقبال الكهول، وتنضاف ملاحظة اخرى حول تفوق إقبال غير المتزوجين على إقبال المتزوجين… هذا الاختلاف قال عنه لمين انه «ملحوظ بشكل كبير وعادة ما تشهد المحلات المخصصة لبيع الهدايا الرجالية إقبالا اكثر من محلات الهدايا النسائية لأن الفتيات والنساء اكثر تعلقا بهذه المناسبة».
ويفسر علماء النفس هذا الأمر بأن له علاقة بما تشهده العلاقات العاطفية بين الشبان والفتيات وبين المتزوجين من «واقع» يؤكد ان الرجل دائم التعبير عن حبه للمرأة عبر كلامه وذلك بشكل يومي اما المرأة فهي قليلة التعبير عن حبها بالكلام لذلك تستغل مناسبة «سان فالنتان» لتعبر عن حبها بـ»كمية كبرى» عبر الهدية التي ستقدمها للطرف الآخر.
أما في ما يتعلق بتفوق إقبال غير المتزوجين على إقبال المتزوجين على الاحتفال بهذه المناسبة فيفسره المتزوجون أنفسهم بأن الأمر تجاوزته الاحداث على حد قول محرز، مضيفا ان التعبير عن الحب اخذ وقته بهذه الطريقة في وقت سابق بين المتزوجين وبعد الزواج يأخذ شكلا آخر وتعبيرات اخرى تترجمها «الاعباء اليومية التي يتقاسمها كل من الزوجين في سبيل الطرف الآخر والابناء والتي تعتبر في حد ذاتها تعبيرا عن الحب»، كما يقول عن ذلك محسن (متزوج وأب لبنت) مضيفا «أعتقد ان المتزوجين ليسوا في حاجة لانتظار هذه المناسبة حتى يعبّروا عن حبهم لبعضهم البعض، فالحياة اليومية تجعلهم يعبرون عن ذلك بطرق اخرى دون ان يتفطنوا لذلك احيانا».
* دخيلة
كثير من التونسيين لا يولون اهتماما لمناسبة «سان فالنتان» لا لشيء الا لأنها دخيلة على مجتمعنا ومتأتية من المجتمعات الغربية.
لكن ما يمكن استنتاجه من مواقف البعض هو خوفهم من ان تتحول المناسبة الى عادة رسمية في أجندا العائلة وهو ما يعني عبءا ماديا جديدا ينضاف الى بقية الاعباء المناسباتية الاخرى التي اصبحت تقض مضجع التونسي وتحرجه في كثير من الاحيان وهو ما يفسر رفض كثيرين للمناسبة لا لاعتبارات فكرية او ثقافية او عقائدية بل مادية بالأساس.
* فاضل الطياشي
Share and Enjoy:Ces icônes sont des liens vers des sites de partage de signet sociaux où les lecteurs peuvent partager et découvrir de nouveaux liens.
Suite à mon article relatant la couverture par nos médias nationaux d’un évènement grave, à savoir un avion de la compagnie AirFrance qui a décollé de l’aéroport Tunis Carthage et qui a eu un feu sur ses réacteurs, j’ai réussi à mettre la main sur les vidéos du journal télévisé de Tunisie7 en arabe et en Français.
Pour la version Française de l’édition de nuit de Tunisie7, la présentatrice se contente de lire son papier et on nous offre en guise de reportage une vidéo 360° de l’avion à Tunise Carthage, on n’interviewe aucun passager, aucune information sur les causes de l’incident…
Appréciez l’intonation prise par cette dame !
Dans la version Arabe, la “journaliste” semble complètement perdue en lisant la dépêche et expédie vite fait cette information pour passer à la suite, comme si un incident de ce type n’avait aucune importante.
Je vous laisse contempler le désastre :
Ce matin vers le coup de 8h15, heure de grande affluence sur l’avenue du 7 Novembre (route X), une file de voiture de plus de 1 kilomètre de long, prend forme de l’intersection du Bardo-Cité Ettahrir jusqu’au feu de Ras Ettabia.
Les automobilistes, excédés et impatients de ne plus pouvoir avancer klaxonnent et essayent de doubler les automobilistes de devant…sauf que la route s’encombre de plus en plus et l’on voit de loin des bus de la SNT garées sur le côté de la route en faisant descendre les voyageurs.
Plusieurs minutes plus tard et après avoir quitté la route pour emprunter des ruelles de Cité La Romana, nous arrivons à contourner le gros bouchon.
