Archive pour la catégorie ‘Tunis’

Reportage sur la Saint Valentin en Tunisie

Samedi 14 février 2009

A quoi ressemble la saint valentin en Tunisie ? Et qu’en pensent les Tunisiens ?
Tunisie7 a réalisé un reportage avec des interviews de Tunisiens et de Tunisiennes qui disent ce qu’ils pensent de la Saint Valentin.


<< Télécharger la vidéo >>


p.s : ce reportage date de l’année dernière.


التونسيون وعيد الحب: خفيف على القلب… ثقيل على الجيب!

* تونس ـ «الشروق»
على عكس النسمات وحبات المطر الباردة المتلاطمة على الوجوه والأجساد في الشوارع والأنهج كان كل شيء أمس داخل محلات بيع التحف والهدايا والورود وحتى الملابس ساخنا، باعة لم يهدأ لهم بال «ممزقين» بين رفوف محلاتهم استجابة لطلبات، وخاصة لـ «دلال» الحرفاء… وحرفاء غارقين في تقليب هذا «الكوفري» او تلك الهدية بعد ان غرقوا زمنا طويلا قبل ذلك في تفحص الواجهات، فعيد الحب او «السان فالنتان» سيطر خلال اليومين الماضيين على اهتمامات عدد من التونسيين والتجار وزادت وتيرته حدة طوال نهار امس بعد ان تحول في ظرف اربع سنوات الى مناسبة رسمية لدى كثيرين للتعبير عن مشاعر الحب لمن يحبون ويقرأ لها تجار الهدايا حسابا «تجاريا» كبيرا.
وقد يستبدل البعض نشاطهم الرسمي بنشاط تجاري له علاقة على غرار بيع الورود والبطاقات البريدية وكتابة الأسماء على التحف والهدايا فيما لا يوجد اي اثر لهذه المناسبة لدى عدد آخر من التونسيين معتبرين ان المناسبة دخيلة علينا ولا يجوز بأي حال من الاحوال الاحتفال بها كما لا يجوز - حسب رأيهم - ربط الحب بيوم واحد او مناسبة واحدة في العام بل ان التعبير عن هذه المشاعر يجب ان يحصل كل يوم وكل ساعة.
مواقف مختلفة عبّر عنها لـ»الشروق» مواطنون وتجار ضمن هذا الريبورتاج.
* تفوّق
يرى علماء الاجتماع في شتى انحاء العالم ان عيد 14 فيفري حقق «تفوقا اجتماعيا» كبيرا على كل الاعياد الاخرى سواء من حيث الاهتمام او على ارض الواقع من حيث الحركية التجارية التي يخلقها والنفقات التي يخصصها الناس له… فقد قفز هذا العيد على عيد الأم وعلى عيد المرأة وعلى عيد الأب وعلى عيد الطفولة وعلى عيد الزواج وحتى على اعياد الميلاد وعلى عدة مناسبات احتفالية اخرى.
هذه الحقيقة اعترف بها أمس كل تجار الهدايا والتحف الذين تحدثوا لـ»الشروق» وهو ما يمكن استنتاجه من كلام نجيب غزيّل (تاجر هدايا مختلفة بفضاء تجاري بالعاصمة) الذي قال «اعمل منذ اكثر من 20 عاما في هذا المجال ولم يسبق ان شهد نشاطنا حركية كبرى كما شهده في السنوات الثلاث الاخيرة اثناء فترة عيد الحب… وحتى المناسبات الاخرى فإنها لا تشهد اقبالا من الناس رغم اهميتها».
أما فاتن (عاملة بمحل عطورات) فذهبت في السياق ذاته الى القول إن مشغلها (صاحب المحل) يتابع على مدار السنة كل المناسبات الاحتفالية حتى يقرأ حسابا لنوعية السلع التي يخصصها لكل مناسبة وحتى نستعد نحن لهذه المناسبات «لكن في كل مرة نشعر وكأننا اخطأنا الحساب إذ نكتشف احيانا انه رغم توفير هدايا معينة لمناسبة ما فإن الإقبال لا يكون كما كان متوقعا مثلا في عيد الامهات او في عيد المرأة وفي عيد الفطر… لكن بمناسبة عيد الحب يكون الأمر مخالفا اذ يصبح الإقبال علينا كثيفا وهداما يعني ان التونسيين يولون هذه المناسبة أهمية كبرى»
وتضيف زميلتها روضة في السياق ذاته ان «هذا الاختلاف نستنتجه ايضا من خلال المبالغ التي يخصصها التونسي لتكلفة هدية عيد الحب والتي تفوق ثلاث او اربع مرات تكلفة هدية المناسبات الاخرى».
* حب…
