Tunisie : saisie de birquets pornographiques :)
Après l’affaire de l’Arrestation pour Circulation de films pornographiques, l’affaire du film porno à Kairouan et l’affaire des
investigations sur le fléau du porno en Tunisie, voici venue l’affaire des briquets pornos, ou plutôt des briquets à pinup.
Remercions la police Tunisienne pour ce travail for bénéfique pour la moralité de nos concitoyens, et espérons qu’elle mettra la même énergie à combattre les islamistes, les voyous et la corruption.
Source de l’article
حجز ولاعات غازية حاملة لصور خليعة وإحالة مورّديها وباعتها على القضاء
Assabah - 2008-11-16
على اثر توفر معلومات مفادها ترويج ولاعات غازية ذات منشإ صيني تحتوي على زر ضاغط يعكس صورا لفتيات عاريات تماما ونظرا لخطورة ترويج مثل هذه السلع على الاخلاق الحميدة والأمن العام تم تكثيف المراقبة على المحلات التجارية المختصة في بيع مختلف المواد ذات المنشإ الصيني
وأمكن ضبط كميات من الولاعات المذكورة وعددها 1050 لدى شخص يقطن بضواحي العاصمة وبالتحري معه ذكر أنه تزود بتلك البضاعة من تاجر بجهة الجم.
وتمكن أعوان أمن المهدية من ضبط تاجر يبيع نفس الولاعات فتم حجز 13 طردا وبالتحرير عليه ذكر أنه اشتراها من تاجر بجهة مساكن بقيمة 845 دينارا وذلك عن حسن نية باعتباره يتزود منه عديد الأدوات.
وبالتحرير على تاجر ذكر أنه بصفته وكيلا لشركة تجارية فانه ورد في احدى المرات كمية من المواد والتجهيزات المنزلية من مزود صيني وبتفقده للبضاعة تفطن الى وجود الولاعات المذكورة وباتصاله بالمزود ذكر له أن البضاعة تابعة لحريف آخر من دولة أخرى وقد تسربت على وجه الخطإ. وبعد ختم الأبحاث أحيل المتهمون على انظار القضاء لمحاكمتهم من أجل الاعتداء على الاخلاق الحميدة والتوريد بدون اعلام لبضاعة محجرة خاضعة لقاعدة اثبات المصدر.
وبنشر القضية مؤخرا على احدى الدوائر الجناحية بالعاصمة طلب ممثل القمارق التأخير للنظر في الطلبات فأجل النظر فيها الى جلسة لاحقة.
أبو خالد
Tags: barnous, borni, echangisme, égypte, porno, prison, Sexualité, Tunisie
Article lu 262 fois
19 novembre 2008 à 8:12
سامحنى بربّي
شنيّة خطورة البريكيّة الّي فيها تصويرة طفلة عريانة على الأمن العام؟؟؟؟؟
:-)))))
19 novembre 2008 à 8:22
هاذا لازم ما دفعش الي عليه للجماعة
صحافة تعمل العار
19 novembre 2008 à 9:44
شنيّة خطورة البريكيّة الّي فيها تصويرة طفلة عريانة على الأمن العام؟؟؟؟؟
C’est pas un probleme d’ordre publique, c’est plutot un probleme de moralite.
19 novembre 2008 à 10:44
ما نيش فاهم عقلية الوصاية فين ماشين بها؟؟ المواطن هو شخص رشيد يعرف آش يصلح به ويعرف الخطأ من الصواب…الأخلاق ما تبداش من الولاعة، وإلا طفل هو وصاحبتو يحوسو يشدهم بتهمة الأعتداء على الأخلاق الحميدة..شنوا ها التخلف؟؟ على الحساب هذا ملا الغرب بكلو عديم الأخلاق ونحن إلي: كيف تشري كيلو موز تروح لدار تلقاه رطل، وكيف تخذ تاكسي لمسافة قصيرة يغزرلك السائق على جنب، …هذا الكل نسميوه أخلاق حميدة؟؟؟