C’est à ce moment là que nous nous rendons compte de l’horreur de ce qui vient de se passer. En effet, comme la chaussée était glissante une voiture (probablement une Peugeot 206 d’après ce qu’il en est resté) avait dérapé ou peut-être qu’elle avait percuté une moto, en quittant la voie la menant d’El Manar vers la Manouba, pour se retrouver dans l’autre sens, percutant dans sa trajectoire un bus de la SNT, qui voulant éviter la voiture, se heurte à son tour à un bus de la société Tunis City. Ce dernier glisse dans le fossé qui borde la route et se loge dans le mur de la résidence de la Romana. La voiture était complètement broyée, les secours qui étaient sur les lieux ont dû débarrasser le conducteur de ses habits pris dans l’amas de ferraille pour pouvoir l’en extraire. Le bus de la SNT a également été très endommagé au niveau de la cabine du chauffeur. Le bus de Tunis City n’avait pas été épargné. Il aurait été celui qui a essayé d’éviter le pire, il s’est retrouvé posé sur ses deux roues arrières contre le mur. La route était recouverte de sang et de débris de verres, et un nombre impressionnant de voitures de police, d’ambulances et de pompiers était en train d’évacuer les lieux.
Source : Gnet
Share and Enjoy:Ces icônes sont des liens vers des sites de partage de signet sociaux où les lecteurs peuvent partager et découvrir de nouveaux liens.
Tunisie7 nous a passé récemment une femme Tunisienne qui voit “la vie en vert” et qui avait un souci : elle n’avait beaucoup dancé lors de son mariage.
Solution ? Faire un petit slow sexy avec son mari en direct live sur Tv7
Du coup, je m’attends à ce que les Boula7yaBoyz et autres FoularaGirls, ainsi que leur association JSF ( J’boura Sans Frontières ), nous fassent une petite FAC ( FatwaAlaCon ) interdisant le slow à Tunisie7 et appelant à la lapidation de cette femme non seulement voilée mais aussi “moutabarrija” : maquillée, non soumise et qui dance.
Encore une fois la télé Tunisienne prend ses téléspectateurs pour des débiles profonds.
Samedi dernier, en marge des JCC, le même invité ( Moncef Dhouib ) avec les mêmes habits était interviewé sur les chaines Canal21 et Tunisie7, à deux endroits différents…et toutes les 2 affichaient “émission en direct”.
2 solutions : soit Moncef Dhouib a un sosie ou un jumeau, soit l’une des 2 émissions était enregistrée et que le réalisateur n’a pas jugé utile d’en informer le public !!!
Bref, c’est du foutage de GUEULE !
أفردت مؤسسة التلفزة التونسية بقناتيها مساحات واسعة من البث لتغطية افتتاح فعاليات الدورة 22 لأيام قرطاج السينمائية التي انطلقت يوم السبت 25 أكتوبر المنقضي خاصة من خلال برنامجي «موزيكا وفرجة» على شاشة الفضائية تونس 7 و«ق.نات 21»
على شاشة الفضائية تونس ,21 حيث اجتهد فريقا إعداد هاتين المنوعتين وحاولا التميز كل حسب طريقته في إنجاز الريبورتاجات وفي استضافة النجوم التونسيين والعرب لكن وأثناء متابعتنا لكلا البرنامجين لفت انتباهنا عن طريق الصدقة ربما ظهور غريب للمخرج المنصف ذويب على «الهواء مباشرة» على شاشتي الفضائتين في نفس الوقت… كيف ذلك؟
قامت منشطة برنامج «موزيكا وفرجة» أسماء بالطيب في حدود الساعة العاشرة والنصف ليلا مع المنشط معز الزارعي الذي كان موجودا أمام مبنى المسرح البلدي وأجرى حوارا مع المخرج المنصف ذويب وفي نفس تلك اللحظة كان هذا المخرج بنفس الملابس في بلاتو برنامج «ق.نات 21» إلى جانب المخرجة سلمى بكار والممثلين هشام رستم وعلاء الدين أيوب ليجيب على أسئلة المنشطة فاتن الوسلاتي في منوعة يفترض أنها مباشرة أيضا حسب الكلمة المثبتة على أعلى يمين الشاشة (نفس الملاحظة بالنسبة لمنوعة «موزيكا وفرجة») وهو ما لخبط أمور كل من حاول متابعة البرنامجين وجعله يتساءل أي منهما كان يبث على المباشر؟!!
Share and Enjoy:Ces icônes sont des liens vers des sites de partage de signet sociaux où les lecteurs peuvent partager et découvrir de nouveaux liens.
On voit souvent des publicités dans les journaux Tunisiens sur les médiums et autres guérisseurs par le coran…qui vous promettent tout et n’importe quoi.