«ألا تصلح الايام الاخرى للتعبير عن الحب؟» تساؤل بكثير من التشنج والاستياء جاء على لسان محرز وتكرر على لسان اكثر من متحدث لـ»الشروق» حول مناسبة 14 فيفري معتبرين ان التعبير عن الحب لا يمكن ربطه بزمان ومكان ومتوقع حصوله في أية لحظة وفي اي يوم وهو ما يذهب اليه علماء النفس وايضا علماء الاجتماع.
أما أكثر ما يشد الانتباه لدى الاستماع الى عدد من التونسيين فهو استياؤهم الشديد من ربط هذه المناسبة بالحب في جانب صغير منه وهو الحب بين الجنسين (بين ذكر وانثى) والحال أن الحب عام وشامل لكل العلاقات الانسانية ويكون بين الاخوة او بين الآباء والابناء او بين الاصدقاء من جنس واحد.
هذه النظرة السائدة حول عيد الحب دفعت بالكثيرين الى «تجنب» هذه المناسبة اعتقادا منهم انها لا تهم الا الحب بين ذكر وأنثى وهو ما اتضح من كلام رمزي «ما عنديش صاحبة نهديلها» لكن في المقابل يعترف لمين (تاجر هدايا) ان هذه الفكرة كانت سائدة في السنوات الماضية لكن «هذه السنة اصبح الحرفاء يطالبوننا بهدايا خاصة بالأم او بالاستاذ» اما الطلب الذي أثار انتباه فاتن (عاملة بمحل عطورات) فهو طلب احدى الحريفات نصيحة منها حول نوعية الهدية التي يمكن تقديمها لرئيسها في العمل لأنها تحبه من الناحية الانسانية (وليس حبا بالمعنى العاطفي).
لكن هذه الحالات يعتبرها علم الاجتماع استثنائية جدا خاصة في المجتمع التونسي الذي مازال غير قادر على التخلص من فكرة ان عيد الحب مخصص فقط للتعبير عن مشاعر الحب بين ذكر وأنثى لذلك يتحاشى كثيرون التفاعل معها رغم ان لكل واحد منا اكثر من شخص يحبه.
* إقبال
بشهادة تجار الورود والهدايا المختلفة عادة ما يكون إقبال الجنس اللطيف على اقتناء الهدايا أكثر من إقبال الذكور، كما ان إقبال الشبان والمراهقين اكثر من إقبال الكهول، وتنضاف ملاحظة اخرى حول تفوق إقبال غير المتزوجين على إقبال المتزوجين… هذا الاختلاف قال عنه لمين انه «ملحوظ بشكل كبير وعادة ما تشهد المحلات المخصصة لبيع الهدايا الرجالية إقبالا اكثر من محلات الهدايا النسائية لأن الفتيات والنساء اكثر تعلقا بهذه المناسبة».
ويفسر علماء النفس هذا الأمر بأن له علاقة بما تشهده العلاقات العاطفية بين الشبان والفتيات وبين المتزوجين من «واقع» يؤكد ان الرجل دائم التعبير عن حبه للمرأة عبر كلامه وذلك بشكل يومي اما المرأة فهي قليلة التعبير عن حبها بالكلام لذلك تستغل مناسبة «سان فالنتان» لتعبر عن حبها بـ»كمية كبرى» عبر الهدية التي ستقدمها للطرف الآخر.
أما في ما يتعلق بتفوق إقبال غير المتزوجين على إقبال المتزوجين على الاحتفال بهذه المناسبة فيفسره المتزوجون أنفسهم بأن الأمر تجاوزته الاحداث على حد قول محرز، مضيفا ان التعبير عن الحب اخذ وقته بهذه الطريقة في وقت سابق بين المتزوجين وبعد الزواج يأخذ شكلا آخر وتعبيرات اخرى تترجمها «الاعباء اليومية التي يتقاسمها كل من الزوجين في سبيل الطرف الآخر والابناء والتي تعتبر في حد ذاتها تعبيرا عن الحب»، كما يقول عن ذلك محسن (متزوج وأب لبنت) مضيفا «أعتقد ان المتزوجين ليسوا في حاجة لانتظار هذه المناسبة حتى يعبّروا عن حبهم لبعضهم البعض، فالحياة اليومية تجعلهم يعبرون عن ذلك بطرق اخرى دون ان يتفطنوا لذلك احيانا».
* دخيلة
كثير من التونسيين لا يولون اهتماما لمناسبة «سان فالنتان» لا لشيء الا لأنها دخيلة على مجتمعنا ومتأتية من المجتمعات الغربية.
لكن ما يمكن استنتاجه من مواقف البعض هو خوفهم من ان تتحول المناسبة الى عادة رسمية في أجندا العائلة وهو ما يعني عبءا ماديا جديدا ينضاف الى بقية الاعباء المناسباتية الاخرى التي اصبحت تقض مضجع التونسي وتحرجه في كثير من الاحيان وهو ما يفسر رفض كثيرين للمناسبة لا لاعتبارات فكرية او ثقافية او عقائدية بل مادية بالأساس.