La chaine Tunisienne Tunisie7 ( ex Tunis7, ex Tv7, ex RTT ) a enquêté auprès de ces professionnels de l’arnaque spirituelle et est tombée sur un sacré spécimen.
Le mec croit vraiment dans ses dons !!!
Nos amis les barbus connaissent les blogs, l’internet et les ordinateurs ( pourtant inventés par des kouffars).
Bref, passons, je disais donc que nos amis les barbus sont mécontents de l’émission religeuse de Tunisie7 parce que non seulement il n’y a ni sang, ni appel au meurtre, ni clip à la sauce el manar, ni FAC ( FatwaAlaCon ) à la sauce Iqraa ni d’appel au meurtre….mais en plus il y a une femme dans cette émission.
Cette femelle déplaît à notre ami blogueur scoubidou( du nom d’un dessin animé de kouffar américains ) qui nous informe dans ce post que cette femelle est moutabarrija( non soumise ), qu’elle a la poitrine dévêtue, qu’elle sourit ( starfallah ) et surtout vous l’aurez bien compris, elle ne porte pas de cagoule ! Elle a les cheveux en l’air cette prostituée !!!
A l’entendre ils auraient engagé une strip-teaseuse pour présenter l’émission. Dans ce cas, je propose qu’ils donnent l’émission à la fille d’Oumar Bakri qui est spécialiste dans ce domaine.
P.S :
Je crois que notre ami n’a pas entendu d’une invention ( faite encore une fois par des kouffars ) qui s’appelle té-le-com-man-de…
خرجت علينا قناتنا قناة 7 بفكرة جديدة وبرنامج اسمته “مع الفكر الديني”
حقيقة رايت العنوان انجذبت وجلست للمشاهدة فخرجت بعدة انطباعات:
اولا هناك نية مبيته لتميع الدين بدرجة عالية جدا ومن اخطر ما فيها هومثل هذه البرامج
فتاة متبرجة ماكياج وكوافير وجبة عارية الصدر(تقول عروسة بزار متصدرة)استضافت في برنامجها اشباه دعاة لتسوق لافكارهم وانحلالهم وتساهلهم في نقاش تسيطر عليه وتفصل هي الموضوع في نهاية المطاف وانه لمن العجب ان ترى هذه البرامج لا تحرص على غرس عقيدة التوحيد في نفس المشاهد بل تحرص على جعله مليء بالروحانيات ولكن خالي من اي اساس
فالى متى يستخف هؤلاء بنا ؟
…
تحدث السيد عن الحديث النبوي و كيف كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اذ جاء العشر الاوخر من رمضان احي ليله وايقض اهله وشد المازر فردت عليه السيدة سماح ضاحكة (اضحك الله سنها) بالدارجة (املا يشد لحزام ويحضر روحو بالقدا )ريتو المنطق
وريتو المستوى
قلبي وجعني
حسبي الله ونعم الوكيل
http://scoubidou1.blogspot.com
Share and Enjoy:Ces icônes sont des liens vers des sites de partage de signet sociaux où les lecteurs peuvent partager et découvrir de nouveaux liens.
Après les spectateurs indignés de la pornographie que diffuse Tunis7 dans le feuilleton Maktoub, contre les mauvaises meours dans le feuilleton Saïd Errim, on a maintenant 1 spectateur qui s’indigne que dans le feuilleton Choufli 7all, un personnage crache sur un autre.
Bientôt on demandera à ce qu’on ne s’engueule pas dans les feuilletons, qu’on ne de dispute pas…..
Que ceux qui veulent une télé édulcorée à la bisounours, zappent et regardent Iqraa ou autre chaine de télé-évangélisation ! ( tient, ça rime avec le mot con )
Date : jeu, 02 oct 2008 13:00:17 +0200
De : “mongi ghariani” Ajouter au carnet d’adresses
Objet : à propos du crachat de Sboui dans chouf hal
À : “letemps@gnet.tn”
Permettez moi d’exprimer mon indignation à propos du
comportement de Sboui lors d’un épisode de choufli hal.
A la fin d’une altercation avec Béji Sboui n’a pas trouvé mieux que de lui cracher au visage.
Une telle image, véhiculée par notre télévision à l’occasion d’une émission destinée à tout public et particulièrement des enfants, ne doit pas etre tolérée.
Je compte sur votre journal pour dénoncer ce geste indécent (et dire qu’on a un conseil superieur de l’audiovisuel ,messieurs les responsables bougez!).
Share and Enjoy:Ces icônes sont des liens vers des sites de partage de signet sociaux où les lecteurs peuvent partager et découvrir de nouveaux liens.