* فاضل الطياشي


Share and Enjoy: Ces icônes sont des liens vers des sites de partage de signet sociaux où les lecteurs peuvent partager et découvrir de nouveaux liens.
  • Print
  • Facebook
  • Google
  • e-mail
  • TwitThis
  • Wikio FR

Tunisie : Horrible accident sur la Route X

Lundi 24 novembre 2008

<< Télécharger la vidéo >>




Ce matin vers le coup de 8h15, heure de grande affluence sur l’avenue du 7 Novembre (route X), une file de voiture de plus de 1 kilomètre de long, prend forme de l’intersection du Bardo-Cité Ettahrir jusqu’au feu de Ras Ettabia.
Les automobilistes, excédés et impatients de ne plus pouvoir avancer klaxonnent et essayent de doubler les automobilistes de devant…sauf que la route s’encombre de plus en plus et l’on voit de loin des bus de la SNT garées sur le côté de la route en faisant descendre les voyageurs.
Plusieurs minutes plus tard et après avoir quitté la route pour emprunter des ruelles de Cité La Romana, nous arrivons à contourner le gros bouchon.

C’est à ce moment là que nous nous rendons compte de l’horreur de ce qui vient de se passer. En effet, comme la chaussée était glissante une voiture (probablement une Peugeot 206 d’après ce qu’il en est resté) avait dérapé ou peut-être qu’elle avait percuté une moto, en quittant la voie la menant d’El Manar vers la Manouba, pour se retrouver dans l’autre sens, percutant dans sa trajectoire un bus de la SNT, qui voulant éviter la voiture, se heurte à son tour à un bus de la société Tunis City. Ce dernier glisse dans le fossé qui borde la route et se loge dans le mur de la résidence de la Romana. La voiture était complètement broyée, les secours qui étaient sur les lieux ont dû débarrasser le conducteur de ses habits pris dans l’amas de ferraille pour pouvoir l’en extraire. Le bus de la SNT a également été très endommagé au niveau de la cabine du chauffeur. Le bus de Tunis City n’avait pas été épargné. Il aurait été celui qui a essayé d’éviter le pire, il s’est retrouvé posé sur ses deux roues arrières contre le mur. La route était recouverte de sang et de débris de verres, et un nombre impressionnant de voitures de police, d’ambulances et de pompiers était en train d’évacuer les lieux.

Source : Gnet

Share and Enjoy: Ces icônes sont des liens vers des sites de partage de signet sociaux où les lecteurs peuvent partager et découvrir de nouveaux liens.
  • Print
  • Facebook
  • Google
  • e-mail
  • TwitThis
  • Wikio FR
Manchou